الثلاثاء، أبريل 11، 2017

أجمل أنواع العطاء



يروي أحد الكتاب موقفاً رائعاً للعطاء يقول حاكياً عن صاحب الموقف
كنت أقف في صف أمام شباك بيع التذاكر لحديقة ألعاب...
وكان يقف أمامي رجل تظهر عليه آثار الفقر، كان أطفاله 
في سعادة بالغة لأنهم كما يبدو سيدخلون حديقة الألعاب لأول مرة في حياتهم...
عندما وصل الرجل إلى شباك التذاكر، بدأ في البحث في جيوبه 
عن النقود ولكنه لم يجدها...
بدأ ينظر بحزن إلى أطفاله الذين تسمرت عيونهم فيه 
وهم ينتظرون اللحظة السعيدة لدخول الحديقة...
لم أشأ أن يفقدون هذه اللحظات الجميلة...أدخلت يدي في جيبي 
وأخذت مبلغاً من المال ورميت النقود بجواره وهو لا يشعر...
ثم ربتُّ على كتفه وقلت له وأنا أشير إلى النقود:
 أنظر لقد سقطت هذه النقود للتو من جيبك...
أخذها وهو في غاية الدهشة ودفع قيمة التذاكر 
وانطلق وأطفاله يسابقون الريح إلى داخل الحديقة.
 إن أجمل أنواع العطاء هي تلك التي لا نشعر المحتاج بأننا نتفضل عليه


القراءة غذاء العقل


ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
هذه المقولة ليس المقصود منها الإستغناء عن الخبز 
ولكنها تؤكد علي أهميته لإستمرار الحياة 
ولكن وحده ليس كافيا لحياة الإنسان ..
فالإنسان في حياته يحتاج بالاضافة  إلى الغذاء المادي 
الذي  ينمي البدن ويمنح الطاقة....
الى  غذاء آخر معنوي  يغذّي الروح و العقل  والوجدان..
  فالقراءة غذاء العقل
و الايمان غذاء الروح
و الفنون الجميلة تنمّي الاحساس و الوجدان



السبت، أبريل 08، 2017

الموضوع فيه إنّ..


كثيرا ما نقول  « الموضوع فيه إنّ»!!
ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟
كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ)، وكان
تابعًا للملك (محمود بن مرداس)
حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ
مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .
طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها
ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب.
شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه
 كتبَ في نهايتها :
"
إنَّ شاء اللهُ تعالى "، بتشديد النون !
فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون، ويذكره بقول الله تعالى:
"إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ".
ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه
ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :
«
أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام ».
بتشديد النون !
فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلّغه أنّه قد تنبّه
 إلى تحذيره المبطن، وأنه  يرُدّ عليه بقولِه تعالى :
«إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها »
و اطمأنّ إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر

من هذه الحادثةِ صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو سوءُ نية :
(الموضوع فيه إنَّ)

الثلاثاء، أبريل 04، 2017

الزعل المستمر يُميت لذة كل شيء..



دعوة للتسامح والمحبة
الزعل المستمر يُميت لذة كل شيء
وإن كان من غير قصدً
إمدحوا فضائل بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء
فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح
تفتح به قلوب من حولك
تغافل مرة وتغابى مرتين
فليس كل شيء يستحق الأهتمام
لا تعط الأمور أكبر من حجمها
إن رأيت أمامك حجر فأرم به خلفك وتقدم
إنها ثقافة ومهارة
‏التمسوا لأخوتكم الأعذار
حينما لا يكونوا كما أعتدتم 
فالنفوس آفاق ووديان
ولعل نفوسنا أودية غير وديانكم
ولعل صدورنا تحوي مالا نستطيع البوح به
ابتسموا
وسامحوا يا أحبة !
واغسلوا قلوبكم من نغزات الشيطان ، وسوء الظن ، والتمسوا لأحبتكم ولو عذراً واحداً من سبعين عذراً أمرنا بها حبيبنا صلى الله عليه وسلم .. 
فهنيئا لزراع الخير وحاصديه والقائمين عليه ومحسني الظن والناطقين بالخير 
والخارجين من هذه الحياة بحسن المعشر وطيب المذكر
انشروا ثقافة التسامح والمحبة 
فالدنيا فانيــة..
وأصغر بكثير مما نتوقع.


الخميس، مارس 30، 2017

القرار في الوقت المناسب او ..


ضع ضفدعا في وعاء مليئ بالماء وابدأ بتسخين الماء تدريجيا.
ستجد أن الضفدع يحاول جاهدا أن يتكيف مع ارتفاع درجة حرارة الماء التدريجي بضبط درجة حرارة جسمه معها.

ولكن عندما يقترب الماء من درجة الغليان ،يعجز الضفدع عن التكيف مع الوضع هذه المرة ،لذا يقرر في هذه اللحظة القفز خارج الإناء ،
يحاول القفز ولكن دون جدوى لأنه فقد كل قوته خلال عملية التأقلم مع درجة حرارة الماء المرتفعة وسرعان مايموت .
ماالذي قتل الضفدع ؟؟
الكثيرون منا سيقولون الماء المغلي هو الذي قتله . لكن الحقيقة ماقتله هو عدم قدرته على اتخاذ قرار بالقفز خارجا في التوقيت المناسب .

الدرس المستفاد
كلنا بحاجة إلى التكيف مع الناس ومختلف الأوضاع ،لكننا بحاجة أكثر إلى معرفة متى نحتاج إلى التأقلم وإلى أي درجة ومتى نحتاج إلى مواجهة الوضع واتخاذ الاجراء أو القرار المناسب ..

إذا سمحنا للناس أو للظروف باستغلالنا عقليا او عاطفيا او ماليا او حتى جسديا سيستمر ذلك إلى أن يقضي علينا ..
(يجب أن نقرر متى نقفز قبل أن تخور قوانا)


السؤل نصف المعرفة



السؤل نصف العلم
المثل صيني يقول :
عندما تسأل سؤالاً قد تبدو غبياً لبضع ثوان،
لكن عندما لاتسأل قد تظل غبياً مدى الحياة

و قال عليه الصلاة والسلام:
 (العلم خزائن مفاتيحها السؤال ألا فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة :
السائل والعالم والمستمع والمحب لهم).
و قال تعالى :
(فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُون)
هذا أمر رباني فمن
 جهل وجب عليه انلسؤال
و عندما سئل ابن عباس(  ر)عن غزارة علمه وتميّز تفكيره، قال :
(بلسان سؤول وقلب عقول ).
فالسؤال إذن  اول التعلم،و قيل ايضا السؤال نصف العلم او المعرفة
و للتذكير فقط

 اثنان لا يتعلمان المستحي من السؤال و المتكبركي لا يبدو جاهلا او  غبيا.

الأربعاء، مارس 22، 2017

تعلمت الحكمة من عين الذئب!




خرج الاسد والذئب والثعلب يوماً للصيد فاصطادوا بقرة وغزالة وأرنب..
 فقال الاسد للذئب كيف نقسم هذا الصيد بيننا فقال الذئب للأسد : 
الحصة على قدر الجثة ..
أنت أيها الأسد أكبر جثة فالبقرة لك 
والثعلب أصغر فالأرنب له 
وأنا متوسط فالغزالة لى 
فغضب الأسد ولطم الذئب لطمه فقعت منها عين الذئب
 فالتفت الأسد الى الثعلب وقال له ما رأيك ايها الثعلب كيف تكون القسمة…؟
 فقال الثعلب : ايها الأسد أنت سيدنا وملكنا
 فالأرنب فطورك………والبقرة غذاءك………..والغزال عشاءك
فقال الأسد : نعم الرأي رأيك ايها الثعلب……
ولكن من أين تعلمت هذه الحكمة ؟
فقال الثعلب تعلمت الحكمة من عين الذئب!!!
الدرس
نعاني كثيرا في زماننا هذا.. لأن أمثال كل من الأسد و الثعلب منتشرون بكثرة ..
و كما يقال لا تسأل الطاغية لماذا طغى بل العبد لماذا ركع..
للأسف هذا واقع الحال الذي نعيشه ..قانون الغاب يفرض نفسه..
و قديما قال الامام الغزالي :
'' مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب،
 أما تغيير الحكام فإنه يقع تلقائيا عندما تريد الشعوب ذلك ".

الأربعاء، مارس 15، 2017

من روائع الشيخ الطنطاوي


من روائع الشيخ الطنطاوي رحمه الله فيما قاله عن نظرة الآخرين لنا:

كلنا أشخاص *عاديون*
في نظر من *لا يعرفنا*..
وكلنا أشخاص *مغرورون*
في نظر من *يحسدنا*..
وكلنا أشخاص *رائعون*
في نظر من *يفهمنا*...
وكلنا أشخاص *مميزون*
في نظر من *يحبنا*...
وكلنا أشخاص *سيئون*
في نظر من *يحقد علينا* ...
*
لكل شخص نظرته*!!!
فلا تتعب نفسك لتحسن
صورتك عند الآخرين
*
يكفيك رضا الله عنك*
"
رضا الناس غاية لا تدرك
ورضا الله غاية لا تترك"
فاترك ما لا يدرك 
وأدرك ما لا يترك

ما هي قاعدة الــ 99؟



ما هي قاعدة الــ 99؟ 
سأل الملك الوزير : ما بال الخادم أسعد مني في حياته ؟
 وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ ومتكدر المزاج ! فقال له الوزير :
جرِّب معه قاعدة ال 99 ، ضع 99 دينارًا فى صرة عند بابه في الليل
 واكتب على الصرة 100 دينار واطرق بابه وانظر ماذا سيحدث ..
فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال :
 ( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،
فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص . فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
وأصبح الخادم فى اليوم الثاني متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك،
عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم عندها الملك ما معنى الـ 99 .
ننسى 99 نعمة وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة واحدة مفقودة !
نبحث عن ما لم يقدره الله لنا ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها
ونكدٌر على أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم !!
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمة وسلوا الله من فضله وكرمه وتذكروا قوله:
 (لئن شكرتم لأزيدنكم) وقل الحمد لله