الثلاثاء، أبريل 21، 2009

ظاهرة العزوف عن الادارة


ظاهرة العزوف عن الادارة المدرسية
لا بد لنا من التوقف قليلا عند ظاهرة مستجدة في هذه الايام وهي العزوف عن الادارة المدرسية والتقاعد المبكر وتحليل اسبايها لاقتراح العلاج وتنبيه المسؤولين قبل ان يستفحل الامر ويسوء العمل التربوي .
السؤال المطروح هو لماذا يعزف المعلمون عن العمل في المجال الاداري وهل صحيح ان الكثيرين يفضلون المدارس الخاصة على الرسمية .
في السطور التالية حاولنا استعراض اهم المشكلات التي ادت الى بروز هذه الظاهرة .
1. عدم منح مدير المدرسة الصلاحيات التي توازن بين السلطة والمسؤليةالملقاة على عاتقه
على سبيل المثال :
· افتقار مدير المدرسة الى صلاحية اتخاذ اي قرار للعاملين معه مما اضعف شخصية المدير في نظر الجميع معلمين وطلابا .
· انحسار دور مدير المدرسة في تقييم معلمي مدرسته .
· عدم التجاوب في نقل المعلم غير المتعاون معه او الضعيف في مادته .
2. العجز في افراد الهيئة التعليمية والهيئة الادارية وعدم سد هذا العجز قبل انطلاق العام الدراسي .
3. عدم توافر الكادر الاداري المؤهل الذي يعين في تخفيف العبء الاداري عن المدير. فبعض مديري المدارس يؤدي مهام الناظر والمنسق والمرشد التربوي في وقت واحد.
4. ارهاق المدير بكثرة الطلبات الاحصائية المكررة ، فقد اصبح المدير لا يعرف من الادارة سوى الاوراق المكدسة على مكتبه .
5. عدم عقد اجتماعات دورية مع الرؤساء لتنظيم آلية العمل وعرض الصعوبات التي تعيق العمل التربوي وايجاد الحلول المناسبة .
6. تدخل بعض موظفي الوزارة باعمال هي من صلاحية المدير خاصة عند التسجيل في بدء العام الدراسي .
7. الاحساس بالضغط النفسي من الرؤساء من خلال اسلوب التعالي وتعرض المدير للانتقاد مهما بذل من جهود مضنية في حال وجود اي هفوة .
8. المركزية الشديدة التي تعيق العمل وتعقّد المعاملات.(اقترح منح وسام تعقيد المعاملات لبعض الموظفين ).
9. رداءة بعض المباني المدرسية وعدم توفر الملاعب والامكانات المشجعة للعمل .
10.عدم تحقيق رغبات مدير المدرسة فيما يتعلق باحتياجات مدرسته وذلك بتقييده بسقف للانفاق .
11.الكيدية الموجودة بين الموظفين والتي على اساسها يتصرفون و يصرفون الاعمال.
حاولنا استعراض أهم المشكلات التي تدفع المعلمين العزوف عن الادارة او بالمديرين للتقاعد المبكر و نضعها بين ايدي المسؤولين لتدارك الامور قبل تفاقمها و النهوض بمستوى التربية .
محمد الطيارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق