الخميس، يونيو 18، 2009

الاركيلة و مضارها


الأركيــــــــلة و مضـــارها
الأركيـــــــلة
معسل،عجمي،بنكهة التفاح أو الفواكه المشكلة،والجديد اليوم بطعم الشوكولا،هذه التسميات هي لأنواع جديدة - قديمة،من التبغ المستعمل في الأركيلة،اما مصدر الأركيلة فهو بلاد فارس.ومنها انتشرت في لبنان والبلدان المجاورة.
مضـــــــارها
ونسمع أحدهم يقول لنا:"أنا لا أدخن وأكتفي بنفس أركيلة"مطبقاً للمثل الشعبي اللبناني:"من الدلفة لتحت المزراب".
لتدخين الأركيلة نفس مستوى الخطر الذي يمثله تدخين سجائر التبغ وله ذات الأضرار على صحة المدخن وعلى صحة الأشخاص المحيطين به.
يؤدي تدخين الأركيلة الى أنواع عديدة من الأمراض:
· ارتفاع ضغط الدم الشرياني.
· سرطان الحنجرة.
· خلل في وظيفة الرئتين.
· نقص الوزن عند حديثي الولادة لأمهات مدخنات.
· أمراض القلب والشرايين من جراء النيكوتين.
· أمراض سرطانية من جراء القطران والمعادن الثقيلة التي يحتويها كالبنزوبيرين،الزرنيخ،الكروم،الرصاص التي تتواجد في دخان الأركيلة بكميات تفوق دخان السيجارة بأضعاف المرات.
· احمرار العينين بسبب الدخان المتصاعد من الأركيلة.
التنـــــــباك
التنباك هو كالنيكوتين التبغي نبات من الفصيلة الباذنجانية السامة.وهو بمثابة مخدر مرطب،أي يزيد رطوبة الهواء المستنشق من المدخن.لذلك فالتنباك كالتبغ مخدر.كما انه مصدر إشعاع نووي لاحتوائه على ذرات من اليورانيوم المشع والموجودة بوفرة في أسمدة الفوسفور العضوية وفي مبيدات الحشرات الفسفورية
الفئـــة المستهدفـــة.
أظهرت الدراسة في منظمة الصحة العالمية التي قام بها البرنامج الوطني لمكافحة التدخين إن 43.8% من التلاميذ التى راوحت أعمارهم ما بين 13-15 سنة يدخنون الأركيلة.يعتبر التبغ المعسل إحدى الوسائل التي تزيد من إغراء الأركيلة وبالتالي ارتفاع نسبة الفئة الشبابية التي تدخنها،مما يزيد الأمر خطورة هو أن بغض الأولاد في سن مبكرة يشارك أهله في الهواية ولا يرى هؤلاء في ذلك ضرراً كثيراً.
(الصحة نعمة والتدخين نقمة والخيار لك).
كل نفس أركيلة أكثر من 20 سيجارة.
· مدخني الأركيلة معرضين لمواد كيميائية خطرة.
· تدخين الأركيلة سبب رئيسي للسرطان.
· يجدر بالأهل مدخني الأركيلة التوقف نهائياً عن التدخين رحمة بأطفالهم أو على الأقل التدخين بعيداً عنهم.

جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق