الاثنين، أكتوبر 19، 2009

المعلم و التعلم الذاتي



مقدمة:
يعد التعلم الذاتي واحد من الأساليب التربوية التي دعت إليها متطلبات العصر.باعتباره الوسيلة إلي التعلم المستمر الذي يلازم الإنسان طيلة حياته. وباعتباره أيضا ُيؤثر على استقلال الشخصية والاعتماد على الذات والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية وله أساليبه المتعددة.
ما هو التعلم الذاتي:
هو النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكانياته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها.
أهمية التعلم الذاتي :
التعلم الفعال بالنسبة لك مرتبط بالتغيير في سلوكك،و لا يحدث أي تغيير إيجابي في سلوكك إلابمشاركتك الإيجابية و رغبتك الحقيقية في أن تتعلم معارف و معلوملت جديدة.
و لقد أدرك التربويون أهمية التعلم الذاتي للأسباب التالية :

(1) إن التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيراً من علماء النفس والتربية ، باعتباره أسلوب التعلم الأفضل ، لأنه يحقق لكل متعلم تعلما يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته للتعلم .
(2) يأخذ المتعلم دورا إيجابيا ونشيطاً في التعلم .
(3) يمّكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة .
(4) إعداد الأبناء للمستقبل وتعويدهم تحمل مسؤولية تعلمهم بأنفسهم .
(5) تدريب التلاميذ على حل المشكلات ، وإيجاد بيئة خصبة للإبداع .
(6) إن العالم يشهد انفجارا معرفيا متطورا باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود استراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة .
أهداف التعلم الذاتي :
(1) اكتساب مهارات وعادات التعلم المستمر لمواصلة تعلمه الذاتي بنفسه .
(2) يتحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه .
(3) المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع .
(4) بناء مجتمع دائم التعلم .
(5) تحقيق التربية المستمرة مدى الحياة .
مصادر التعلم الذاتي :
توجد مصادر متعددة للتعلم الذاتي ، من أهمها :
– القراءة

– المتاحف
– المحاضرات
– الإذاعة والتلفاز
– مخالطة أشخاص على درجة متقدمة من العلم
– التعلم بالمراسلة، الإنترنت
– المكتبة
دور المعلم في التعلم الذاتي :
يلعب المعلم دورا أساسيا و هاما في تعميق عملية التعلم الذاتي من خلال:

– التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم .
– مساعدة المتعلمين على اكتساب بعض المهارات الأساسية لحل المشكلات التي تواجههم.
– عدم الاعتماد على التلقين كطريقة للتدريس،و إشراك الطلاب في المناقشة و الحوار و إبداء الرأي و تدعيم الرأي.
– تشخيص حاجات كل متعلم وتقويم تقدمه في الدراسة .

–تكليف الطلاب بأنشطة تربوية و مهام تعلم فردية .
–تنويع الأبحاث العلمية و التربوية، و حث الطلاب و تشجيعهم عل جمع المعلومات من مصادر متعددة غير الكتاب المدرسي.

–توفير الكتب و المراجع التي تساعد الطالب على التعلم الذاتي و التي تشوقه الى القراءة و المثابرة في التحصيل .
–تحفيز الطلاب و تعزيز أساليب التعلم الذاتي لديهم و الإفادة من خبرات الآخرين .
–تنمية مهارة القراءة و الاستيعاب و الاستنتاج لدى الطلاب .
– تقديم المشورة والتوجيه لهم .
– استثارة التفكير وتحديه من خلال تقديم مشكلة أو إطار استنتاجي واستقرائي .
– الاستماع الجيد لمشكلات الطلبة وهمومهم الدراسية ، ووضع خطط واقعية لمعالجتها .
– إعطاء الحرية الكاملة للمتعلم للتعبير عن ذاته ، وبالأسلوب الذي يرتئيه للحل .
ولا يعني التعلم الذاتي تعلم الفرد لنفسه بانفراد عن الآخرين ، وإنما من خلال أشكال مختلفة ، يقدمها المعلم الى المتعلم، بحيث يستطيع أن يحصل على تغذية راجعة سريعة عن مدى إجابته ، وعن التقدم الذي أحرزه.
دور الإدارة المدرسية في التعلم الذاتي ، يتضح من خلال الآتي :
– إبراز مكان للتعلم الذاتي في الخطة الدراسية .
– توجيه المعلم المكلف بتطبيق التعلم الذاتي وتدريبه .
– تطوير أساليب التعلم الذاتي .
– تشجيع المعام على الإقدام ، وبث الشعور بالثقة لديه ، عندما يطبق الأساليب الجديدة في عملية التعليم والتعلم .
متطلبات تطبيقية في مدارسنا :
– متطلبات المكان : مقاعد فردية سهلة الحركة – نقط كهربائية – أجهزة معينة – خزانة ملفات.

– متطلبات إنتاجية : أدوات رسم – شفافيات وأقلام –آلة كاتبة ونسخ – لوحات عرض .
– المكتبة : تزويدها بالكتب اللازمة – إعداد ركن لإنتاج المواد التعليمية اللازمة – إعداد البطاقات للمواد التعليمية المختلفة – توفير أدلة العمل للتعلم الذاتي .
فوائدالتعلم الذاتي :
يؤدي التعلم الذاتي إلى فوائد كثيرة منها :
– يؤدي برنامج التعلم الذاتي إلى استكمال برنامج التعليم.
– الاستمرار في التعلم والنمو.
– يهيىء مزيداً من التعزيز والإنماء للجانب القوي في الشخصية .
– تذويب الفروق الفردية بين المتعلمين وتقليلها .

– التوظيف الأمثل لطاقات الشخصية وإمكانياتها الطيبة ، التي قد لاتحقق في برنامج التعليم العام .

<<====== و أذكّركل معلم======>>

أن دوره ليس ملقنا ولا متسلطا على أفكار طلابه بل معاونا ومساندا لهم فى تيسير الوصول إلى حل المشكلات ومحاولة فهمها فهما سليما .
المصدر:
-مهارات التفكير.فهيم مصطفى
-الانترنت

هناك تعليقان (2):