الأحد، ديسمبر 06، 2009

طعام المراهقين هل هو صحي؟



طعام المراهقين هل هو صحي؟
انتشرت في السنوات الأخيرة مطاعم عديدة في مختلف أنحاء العالم تدعى "مطاعم الشباب" .
وأكثرها يقدم "البيتزا" المجلّدة والمسخنة، وأنواع "الهمبرغر" المكونة من لحم مجلد مسخن يضاف إليه أصناف من المقبلات والمتبلات بالإضافة إلى أنواع أخرى من السندويشات المكونة في أكثرها أيضاً من لحومات مجلّدة وكذلك أكياس البطاطا المقلية مع الكاتشاب.
وغالباً ما تؤخذ هذه الوجبات السريعة مع مشروبات غائية من مختلف الأصناف والماركات.
لقد كونت هذه المطاعم الواسعة الانتشار في العالم موجة نفسية جعلت الشبان، ولا سيما في سن المراهقة، يقبلون على هذه الأنواع من المطاعم، وكأنها رمز للجيل الجديد، وعلامة الفتوة يساعد على ذلك انخفاض أسعارها نسبياً.
سنة 1992 شغلت هذه الظاهرة "اللجنة الفرنسية للتربية من أجل الصحة" CFES

فدعت إلى مؤتمر يبحث في الموضوع تحت عنون: "المراهقون.. التغذية والصحة".
وكانت خلاصة هذا المؤتمر أن المراهقين لا يلتزمون بنظام واضح لأوقات الوجبات،
ويأكلون ما تيسر في أي وقت ويميلون بالأكثر إلى الوجبات الغنية بالسكر
ولا يقيمون أهمية للتوازن في مواد الأطعمة، ويفضلون الوجبات السريعة
التي تلتهم على عجل على الوجبات التي تحضر ليتم تناولها بهدوء.
ويرى بعض الأطباء المشاركين في المؤتمر أن انسياق المراهقين مع هذه الموجة
تعبير عن تأكيد استقلاليتهم ورفضهم لوصاية الأهل ونظام الأسرة.
وفي هذا المؤتمر معلومات مقلقة على مستقبل الشباب. منها مثلاً:
أن 30% من الفتيان في سن المراهقة يعانون من نقص بمادة الكلسيوم،
والأخطر أن الأمراض الناتجة عن الإفراط في تناول السكريات والدهنيات
التي كانت نادرة في صفوف الشبان أصبحت تسجل نسباً مرتفعة بينهم في السنوات الأخيرة.
بتصرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق