الجمعة، يوليو 23، 2010

هل لديك هدف فى الحياة ؟


هل لديك هدف فى الحياة ؟

عاملان يعملان فى شركة بناء أرسلتهم الشركة من أجل اصلاح سطح احدى البنايات وعندما وصل العاملان الى المصعد واذا بلافتة مكتوب عليها المصعد معطل فتوقفوا لحظة يفكرون فى مايفعلونه لكنهم حسموا أمرهم سريعا بالصعود على الدرج بالرغم من أن العمارة بها أربعين دوراً ، سيصعدون وهم يحملون المعدات لهذا الارتفاع الشاهق ولكنها الحماسة. فليكن.. وبعد جهد مضن وعرق غزير وجلسات استراحة كبيرة وصلا الى غايتهم .

هنا التفت أحدهم الى الآخر وقال :
لدى خبرين أود الافصاح لك بهما .

أحدهما سار والآخر غير سار فقال صديقه :

اذن فلنبدأ بالسار فقال له صاحبه :

أبشر لقد وصلنا الى سطح البناية أخيرافقال له صاحبه بعدما تنهد بارتياح:

رائع لقد نجحنا ، اذن مالخبر السىء ؟

فقال له صاحبه فى غيظ:

هذه ليست البناية المقصودة
تذكر دائما
هل حددنا أهدافنا في هذه الحياة بعناية ؟
ماذا اذا كنا نبذل الجهد والوقت في هدف طريقه خاطئة أو هو هدف لغيرنا وليس لنا فيه لاناقة ولاجمل؟

هل نتحلى بالمرونة الكافية لنصحح مسار أهدافنا الخاطئة؟وبوقت قياسي؟
مما اعجبني

الاثنين، يوليو 19، 2010

لا تيأس فالحصان يمكن ان يطير..!


لا تيأس فالحصان يمكن ان يطير ..!!




السلام عليكم
حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها،
وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره
وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام ...
أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه
أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول...
جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره...
فتـــذكــــر..
مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان
وخطرت له فكرة خطيرة....
فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير،
وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير
قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة
بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه
راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم
سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة
قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!
قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:
- أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة
- وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام
! - والثالثة أن الحصان قد يموت
- والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !
في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد..
أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول
فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق..
جرب لن تخسر شيئااا...
منقووول

الخميس، يوليو 15، 2010

هل تعتقد أن عملك مهم ؟


هل تعتقد أن عملك مهم ؟

سنبدأ بسرد هذه القصة التي حدثت في احدى ورش العمل.
ذهب أحد مديري الانشاءات الى موقع للانشاء وكان يعمل به عدد من العمال.
اقترب من أحد العمال وسأله عما يفعله في هذا المكان ، فأجابه :
أقوم بتكسير هذه الحجارة بهذه الآلات البدائية وأقوم بترتيبها كما قال لي رئيس العمال ، وكما ترى اني أتصبب عرقا طيلة هذا اليوم من أجل تأمين معيشتي .
ثم توجه الى عامل آخر وسأله عما يفعله ، فأجابه :
أقوم بنشر ألواح الخشب الى الحجم المطلوب حسب تعليمات المهندس المسؤول و أتقاضى يوميا حفنة من الدولارات .
بعدها ذهب مدير الانشاءات الى عامل ثالث وسأله أيضا نفس السؤال فرد العامل الثالث :
"أبني بيتا جميلا" .
اذا المسألة كلها تتوقف على منظورك أنت .
فما نظرتك الى عملك ؟

فالعامل الذي كان يركز على بناء البيت ككل بدل تركيزه على الحجارة وألواح الخشب هو من سيتقدم في عمله أكثر من غيره .
قد يصبح كبير العمال أو مقاولا أو مهندسا معماريا .لقد كان يفكر في ما يقوم بانشائه .
وينطبق الأمر ذاته على حياتك ، فانت ما تعتقده عن نفسك وما تتصوره عن ذاتك .

يمكنك أن تعتقد أنك :
- شخص ضعيف
- لا تستحق النجاح
- فاشل
- مكتوب عليك أن تكون شخصا عاديا
كما يمكنك أن تعتقد أنك :
- شخص مهم
- تستحق النجاح
- تقوم بعمل رائع
- قادر على تحقيق أهدافك والوصول الىما تريد
نخلص من ذلك كله :
أنك أنت ما تعتقده عن نفسك، فانظر الى الأمور من الزاوية الايجابية ولا تحبط نفسك في ما تفعل، فالحياة تستحق منك أن تتفاءل وأنت تعمل .
فقد دخل النبي ( صلعم ) على اعرابي يعوده فقال له مواسيا مشجعا : " طهور "
فقال الاعرابي : بل حمى تفور على شيخ كبير لتورده القبور .
فقال النبي : نعم اذا .


ونذكرك اخيرا بما يلي :

"حياتك من صنع أفكارك "
فكما يفكر المرء يكون .

الثلاثاء، يوليو 13، 2010

فكر قبل ان تعمل(قصة قصيرة)



~فكر قبل ان تعمل~
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام


ومسجون في جناح قلعة، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده..


ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :


أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ….


هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه


يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام…..


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله …
وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه


والذي يحتوي على عدةغرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة


مغطاة بسجادة باليةعلى الأرض، وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم


ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى


وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواءالخارجي مما بث في نفسه الأمل


إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها .


عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض


مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح …
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد


سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف


بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر


لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها …..
عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا جدوى


والليل يمضى، واستمر يحاول…… ويفتش….. وفي كل مره يكتشف أملا جديدا…


فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها


ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ….
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك


وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرا انقضت


ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور


يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا …
قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور…..


قال له الإمبراطور … لقد كنت صادقا…


سأله السجين….


لم اترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت عنه


قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق .
الفائدة :


الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته…


حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط فيها، وتكون صعبة


عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.


@


جزى الله كاتبها كل خير ونفعنا بما نقرأ

هل سمعت عن غريزة النجاح؟


هل سمعت عن غريزة النجاح؟

إن السنجاب لا يحتاج إلى من يعمله كيف يجمع الجوز!

ولا يحتاج أيضا من يعلمه ضرورة تخزين الجوز للشتاء.

والسنجاب الذي يولد في الربيع لا يعلم ما هو الشتاء

ومع ذلك ففي شهر الخريف تجده مشغولا بتجميع الجوز وتخزينه لشهور الشتاء القاحلة.

والطيور لا تتعلم كيف تصنع أعشاشها، كما أنها لا تملك القدرة على قراءة الخرائط

ومع ذلك فهي قادرة على العودة إلى نفس الأماكن سنة بعد أخرى.

إن هذه الغرائز تساعد الحيوانات على أن تنجح في التكيف مع بيئتها.

هذه هي غريزة النجاح.

والإنسان أيضا يمتلك غريزة النجاح

ولكن الفارق هو أن أهداف الحيوانات محددة من قبل

أما أهداف الإنسان فهي متروكة تماما لخياله المبدع.

ونجاح الحيوان محدود، ومقصور على تحقيق

الأهداف المغروسة بداخله والتي نطلق عليه الغرائز.

أما نجاح الإنسان فلا حدود له.

والإنسان ليس آلة، ومع ذلك فهو يمتلك (آلية توجيه ذاتية).

كتب ماكسويل مالتز يقول:

"المخ والجهاز العصبي يكوننا معا آلية التوجيه الذاتية التي تستخدمها

والتي تعمل كما لو كانت جهاز كمبيوتر

أو جهازا ميكانيكيا للسعي وراء الأهداف.

فالمخ والجهاز العصبي يشكلان آلية تناضل لتحقيق الأهداف

وهي آلية تعمل بصورة تلقائية من أجل الوصول إلى هدف ما

تماما مثل طوربيد أو صاروخ ذاتي التوجيه، ينطلق ليصل إلى هدفه.

وتعمل آلية التوجيه الذاتية المغروسة بداخلك كنظام توجيه

يدفعك تلقائيا في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف معينة

أو للتفاعل مع البيئة بشكل صحيح، كما تعمل تلك الآلية كعقل إلكتروني

يمكن أن يعمل تلقائيا لحل المشكلات، ويعطيك الإجابات اللازمة، ويزودك بالأفكار الجديدة.

وبوجه عام لهذه الآلية نوعان:

- أحدهما تعمل عندما تكون الأهداف أو الغايات أو الحلول معلومة لديك، ويكون

ما تريده هنا هو الوصول إليها أو تحقيقها

- أما الأخرى: تعمل عندما تكون هذه الأهداف أو الغايات أو الحلول غير معلومة لديك

وعندئذ يكون ما تريده هو اكتشافها أو تحديدها.

ويعمل العقل والجهاز العصبي في كلا الاتجاهين.

وعندما يكون هدفك محددا ستتمكن من معرفة ما إذا كنت تسلك

الطريق الصحيح أو أنك قد انحرفت عنه.

يمكنك تحقيق أهدافك بأن تتقدم إلى الأمام وتخطئ وتصحح أخطاءك باستمرار

ومن ثم تتحرك إلى الأمام مرة أخرى.

تذكر جيدا

إن آلية تحقيق الأهداف المغروسة بداخلك تعمل من أجلك

وبما يحقق الخير لك.

فمجرد أن تضع خطة معينة ستعمل تلك الآلية بصورة تلقائية.

من كتاب:تذكر ذلك دائما

د.روبيرتا شالر Rhoberta shaler , PhD

الخميس، يوليو 08، 2010

انهض وخطط لحياتك



انهض وخطط لحياتك
تعتبر عملية التخطيط من العمليات الهامة و الضرورية للنجاح في الحياة و التي يجب ان يعطيها الفرد الوقت و الجهد اللازمين حتى يحقق أهدافه في هذه الدنيا . فعدم التخطيط للحياة و المستقبل يؤدي الى:
- عدم تحقيق الكثير من طموحاتنا و آمالنا
- عدم إكمال ما نبدأه من مشاريع مما يعود علينا بالضرر
- اهدار للطاقات نتيجة للفوضوية والعشوائية التي اعتدنا عليها
- فقدان الحكمة في التعامل مع الامور
1- تعريف التخطيط :
التخطيط هو وضع خطة لمواجهة احتمالات المستقبل وتحقيق الأهداف المنشودة، أي رسم خريطة الطريق الذي تريد أن تسلكه للوصول الى ما تطمح اليه .
فبالتخطيط سيمكنك تحديد الانشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق أهدافك في الحياة .
2- كيف تخطط :
قبل البدء بالتخطيط يجب صياغة اهدافك بوضوح ودقة .قم اولا بتحديد اهدافك فبدون اهداف لن تستطيع تحقيق النجاح في حياتك و سوف تصبح ضحية الظروف. فلا بد ان تحدد اهدافك لكي تتخذ الاجراءات اللازمة لتحقيقها. و احرص على ان تتوفر في اهدافك الشروط الخمسة لنجاحها و التي تعرف بالاهداف الذكية.
خصائص الأهداف الذكية ( SMART ) :
- أن يكون الهدف دقيقا ومحددا (Specific )
- أن يكون قابلا للقياس ( Measurable )
- أن يكون قابلا للانجاز ( Achievable )
- أن يكون واقعيا ( Realistic )
- أن يكون له بعد زمني ( Timed ) اي محددا بزمن معين
كذلك الأهداف تنقسم الى:
- أهداف قصيرة المدى مثل: تعلم لغة أو قراءة كتاب
- أهداف متوسطة المدى من سنة الى 5 سنوات
- أهداف طويلة المدى من 5 الى 25 سنة
النقطة التي تلي وضع الأهداف هي :
وضع المخطط المتوقع للوصول الى الهدف ، فعدم وجود خطط واضحة تجعل الكثيرين يفقدون المسار الصحيح الى أهدافهم .
والتخطيط للحياة يعني الاجابة عن اربعة اسئلة رئيسية هي:
* ما الواقع: أين انا الآن و ما الامكانات المادية المتوفرة.(باختصار تحليل وضعك الحالي).
* ما الذي يراد تحقيقه : : أين أريد أن أكون و ما هي الاهداف التي أسعى الى تحقيقها.(باختصار ما هي طموحاتي المستقبلية).
* كيف يمكن تحقيقه في ضوء الواقع : رسم الطريق التي تؤدي الى تحقيق هذه الاهداف أي كيف أصل الى ما أريد و ما هي الوسائل المطلوبة .
* كيف أعرف اني وصلت الى ما اريد.

لاتنس:

- اهدف ذكية +تخطيط سليم +تنفيذ + تقويم و مراجعة = تحقيق النتائج
- إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل
3- لماذا لا يخطط بعض الناس :
- يظن البعض أن التخطيط يتطلب منه وقتا ثمينا من الأفضل الاستفادة منه لإنجاز الأمور في مواعيدها.
- الافتقار الى الثقة و الاعتقاد بأن التخطيط لرجال الاعمال و ليس للأفراد.
- عدم القدرة على رسم خطة
- عدم معرفة الأولويات وترتيبها حسب الأهمية
- الرضى و التفاؤل المفرط عن الوضع الحالي
- الخوف من المجهول
- الاعتماد على الظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط.
- عدم الثبات و قلة الصبر
باختصار إن الانسان الذي لا يخطط لحياته هو واحد من ثلاثة:
· إما انه لايعرف ماذا يريد
· أو أنه يعرف ماذا يريد لكن لا يعرف الوسيلة التي تحقق له ما يريد
· أو أنه يعرف ماذا يريد و يعرف الوسيلة لكنه يفتقر الى الثقة في أنه يستطيع تحقيق ما يريد
4- أهمية التخطيط :
إن الذين لا يخططون في الحقيقة هم لا يعرفون إلى أين يذهبون فللتخطيط اهمية كبيرة و المؤسف ان هناك افرادا لا يدركون أهمية التخطيط للحياة التي من بينها:
- وضوح الرؤية وتحديد الهدف
- استخدام أمثل للموارد والامكانات
- تقليل المخاطر المتوقعة
- استغلال الوقت بالطريقة الصحيحة
5- فوائد التخطيط :
للتخطيط فوائد كثيرة منها على سبيل المثال: انك
- ستصبح أهدافك النهائية واضحة
- ستصبح لديك ثقة بأن عملك اليومي هادف
- ستصبح قادرا على التحليل بموضوعية
- ستصبح منهجيا في تفكيرك
- ستنجز الأمور
تــذ كــر
لا يوجد نجاح بلا تخطيط وتنظيم وجهد مبذول
لذا انهض الآن و خطط لحياتك ولا تتأخر فمن نام لم تنتظره الحياة