السبت، أكتوبر 30، 2010

كلنا فى نفس السفينة


كلنا فى نفس السفينة
د. مصطفى محمود
السارق الذى يسرق فى غفلة من العيون
يتصور فى العادة انه يقوم بعمل من أعمال الذكاء ..
كما يظن الانتهازى الذى يقفز على أكتاف الآخرين
بالرشوة واختلاس الفرص أنه أمهر وأقدر من غيره ..
كما يتخيل صاحبنا الذى يخترق إشارة المرور
أو يحدث أعلى ضوضاء فى الشارع
أو يلقى بمخلفات بيته أمام باب جاره أو يتهرب من الضريبة
انه شاطر وصاحب حيلة وانه استطاع
ان يفوز بنصيب الأسد فى مجتمع المغفلين ..
ولو أن هؤلاء تابعوا فاتورة أعمالهم الى مجموعها النهائى
وتابعوا ما تعرضوا له من خصومات لفوجئوا بأن الأعمال
ترتد على صاحبها دائما فالذين يخترقون اشارات المرور
يتعطلون فى النهاية أمام اختناقات وحوادث تخصم من رصيدهم
واعمالهم أياما وشهورا فى المستشفيات ..
والذى يتبول فى النهر هو الذى يشرب منه ..
وعادم السيارة يزكم أنف صاحبها كما يزكم أنوف الأخرين ..
ورشاش المبيدات يقتل الحشرة الضارة والحشرة المفيدة
ويصيب السمك فى البحر والفاكهة على الشجر ويصل الى لبن المرضع
ولا يزال يتنقل حتى يصل الى أكباد هؤلاء الذين رشوا المبيدات
والى أيديهم فيشلها ويتلفها.
إن الشر والفساد له دورة يدور فيها
يوزع فيها الاضرار على كل من يمر بهم ولا يزال يتنقل
حتى يصل الى صاحبه فيصيبه ..وهذه الدورة لا تعفى احدا ..
كلنا فى نفس السفينة ..
والذى يخرق السفينة أو يحاول ان يسرق منها لوحا أو مسمارا
سيكون نصيبه الغرق مع الباقين ..
لن يقول أفلت بنصيبى من مجتمع المغفلين ..
فحقيقة الأمر انه أول هؤلاء المغفلين وأكثرهم غباء ..وانه لن يفلت ..
وإنما أذكى الكل هو الصادق المستقيم الفاضل الامين
ولو أدرك المجرم ان جريمته ستصيبه لتردد فى ارتكابها
ولكن قصر النظر صور له أنه سيهرب
والحق انه لم يكن يرى ابعد من انفه ..
فالعالم اتصل الأن وتقارب وتلاحم واصبح كنقطة فى فنجان
وقنبلة ذرية تطلق فى صحراء نيفادا يمكن ان تغير
علاقات الطقس فى الفلبين وتثير غبارا ذريا يؤثر
على المواليد فى استراليا ويقتل الأجنة فى اليابان ..
ولذلك يجتمع الآن السياسيون العقلاء ليتفقوا على عدم
تفجير القنابل الذرية وعلى الحد من الأسلحة النووية
وعلى الحياة فى سلام لان الحرب سوف تقضى
على الغالب والمغلوب ولن يسلم من المعركة أحد
ان تاجر المخدرات لن يهرب سليما بغنيمته فقد خلق مجتمعا
من المخدرين وهو يعيش ضمن هذا المجتمع ويتعامل معه
وسوف تصيبه الشرور التى أطلقها ان لم يكن اليوم فغدا أو بعد غد
وان لم ترتد عليه فعلى بيته واولاده.
والعالم بفضل العلم والأقمار الصناعية واللاسلكى والتلكس والتليفزيون
اصبح صغيرا جدا .. اصبح غرفة واحدة وعائلة واحدة يرى الواحد فيها الآخر
ويكلمه بمجرد الضغط على أزرار .
فأين يهرب المجرم بجريمته
ونحن فى سفينة واحدةمتى ندرك هذا ونعيه جيدا ؟!!!
لو أدركناه ووعيناه جميعا لانتهى الإهمال والتواكل
والرشوة والتسيب فى بلدنا ولأصبحنا
على مستوى المواطن الأوروبي فى شهور

الجمعة، أكتوبر 29، 2010

لا تبحث بعيداعن السعادة فهي بين يديك..!

لا تبحث بعيداعن السعادة فهي بين يديك..!
كل الناس يطلبون السعادة ويحلمون بها ولو سألت الناس عنها لاختلفت اجابتهم٠٠
- المريض يرى السعادة فى الصحة والعافية
- الاعزب يرى السعادة فى الزواج و الاولاد٠
- الفقير يرى السعادة فى المال ٠
- و آخر يرى السعادة في العمل و الشهرة و تبوؤ اعلى المناصب و المراتب .
اذا السعادة نسبية ويختلف عليها الناس !
ماهي السعادة الحقيقية؟ كيف تجدها ؟و كيف تبحث عنها؟

السعادة هي حالة من الراحة و الطمأنينة و الشعور بالرضا داخل النفس و القناعة
بما كتبه الله سبحانه و تعالى.
كيف تجد السعادة:ان السعاده هي مطلب كل انسان في هذا الوجود
و هي بين يديك لكنك عبثا تبحث عنها في مكان آخر
و هذه بعض من اسبابها الحقيقية:
1- الإيمان والعمل الصالح و التمسك بحبل الله المتين و التوكل عليه
قال تعالى:
{من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة و لنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [سورة النحل: 97].

‏ و قال صلى الله عليه وسلم:
(عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له )
2- ذكر الله فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر
وطمأنينة القلب، وزوال الهم و الغم.
قال تعالى:
{الا بذكر الله تطمئن القلوب }. [سورة الرعد].
‏(و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ...) [طه]
هذا وعيد شديد لمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته
هذا جزاؤه، تكون له معيشة ضنكا
3- العلاقات الطيبة و الاحسان الى الناس:
فعندما تكون علاقتك مع الاخرين طيبة و تشعر بحب الناس ستكون سعيدا
فجوهر السعادة تكون في العطاء فاعط محروما و انصر مظلوما و انقذ مكروبا واطعم جائعا وعد مريضا واعن منكوبا تجد السعاده تغمرك من بين يديك ومن خلفك و تذكر ان
(من نعم الله عليك حاجة الناس اليك)
4-
مواجهة الأحداث و اعتبارها أنها تحمل رسالة، والنظر
إلى المشاكل على أنها فرص للتغيير.
( ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل
ولكن السعداء حقيقةهم أولئك الذين تعلّموا كيف يحلون مشاكلهم) .
5 -اجعل أهدافك وأفكارك إيجابية.
يقول هلمستر:(ان ما تضعه في ذهنك سواء سلبيا او ايجابيا ستجنيه في النهاية)
لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات
من الخوف والأمراض وغيرها، أوقعه ذلك في الهموم
والأمراض القلبية والبدنية و النفسية.
راقب افكارك لانها ستصبح افعالا
راقب افعالك لانها ستصبح عادات
راقب عاداتك لانها ستصبح طباعا
و راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك.‏
6- الصحة و العافية:اهتم بطعامك و مارس الرياضة يوميا
و تداوى من الامراض و جاء في الحديث الشريف
(من اصبح منكم معافى في سربه
معافى فى جسده عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
7- لا تتذكر الماضى وتحزن لمآسيه.
فتذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره
والحزن لمآسيه حمق وجنون
وقتل للارادة وتبديد للحياة الحاضرة.
لا تنس ابدا
هناك سبب اخر هو انك تكون سعيداً اذا اردت ذلك.
فالسعادة ارادة
لقد وجدت ان نصيب الانسان من السعادة يتوقف في الغالب
على رغبته الصادقة في ان يكون سعيدا. ( أبيكتيش )
ختاما
حياتك تختارها بيديك
إن شئت السعادة وجدتها بتطبيق الكلام المذكور اعلاه
أما اذا اكتفيت بقراءته فقط
فلن تستفيد ولن تحصل على حياة سعيدة طيبة مطمئنة
و لا تلومن بعد ذلك الايام وتلعن الظروف .

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

التفكير المبدع



يقول العالم البرت جورجي:
(( إن التفكير المبدع أنك ترى الشيء ذاته الذي يراه الآخرون
ولكن تفكيرك يختلف تماماً عن تفكيرهم ))
فإذا اجتمعت لديك العديد من الأفكار اختر أفضلها واجري عليها
التعديلات اللازمة لتكون فكرة خارقة ومبدعة
من خلال بعض الخطوات للوصول إلى الفكرة الناجحة المبتكرة
وهي :

* تحريك الخيال .. إن التصور القوي يؤدي إلى سلوك متناسب مع التصور الذي يتكون في عين العقل وليس مهماٌ ما إذا كان هذا التصور يدورحول أمر واقعي أو غير واقعي ما يهم هو ما إذا كان هذا التصور قوياٌ وما إذا كنت تعتقد بهذا التصور ، لأن تحريك طاقة الخيال تعيننا على اكتشاف أمور جديدة سلبية كانت أوإيجابية وهي بالتالي تساعدنا على تعديل الفكرة

* التغيير .. التبديل .. الإضافة ..إن المبدع يغامر في طبيعته والتبديل والتغيير بداية لهذه المغامرة ، لأنه يغير في أشياء قد تكون مألوفة له أو لغيره ،فإذا كانت لديك فكرة دونها على ورقة وفكر فيها من خلال التغيير والتبديل .
* ماذا لو ؟ ..أكتب مجموعة من الاستفسارات الغريبة التي لا تخطر على بال الكثيرين وابدأها بكلمة ( ماذا لو .. ) واربطها مع فكرتك .
* كن مرحا ..إن الضحك والحالة النفسية المنشرحة تتيح لعقولنا
التفكيروالتعديل على الفكرة .
* بدون مستحيل ..الخليفة العثماني محمد الفاتح استطاع أن ينقل السفن البحرية عبر الصحراء بأن وضع تحتها جذوع الأشجار ثم سحبتها الخيول لقد كسر المبدعون قوانين ( مستحيل ) و ( لا يمكن ) وحققوا نجاحاٌ باهراٌ لأفكارهم .
* اصنع قوانينك الخاصة ..ما رأيك بأفكار جديدة لنظم وقوانين خاصة لفكرتك المبدعة ؟حاول أن تسطر أفكاراٌ جديدة لنظم وقوانين من عندك وليس من غيرك
* الدمج ..إن جمع أكثر من فكرتين مختلفتين ممكن أن ينتج فكرة إبداعية قوية كمثال جمع القصدير الخفيف والحديد الخفيف أعطانا البرونز القوي . فتذكر أنك جمعت كثيرا من الأفكار في البداية، اجمع بين فكرين أو أكثر فقد تخرج بفكرة جديدة مبتكرة .
* قارن..ما علاقة الطيارة بالطيور ؟ما علاقة الغواصة بالحوت ؟
اكتب ما تشاء وقارن.. فتطوير الفكرة يأتي من خلال المقارنة .
بحيث تصل بالمقارنة لما لم يخطر على بالك من الأفكارالجديدة والمبتكرة ..



منقول

تنمية القدرة على التكيف


تنمية القدرة على التكيف

تنمية القدرة على التكيف تحتاج كأغلب المهارات
إلى الممارسة والممارسة والممارسة.
وإليك طرقاً تمارس بها المرونة المعرفية والعاطفية والمزاجية، وتحسن قدرتك العامّة على التكيف.
- طرق لممارسة المرونة المعرفية:
* كن كالطفل في فضوله. أسأل كثيراً. اندهش، استكشف، وفكّر قبل الحكم والقرار.
* قبول الإختلاف. المختلف ليس صواباً ولا خطأ. مختلف فقط.
* انظر، ودع غيرك يراك. اخرج وانظر بنفسك، ماذا يحدث. في أثناء أوقات التغيير يحتاج الموظّفون لأن يروا فريق الإدارة.
* ضع خطة للمشكلات. وضح أسلوبك وإجراءاتك في التعامل مع الموظّفين المقاومين، أو إدارة الأزمة، أو صنع قرار سريع في مواجهة عدم اليقين. لا تتشبث بخطة أو إستراتيجية وحيدة. ليكن لديك الخطة ب، ج جاهزتين.
* افهم المقاومة. استطلع المخاوف والقضايا التي قد تكون وراء مقاومة الناس أثناء التغيير.
* لتكن مفتوح العينين، على اطلاع بالمتغيرات التي تواجه المؤسسة والصناعة. قم بمسح لبيئتك، حتى تتعرف على التغيّرات – وتشخيص توابعها – أوّلاً بأوّل.
* الزم التعلم. التكيف يقتضي التعلّم. المتعلم الجيِّد يجد طرقاً للتعلّم في أي موقف. قم بتجارب، واختبر وجرب.
- طرق لممارسة المرونة العاطفية:
* أنشئ أنظمة دعم. توجه إلى المعلمين والأصدقاء والمديرين والنظراء الثقات والزملاء المهنيين وأهل بيتك وغيرهم، ليكون في منظومة الدعم في أوقات التغيير. شجِّع على الفعل نفسه.
* الزم التغذية المرتدة. قدم التغذية المرتدة فوراً إلى موظفيك الإيجابية والسلبية. سيدربك ذلك على التعامل مع ردود الأفعال العاطفية للآخرين في الوقت الذي تواجه فيه مشاعرك الشخصية أو المقاومة أو كليهما.
* تصرف بحسم. عند مواجهة قرار صعب مثل تسريح عمال، كن واضحاً، اتّخذ القرارات، وتصرف بحسم. ربّما يكون ذلك صعباً، لكن من المؤذي المراوغة أو تجنب الواقع.الوثوق بالعملية:
* وسِّع نطاق معاونيك المباشرين. استخدم علمك وخبرتك لتوسيع نطاق بدائل حل المشكلات وخبرات معاونيك المباشرين.
* تجنّب إقحام التغيير. أدر مقاومة الآخرين للتغيير بفاعلية من طريق الشرح وإجابة الأسئلة والإنصات الصبور لمخاوفهم.
* جدِّد طرقاً لخلق الدافعية. تفاعل مع طاقمك بانتظام وبطريقة تدفع وتشجع.
* واجه الموظفين مثيري المشاكل؛ تحرك بسرعة لمخاطبتهم، وإلا ستضر بالروح المعنوية وتغذي السخط وتخنق التغيير.
* استمع. تعلم مهارات الاستماع الفاعلة لاستيضاح ما لدى الآخرين. سيساعدك ذلك على تحديد أبعاد المقاومة والتعرف على المخاوف، وافعل ذلك وأنت تقدم لهم شخصياً نموذج السلوك المفضل.
* تعاون. أشرك الآخرين في المراحل الأولى لأي مبادرة، بهذه الطريقة أنت أقرب لوضع مخاوف الآخرين وأفكارهم في الإعتبار. كما أنّ ذلك يساعد على إكتساب التزام الآخرين.
* غيِّر أسلوبك. وتعوّد إستخدام نطاق واسع من الطرق والفنيات تمكنك من تعديل أسلوب إدارتك حسب المواقف المتغيّرة.
* واجه الواقع. تكيّف مع المواقف المتغيِّرة بواقعية وانفتاح وتفاؤل.
- طرق لممارسة المرونة المزاجية:
* كن صادقاً. قيادة التغيير بإعطاء نموذج يقتضي الأمانة والأصالة. افهم ردود أفعالك الشخصية للتغيير؛ حتى تكون صادقاً مع الآخرين.
* تقبل التغيير واعتبره إيجابياً. جدّد طرقاً ترى بها منافع التغيير ليس للمؤسسة فقط، بل لنفسك وللعاملين معك أيضاً.
* عدِّل خططك. تقبّل أنك لم تحط كل شيء سيطرة وعلماً. استعد للتحول حسب تغيّر الضغوط الخارجية أو الديناميات الداخلية.
* وسِّع شبكتك. أشرك المؤثرين من الناس في التصميم للتغيير وتطبيقه. يقتضي ذلك بناء شبكة عمل وعلاقات جيِّدة.
* تدرّب على الأداء. أعطِ نفسك فرصة للتدريب على مهارات جديدة وسلوكيات جديدة، أو تعلم جوانب موقف جديد. تجربة الأداء يمكنها أن تجعل غير مألوف مألوفاً.
* استغرق في البيئة الجديدة. أسرع لبقاء الناس، وتعلم خيوط الموقف الجديد. ضم الأنشطة، قم بجولة وادع الناس إلى غداء وقهوة.
* درّب الموظفين. اعتد على تعليم الموظفين وتوجيههم. يسمح لك هذا بوضع توقعات واضحة وإرشاد الموظفين إلى كيفية الوفاء بهذه التوقعات. كما يتيح لك منفذاً تتعامل منه بفاعلية مع الموظفين المقاومين.
* وجّه انتباه إلى الحياة خارج العمل. التنقل بين العمل والأسرة وغيرهما من الإهتمامات والإلتزامات هو شكل من التكيف.
* اهتم بقضايا الحياة والعمل واستخدم تنقلك بينهما فرصة لممارسة مرونتك.
* اطلب التغذية المرتدة. وفّر لنفسك عيناً على ما تعمل، وابحث عن طرق لتلقي التغذية المرتدة (إيجابية وسلبية)
من مجموعة مصادر متنوعة.
المصدر: كتاب القدرة على التكيف
اسم المؤلف: جنيفر ديل و دون برنس

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

عقلك .. لا مكانك هو من يجب أن يتغير !



كثيرا ما تصيب أحدنا كبوة فيفكر في هجر المجتمع
الذي عاصر كبوته ممنيا نفسه بنجاح في مكان آخر ،أو يربط
أحدهم نجاحه بتغير الظروف أوالمكان ، والحقيقة أن كل هذا
هراء وأن الذي يجب تغييره حقا هو العقل الذي يعتنق هذاالتصور ،فما دام
عقلك معك فلن يفيدك التغييرشيئا .
توماس أديسون يقول:
(لاتستطيع حل مشكلة بنفس الذهن الذي أوجدها)
لذا يجب أن تطرد من ذهنك اذا ما الظروف تغيرت فستكون أكثر
قدرة على الإنتاج والعطاء،كلا بل تستطيع الإنتاج والعطاء
من الآن ، وإلا فلن تستطيع أبدا ، أنا لا أنكر أن تغيير البيئة
في بعض الأحيان يكون صحياً ،ولكن في معظم الأوقات
يكون حجة فارغة نهرب بها من مواجهة أنفسنا ومواجهة
الأمور القائمة في حياتنا . ولقد كنت أحد من وقع أسير هذا الاعتقاد
لفترة من الزمن ،كنت أعتقد خلالها أن حل مشاكلي
يكمن في تغيير الواقع الذي أحياه ، والمجتمع الذي يحيط بي ،وبأنني
إذا ما تغير الزمان والمكان سأكون أفضل حالا وسأجد مفتاح تفوقي وسعادتي .
وعندما حدث ماكنت أرجو وأطمح وجدت نفسي
وجها لوجه أمام واقعي الذي لم يتغير ،حينها
تأكد لي أن التغيير يكمن في داخل المرء نفسه
لا في الظروف التي تحيط به ، وأن المرء ما هو
إلا نتاج أفكاره ومعتقداته .
يقول الفيلسوف الأيرلندي جورج برنارد شو:
(الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء) .
ففي عقل الواحد منا تكمن الأفكار المتفائلة الحماسية ،والأخرى
التشاؤمية السوداء ، ومن عقولنا
تتولد معتقداتنا ، وينشأ سلوكنا وتصرفاتنا .
فإذا ما نحينا أمر الفشل جانبا ، وانطلقنا في طريق
النجاح والارتقاء ، بدون انتظار تغيير لزمان
أو مكان ، فإننا سنكون فعلنا الكثير .. والكثير .
أعود وأكرر أن تغيير البيئة قد يصلح في أحيان كثيرة
كعامل من عوامل النجاح ، لكننا لا يجب
أن نرهن أمرنا بهذا التغيير الذي قد يأتي وقد لانراه .
فلنغير من أفكارنا ومعتقداتنا ، نتسلح بالايجابية والاصرار، ونبدأ
في مواجهة الحياة بصدر لا يخشى الهزيمة .

من كتاب
"أفكار صغيرة لحياة كبيرة" لكريم الشاذلي ..

الأحد، أكتوبر 24، 2010

نصيحة..لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك .

لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك
نفر من الناس تدور في نفوسهم حرب عالمية، وهم على فرش النوم، فإذا وضعت الحرب أوزارها غنموا قرحة المعدة، وضغط الدم والسكري، يحترقون مع الأحداث ويغضبون من غلاء الأسعار،يثورون لتأخر الأمطار, يضجون لانخفاض سعر العملة، فهم في انزعاج دائم، وقلق واصب (يحسبون كل صيحة عليهم).

لكن لا شيء يهم فلا تحمل الكرة الأرضية على رأسك، دع الأحداث على الأرض ولا تضعها في أمعائك.

إن بعض الناس عنده قلب كالاسفنجة يتشرب الشائعات والأراجيف،ينزعج للتوافه، يهتز للواردات، يضطرب لكل شيء، وهذا القلب كفيل أن يحطم صاحبه،وان يهدم كيان حامله. أهل المبدأ الحق تزيدهم العبر والعظات إيماناً إلى إيمانهم، وأهل الخوف تزيدهم الزلازل خوفاً إلى خوفهم.

وليس أنفع أمام الزوابع والدواهي من قلب شجاع، فإن المقدام الباسل، ثابت الجأش، راسخ اليقين، بارد الأعصاب، منشرح الصدر.

فإن كنت تريد الحياة المستقرة فواجه الأمور بشجاعة وجلد، ولا يستخفنك الذين لا يوقنون، ولا تك في ضيق مما يمكرون، كن أصلب من الأحداث، وأعتى من رياح الأزمات، وأقوى من الأعاصير.
بقلم - عائض القرني

قصة اهمية التفكير فى حياتنا


قصة جميلة تعلمنا اهمية التفكير وان كل شىء فى الحياة له
معنى و وظيفة محددة خلقه الله لها.
(1)
وجدت أبي جالساً من دون أوراقه ودفاتره وكتبه، قلت لنفسي:
إنها فرصة يجب أن أنتهزها لكي ألقي عليه بعض أسئلتي، وكانت مفاجأة كبيرة أن قال لي:
ـ أنا مشغول جداً..
قلت: ليس في يدك (شغل)!
ـ هل التفكير شغل يا أبي؟
أجاب: نعم، ويحتاج إلى جهد كبير.
مد أبي يده، والتقط ورقة، خط عليها كلمة، وأنا أسأله:
ـ هل إذا فكرت( ماذا نأكل على مائدة الغداء اليوم ) يكون هذا تفكيراً ويحتاج جهداً؟
ـ لا.. التفكير يكون حول مشكلة أو موضوع جاد مهم، على صورة سؤال أطرحه على نفسي ويجول في خيالي.
ـ كيف؟
ـ في يدك مجلة (براعم الإيمان) ماذا يعني هذا العنوان؟
قلت: مجرد اسم مجلة، لأعرفها من غيرها..
قال: لا.. تعالى ندير العبارة في رؤوسنا.. براعم؟ ماذا تعني البراعم؟..
ـ جمع برعم..
ـ وما البرعم؟
ـ أعرف أنه شيء يتعلق بالنبات..
ـ إذاً لم أعرفه بشكل محدد، أبحث عن المعنى في المعجم.. وسأعرف أنه الزهرة قبل أن تتفتح.
ـ آه آه..
ـ وما الإيمان؟ ما معنى أني أؤمن بالله؟
تعني أنه سبحانه وتعالى موجود، وإني أثق فيه، وأصدقه..
ـ هذا صحيح.. والعبارة كلها تعني أن تنفتح على الإيمان، كما يتفتح البرعم عن زهرة.
ـ الله.. إنها عبارة جميلة، ورائعة..
ـ هل أعجبتك فكرة أن ندير الكلمة أو الفكرة في رؤوسنا؟
ـ نعم..
ـ هيا بنا نفكر في كلمة (الزهرة).. ما الذي يمكن أن توحي إليك به؟
سكت، وانشغلت في التفكير، بل غرقت فيه.
(2)
عاد أبي إلى ما كان يفكر فيه، بأن ألقى نظرة على الكلمة التي خطها على الورق، وتركني مع (الزهرة).. قلت لنفسي في هدوء:
ـ إنها جميلة.. من أجمل ما خلق الله من كائنات.. يا الله ما أروع منظرها! ما أروع بديع ألوانها، ورقتها، وهدوءها..
رغبت في ألا أعطل أبي عن (تفكيره) و(شغله) و(عمله)، وأردت أن أقلده، وأضع أفكاري على الورق. التفكير بهذه الطريقة لعبة حلوة.. ورأيتني أكتب.
الزهرة كانت برعماً على غصن.. هذا النبات كان (بذرة).. دفناها في الأرض، من أجل أن تعيش من جديد، تبعث.. وتنبثق عوداً أخضر، يخرج من الظلام إلى النور.. بعد أن يمد جذوره عميقة في الأرض.. إن البذرة تنمو في اتجاهين: جذور إلى تحت، لتزداد تشبثاً بالأرض، ومن لا جذر له سهل أن يقتلع.. وساق تصعد إلى أعلى لتكوِّن فروعاً وأغصاناً وأوراقاً... ثم يظهر البرعم... ما أبدعه وهو ينغلق على نفسه بعض الوقت، ومن ثم ينضج خلالها ليصبح زهرة وتتحول الزهرة إلى ثمرة.
عندما وصلت في تفكيري إلى هذا، قفزت واقفاً، مهللاً، مصفقاً بيديَّ في فرحة غامرة، غير متنبه إلى أنني بذلك أقطع تفكير أبي... سألني بهدوء:
ـ ماذا جرى؟
ـ هذه اللعبة أجمل من كرة القدم.
ضحك والدي وقال: أنت تلعب بكرة أخرى أفضل، هي (الكرة) التي وضعها الله من فوق عنقك، وبين كتفيك، أعني (رأسك) أو دماغك.. مددت يدي بالورقة التي كتبتها، قرأها بسرعة والابتسامة تعلو وجهه، كانت عريضة، وقال:
أحسنت.. لكن لا تنفعل بأفكارك بهذه الصورة الحادة، وإلا فإنك ستفعل ما فعله (أرخميدس) حين خرج من الحمام، عارياً كما ولدته أمه، حين أوحت له المياه التي فاضت من حوض الاستحمام بفكرة قانون الطفو... أنت تعرف الحكاية طبعاً؟
ـ نعم..
ـ واجعل تفكيرك في كلمة (الزهرة) واتركها تدور في رأسك، ولا تقطع عليَّ حبل أفكاري..
(3)
إنني بكل صدق، لم أعرف لعبة أجمل أو أفضل من لعبة التفكير، التي لا تكلفني الكثير.. فلمجرد أن أختلي بنفسي، في مكان مريح، وتدور الكلمات في رأسي.. بل لقد اكتشفت أني أستطيع ذلك وأنا بين الناس، واقفاً وسط الضجيج، لأهرب من الضجيج ومنهم..
واسترسلت في لعبتي.. وكتبت:
ـ الزهرة تعلمني الإحساس بالجمال.. وهذه الكلمة يرددها صديق لي كثيراً، وهو يقول: الحق، الخير، الجمال.. أحسَّ بها إحساساً عميقاً حين أفكر في (الزهرة)..
وهي لا تنطق ولا تتكلم ولا تقول لنا: انظروا كم أنا جميلة.. إنها جماد، ولكنها جمال ما بعده جمال، وابتسمت إذ ورد في خاطري اسم معنى (الجمال)، وهنا اكتشفت أن أبي
يتابعني، وكأنما أدرك أنه قد حدث معي بعض الشتات، همس:
ـ ركز..
وعدت بذهني في سرعة فائقة إلى البرعم، وكيف تتفتح زهرة، وتساءلت:
ـ كيف تتحول هي إلى ثمرة؟
وهنا تذكرت ما ينصحني به أبي من أنه من الضروري أن أرجع وأستشير: المعجم والأطلس ودائرة المعارف... وأضاف لها (الإنترنت).
وامتدت يدي إلى دائرة المعارف، وقرأت الكثير عن الزهرة، ولا رغبة عندي في أن أنقل لكم ما قرأت.. إذ يتعين عليكم أن تفعلوا مثلما فعلت أنا..لكنني سجلت بعض الكلمات..
ـ الزهرة تحتاج إلى زيارة من النحلة أو الفراشة... والزهرة في أثناء ذلك تعطي وتأخذ... هي تعطي للنحلة رحيقها، الذي تحوله النحلة إلى عسل، وهي تأخذ مقابل ذلك حبوباً صغيرة، تسقط من سيقان النحلة إلى داخل الزهرة، وذلك هو ما يجعلها تلد الثمرة. الحياة أخذ وعطاء، وهي لا تعطي شيئاً من دون مقابل... ادفع، تحصل على ما ترغب فيه وتريده.
وضع أبي أوراقه على المنضدة، وتنفس الصعداء... كان واضحاً أنه أنجز ما كان يشغله، ومددت له يدي بأوراقي... ألقى عليها نظرة...
ثم قال:
ـ الزهرة جعلتك تفكر تفكيراً علمياً، وفي الوقت نفسه وهبتك لغة شاعرية...
وحتى الآن سأضع في رأسي أشياء أفكِّر فيها، وأديرها في رأسي، وأمارس لعبة التفكيرممارسة عملية




منقوول لتعميم الفائدة





















































السبت، أكتوبر 23، 2010

أين انت من التفكير الابتكاري و الابداعي


التفكير الابتكاري و الابداعي
ان الكثير منا لا يفرقون احيانا بين الابداع والابتكار
بل يرون انهما كلمتان مرتبطتان و تدلان على معني واحد، بل لايجدون
ان هنالك فرقا يذكر بينهما، والحقيقة ان هنالك فرقا بين الابداع والابتكار.
أن الإبتكار هو إنتاج فكرة جديدة غير متكررة من قبل
والإبداع هو تطوير وتنمية تلك الفكرة.
بمعنى اخر:
الابتكار هو ان تبتكر شيئا جديدا
اما الابداع فهو ان تضيف على شئ موجود اصلا في السابق و تحسنه.
و أصل كلمة الإبتكار هو من البكور أي الوصول للشئ
مبكراً قبل أي شخص أخر وهذا هو السر.
مثال:
ان تطور شيئا في جهاز معين يسمى ذلك ابداعا
اما ان تبتكر جهازا جديدا فذلك ابتكارا.
الابداع و الذكاء:
إن الإبتكار والإبداع هما موهبة وميزة ذاتية لا يرتبطان
ولا يتوقفان بمستوي ذكاء معين للشخص ، بل أنه
يوجد حتى عند الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة ، اذ ليس
بالمفترض أن تكون عبقريا لكي تبتكر أو تبدع ،حيث أن
كل إنسان يمتلك قدرات ولكن الإنسان المبتكر المبدع
هو الذى يسعي لتوظيف تلك القدرات وتطويرها .
ويمكن لصاحب الذكاء العادي (بل و صاحب الذكاء البسيط )
ان يكون مبدعا،فليس شرطا للابداع ان يكون الانسان عالي الذكاء.
بعض النماذج الابداعية1- طائر الكرواناختلف مجموعة من الناس من أجل إخراج طائر الكروان
الذي احتبس في حفرة رأسية في الأرض، فأحضر أحدهم عوداً
وبدأ بإدخاله وتحريكه داخل الحفرة حتى كاد أن يقتل الكروان!
وحاول الآخر أن يدخل يده الطويلة لعله يمسك به ولكن دون جدوى،
و اقترح البعض تخويفه بالاصوات المزعجة لعله ينهض...!
كل ذلك و طفل الرابعة عشرة من عمره قائم يراقب الموقف
و تبدو عليه أثار توتر التفكير و انفعال البحث
و فجأة صرخ :وجدتها!!
ما رأيكم لو قمنا بسكب كمية من الرمل في الحفرة تدريجيا.
نــمــاذج ابــداعــيــة
2- الباص المحشور
في يوم من الايام دخل باص مرتفع تحت احد الجسور فحشر بداخله
و التصق سقف الباص بأسفل الجسر فأخذ الناس
يبحثون عن الحل، فكر كل الناس من زاوية نظر واحدة فقط
وهو ان السقف ملتصق بالجسر،و جاءت كل اقتراحاتهم
غير مجدية حتى اتت بنت صغيرة لم تتجاوز العاشرة من عمرها
و استطاعت ان تفكرمن زاوية نظر اخرى فاذا بها تقترح
ان يقلل من كمية الهواء داخل إطارات الباص
و بالفعل نفذّت الفكرة و مرّ الباص بسلام.

3-اقتحام خط بارليف الحصينمن أحدى المعضلات الكبرى فى عملية إقتحام خط بارليف
في حرب تشرين هو كيفية فتح ثغرات فى الرمال والأتربة
لعبور ناقلات الجنود والمدرعات والدبابات إلى سيناء.
وجاءت آراء القادة متباينة في كيفية التغلب على الساتر الترابي
فمنهم من قال بالقنابل ، وآخر بالصواريخ، والمفرقعات
والمدفعية، و الطائرات وجميع هذه الآراء أشارت إلى أن توقيت
فتح الثغرات داخل الساتر الترابي يتم في
خلال 12-15 ساعة، وكانت هذه المقترحات
والأفكار في غاية الصعوبة لتنفيذها .
ونعرف جميعاً انه تم فتح الثغرات المطلوبة فى السد الترابى
بواسطة خراطيم المياه القوية ،و الفكرة خطرت فى ذهن أحد الضباط
الذي نظر للمشكلة من زاوية نظر اخرى واقترح
فتح الثغرات في الساتر الترابي باستخدام ضغط المياه القوي.
ختاما نذكرك
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“ إنما العلم بالتعلُّم ، وإنما الحلم بالتحلُّم ، وانما الصبر بالتصبّر
ومَن يتحر الخير يُعْطَه ، ومَن يتقِّ الشرَّ يُوقَه “
وجهة نظر
و نضيف أيضا لمن أراد أن يبدع
"و إنما الابداع بالتبدع"

الجمعة، أكتوبر 22، 2010

معنى الإبداع

مــعــنــى الابــداع


1-التفكير بطريقة عكسية:
إذا كنت تبحث عن الإيجابيات
اعكس تفكيرك وابحث عن السلبيات أو العكس، فإذا كانت
مثلاً طبيعة عملك تقتضي خدمة الزبائن وتريد أفكاراً جديدة
لتحسين الخدمة ضع قائمة بكل الطرق التي تجعل
خدمة الزبون سيئة وستحصل على بعض الأفكار الرائعة لتحسين الخدمة.
ابحث عن الشيء الذي لم يعمله الآخرون..
فمثلاً اشتهر الأمريكان بصناعة السيارات الكبيرة المستهلكة للوقود
بشراهة فتفوق اليابانيون على نظرائهم الأمريكان
وقاموا بتصنيع السيارات الصغيرة ذات الوقود الاقتصادي.
التفكير في الشيء بصورة عكسية يعتبر
من أسهل الطرق لتوليد فكرة جديدة..
ولذلك اقلب تفكيرك في أي شيء ستجد نفسك وصلت إلى فكرة إبداعية.
فنقول مثلاً: من المعروف المسلم به أن:
الطلاب يذهبون إلى المدرسة، اقلب التفكير وفكِّر في أن:
المدرسة تأتي إلى الطلاب، وقد تحققت بالفعل هذه الفكرة الإبداعية
من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.
غير اتجاهك أو انطباعك أو وجهة نظرك؛ انظر إلى
الهزيمة على أنها نصر، وإلى المحنة على أنها منحة، وابحث
عما في الانتصار من خلل وتقصير وسلبيات، إذا حصل لك
شيء ما غير جيد, فكر فى الأشياء الإيجابية التي تعلمتها..
وإذا حدث لك انتصار كبير، فكر فى الأشياء السلبية
التي حدثت حتى لا تتكرر مرة أخرى
2-الدمج :
أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على فكرة إبداعية جديدة، مثل:
سيارة + قارب = مركبة برمائية
3-زاوية نظر أخرى:
انظر إلى المشكلة أو المعضلة من أكثر من زاوية ومن نواحي كثيرة
ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط، ومن الأمثلة التي تحكى في ذلك:
اختلف مجموعة من الناس من أجل إخراج طائر الكروان
الذي احتبس في حفرة رأسية في الأرض، فأحضر أحدهم عوداً
وبدأ بإدخاله وتحريكه داخل الحفرة حتى كاد أن يقتل الكروان!
وحاول الآخر أن يدخل يده الطويلة لعله يمسك به ولكن دون جدوى، ..

للموضوع بقية ، منقول من موقع

الخميس، أكتوبر 21، 2010

لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك ... املأه بإرادتك !




كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً

من الممكن أن يدله على معنى الحكمة

ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه وأعصابه.

قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.

لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً.

أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر.

تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز

وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً.

ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة

وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.

جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً

يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:

هل تحب أن تشرب شاياً؟
اشتد غضب الشاب وقال في نفسه:

هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات بالخارج

ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب شاياً؟!

وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب...فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟

فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي!

فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير،وقال له العجوز:

أتحب أن أصب لك الشاي؟ فقال له تفضل أرجوك!

أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل

على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:

ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..

عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال:

قد انتهى هذا الاجتماع.

تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً.

ثم نهض ليتركه.

راقب فنجانك! لا تدعه يمتلئ بغير إذنك
بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه:

لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟

لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز:

أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا

فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً،فقال له:

لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك
فقال له الشاب:

ما معنى ذلك؟فقال له الحكيم:

عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟

- في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أعصّب وأغضب شيئاً فشيئاً

حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.

فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟

- كنت غاضباً أكثر وأكثر!قال له الحكيم:

وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟

هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه؟!

- لا، لا يمكن

- وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟

- سال الشاي على الطاولة كلّهافقال له الحكيم:

وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك.

جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً!

لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك

ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن يملأه لك بغير إذنك.

انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرةقال له الحكيم:

مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟

فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!
وأنت !من
يملأ
فنجانك؟
هل
تسمح
لكل ما حولك أن يملأ فنجانك؟
نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك ؟
دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ.
وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر.
جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون

فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث ؟!
أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك

فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟
اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق.
تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟
أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله،

وإذا بكلب يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات...

فما حال فنجانك؟... فما حال فنجانك؟
ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك:

الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك.

اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت! كيف حال الفنجان؟
ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً.

إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها.
ألف مبروك!
كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!
بدأ
فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول:
البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله)
فيفيض فنجانك
مرةً أخرى.
إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية

في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض بسبب الأحداث،

وبسبب الأشياء،وبسبب الأشخاص.

ألم يحن الوقت كي نتحكّم في أحاسيسنا ونعيش أهدافنا

ونستخدم قدراتنا لمصلحتنا بدلاً من أن نستخدمها في الإضرار بأنفسنا؟

أحاسيسك وقود حياتك، فأي وقود تختار؟

فعندما تتحكّم بالأحاسيس يكون السلوك إيجابياً، والسلوك

يعطينا نتائج،وهذه النتائج تتسبّب في واقع معيّن.

إدراكك للشيء هو بداية لتغيير هذا الشيء السلبيّ.

إن لم تدرك فلن تتغيّر، وهذا من ضمن الأمور الأساسيّة في عمليّة التغير.

لذلك ينبغي أن تبقي فنجانك فارغاً، وتملأه بأحاسيس إيجابية

وتجعله دائماً في المتوسّط.

إن فعلت هذا فسوف تتحسّن صحّتك وستكون أفكارك أفضل

وسلوكيّاتك أحسن، وبالتالي ستكون نتائجك أفضل.
كل فنجان بما فيه ينضح
املأ فنجانك بما يرضيك حتى لا يبقى في حياتك متسعٌ لما لا يرضيك.


الدكتور إبراهيم الفقي
الكاتب والمحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية

الثلاثاء، أكتوبر 19، 2010

من الذي يعيق تقدمك؟


من الذي يعيق تقدمك ؟
الكاتب: وليد عبدالله الرومي
ماذا لو أن أحداً ما يمنعك من تحقيق النجاح؟
ماذا لو أن هناك شخصاً يقوم
بتخريب جهودك في كل مرة؟
كيف سيكون شعورك تجاه ذلك الشخص؟
ماذا لو أن ذلك الشخص يقدم
لك أسباباً لتثبيط عزيمتك؟
ودائماً يحاول أن يمنعك من القيام بعملك
وماذا لو أن ذلك الشخص كان أنت؟
لاشك أنه أنت.
إن الاحتمال المؤكد هو أنك بمثابة
العدو الأسوأ لنفسك عندما يتعلق
الأمر بمتابعة وتحقيق النجاح.
وبالمناسبة، هل تتذكر أنك تحدثت
إلى نفسك بمثل هذه العبارة
" لا أستطيع أن أقوم بذلك أبداً"
أو "لن أحصل على ذلك أبداً"
هل يمثل ذلك الصوت الخافت في نفسك
تثبيطاً صريحاً نحو تحقيق أهدافك؟
والذي دائماً يأتي بعشرات الأسباب
والذرائع لعدم استطاعتك لتحقيق تلك الاهداف.
فإذا لم تحصل بالماضي على النتائج
المنشودة, فإن السبب في ذلك القيود
التي تضعها في ذهنك والتي
تؤدي دائماً إلى نتائج محدودة.
أرجو أن تقضي بضع دقائق لتفحص الأفكار
التي كنت تضعها في ذهنك،
هل هذه الأفكار إيجابية؟
وهل تعني أنك تتوقع أن
تكسب ( أو تحقق ) أكثر مما توقعت أن تخسره؟
أم أنها سلبية جداً وتعني أنك تتوقع
الخسارة أو ( الفشل ) أكثر مما تتوقع النجاح.
هل تريد أن تكون المدافع
الرئيسي عن القيود التي تحيط بك؟
بالطبع لا، فقط تخيل ما الذي
يمكنك أن تحققه إذا كنت تساند
وتدعم نفسك 100%، والآن توقف عن تقييد
نفسك وابدأ بممارسة نشاطاتك
على أوسع نطاق في حياتك.
وكما قال هنري فورد:
" إنك الشخص الذي تظن أنك هو "
أي إنك إذا كنت تظن نفسك ناجحاً
فسوف تحقق النجاح لأنك ستعمل كل ما
يؤدي إلى تحقيق أهدافك، وسوف تحصل
على ذلك عاجلاً أم آجلا، ولكن إذا كنت
تظن أنك شخص فاشل فسوف تكون كذلك
لأنك سوف تركز على التراجع للوراء
بدلاً من أن تقوم بما يتوجب عليك عمله.
إن إحدى أفضل الطرق للتغلب على
التفكير المحدودهو أن تقرأ
مقتبسات ملهمة وحافزة لأناس
ناجحين، الذين بدؤوا من الصفر
سوى إيمانهم بأن لديهم الإمكانيات
لتحويل حلمهم إلى حقيقة، ولا توجد
سيرة تبث العزيمة والإصرار والمثابرة
أكثر من سيرةنبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
واليوم هو فرصتك للتقدم إلى الأمام، ولتواجه التحديات لكي تصبح الشخص الذي
كنت تدرك دائماً أنك تستطيع أن تكونه.
لذلك ابدأ الخطوة التالية على
الطريق، فإنك تمتلك كل الإمكانيات
لتحقيق ما تريده من الحياة، لذلك
ابدأ الرحلة بالإيمان بنفسك واستمر بالعمل نحو تحقيق أهدافك بعد التوكل
على الله سبحانه وتعالى.
**************
وما ستختاره بيدك أنت!

فما الذي ستختاره؟؟؟

السبت، أكتوبر 16، 2010

افتح النافذة ثمة ضوء ..




يحكى أن رجلا كان يسكن في احدى القرى
وكان يعاني من صداع نصفي مزمن
ولم يبقى طبيب الا زاره ، ولم يذكر له علاج
الا سعى في طلبه ولكن دون جدوى !!
وفي تلك الاثناء وقع خلاف بين صاحبنا ورجل آخر
على احدى الابار المهجوره
حيث ادعى كل منهما ملكيته
وقد وصل الخلاف الى قاعة المحكمة
حيث حكم لصاحبنا بملكية البئر ولكن هذا الحكم لم يعجب خصمه
فاستشاط غضبا وقرر ان ينال منه ..
فتربص به عند البئر ، فلما حضر عاجله بضربه من عصا غليظة
على رأسه اوقعته في غيبوبة فترة طويله استفاق بعدها
وقد استعاد عافيته وزال عنه الصداع دون رجعه
وقد وصف تلك الضربة المباركة بقوله :
( كأنما عرق مسدود قد فتح في دماغه ) .
فسبحان الله ..لقد جاءه الفرج من حيث لم يحتسب
بل لو كان يعرف مسبقا ان شفاءه سيكون من ضربة عصا لتردد في قبوله
ولربما رفض !لكن النتائج مدهشة وفيها خير وحل لمشكل عضال ..
إلى كل حالم تصدع قلبه من مفارقه
ما يأمل ،مكبل بأصفاد الآمال ،وأسير حلم أصاب سويدأ قلبه
فأوقعه في شرك الهم وراح يبكي فرقا وكمدا عليه ..
كم تتعلق قلوبنا نحو أمر ما وتهفو أرواحنا إليه وقد نحزن في حال فواته ..
ثم تتجلى الأمور وتتضح الحقائق أن في فواته خير لنا ..
كم تمنى شخص منصبا ما وفاته ، ثم وفق لما هو خير منه ..
قد تنفصل زوجة عن زوجها فترزق بمن هو خير منه ..
والناس يأتمرون الأمر بينهم .. والله في كل يوم محدث شأنا ..
ونظل نحن بني البشر ذوي قدرات محدوده ونظرات قاصرة ورؤى سطحية .
روعة الحياة وجمالها في لجوء الفرد إلى علام الغيوب في كل شؤونه ..
فإذا تاقت نفسك الى امر فليكن دعاؤك
( اللهم اكتب لي هذا الأمر إن كان خيرا لي ،واصرفه عني إن كان غير ذلك )
وبعدها نم قرير العين هانيها ..
دع المقادير تجري في اعنتها .. ولا تبيتن الا خالي البال
لا تتألم إذا فاتك مأرب ،ولا تبك إذا استعصى عليك منال
فالخير كل الخير فيما كتب لك
رب أمر سر أخره .. بعدما ساءت أوائله ..

*** خير الكلام ***

( فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً )

هذا المقال من كتاب / افتح النافذة ثمة ضوء ..
للمبدع الدكتور / خالد بن صالح المنيف ..

الجمعة، أكتوبر 15، 2010

لماذا نقلق؟


يعاني معظم الناس من القلق
و يكفي ان ننظر الى وجوههم
حولنا و في الشارع او وسائل النقل
لندرك أننا نعيش في مجتمع يلفه القلق و التوتر.
اننا نرى كل يوم الكثيرين من الناس تبدو عليهم علامات القلق
سواء من طريقة كلامهم او من حركاتهم و تصرفاتهم.
فما هو القلق؟
القلق هو
الشعور بالتوتر والترقب والإحساس بالخطر العام
وهو أيضاً الشعوربعدم الاطمئنان .
اسباب القلق
تكون معظم حالات القلق ناجمة عن الاسباب التالية :
1- اعطاء المشاكل حجما اكبر من حجمها.
2- عدم تخلي الانسان عن الاوهام و الخيالات.
3- التفكير الدائم بالمستقبل و الخوف منه
واشغال التفكير بمخاوف لا وجود لها (الوسوسة).
4- العيش في حالة انتظار للمجهول ..!!
5-الخوف من المرض و الفقر.
6- الخوف من الفشل في الحياة الزوجية و العملية.
7- الخوف من المصائب من موت عزيز أو من الوقوع
في الازمات المالية و الخسائر التجارية.
8- التشاؤم الدائم و اليأس المستمر والتفكيرالسلبي

في تطور الحالات المرضية الخفيفة .
9- ضعف الايمان.
10- شعور الانسان بالوحدة و الفراغ و الضياع.
11- الضغط الناجم خلال بعض الاحداث
والمناسبات السارة وترقب حدوثها بشغف
أعراض القلق
الانسان القلق تظهر عليه واحدة او اكثر من هذه الاعراض:
1- سرعة الغضب لأتفه الاسباب.
2- التوتر الدائم.
3- التعب الدائم و فقدان الشهية.
4-الارق و تقطع النوم و الاحلام المزعجة.
5-الشعور بضيق التنفس.
6- خفقان القلب و اضطراب دقاته.
7- الشعور بالدوار و عدم التوازن.
8- هبات في الجسم ( ساخنة و باردة).
9- ازدياد التعرق.
10- ارتفاع الضغط و معدل السكرفي الدم.

علاج القلق

ان القلق من اشد أمراض العصر وبالا وأكثرها شيوعا
وتأثيرا على حياة الانسان ويمكننا القول:
" إن قليلاً من القلق لابأس فيه"
لأنه يحضر الإنسان لمواجهة الحياة اليومية ويجعله مستعداً
بشكل أفضل لدرء المخاطر وإتقان أعماله المتنوعة .
ويمكن علاج القلق بعدة طرق حسب نوع ودرجة الحالة
وقد يستخدم أكثر من نوع في وقت واحد:
1- العلاج الديني : الصلاة - الدعاء - قراءة القرآن - المداومة على الاذكار المأثورة - تقوى الله – الاستغفار- التوكل على الله و التسلح بسلاح الايمان.
2- العلاج النفسي: ويقوم على جلسات يستخدم فيها الإيحاء
والتوجيه والتشجيع. وواقع الأمور أن معظم الناس في مقدورهم
إثارة القلق بالتفكيرالسلبي و تخيل الحوادث الكارثية ، كما أن
في مقدورهم أيضا إضعاف أو تجنب القلق المفرط
بمراقبة التفكير وتبديل الصور الذهنية،وتخيل الحوادث الإيجابية.
ويضرب ديل كارنجي مثلا فيقول :
" إذا لقيت بين يديك ليمونة مالحة ، فحاول أن تصنع منها شرابا سائغا حلوا " ..
وفكر دوما في السعادة ، واصطنعها لنفسك تجد السعادة ملك يديك ...
3- العلاج الكيميائي : من خلال بعض العقاقير الطبية
وعادةً ما تسبق العلاج النفسي.

نذكرك
الانسان لا يعيش مئة سنة،و لكنه مع ذلك،يقلق
كما لو كان سيعيش الف سنة.(مثل صيني)
فإذا و جدت نفسك تشعر بالقلق فاهدأ و استرخ .
بعد ذلك اسأل نفسك ما هو اول ما يمكنك فعله
لتحقق نتيجة ايجابية من هذا الامر ؟
ثم افعله!
اتخذ خطوة ايجابية!
عادات و استراتيجيات:
أغلب الناس الذين يعيشون حياة مليئة بالمشاغل والتوترات
يكونون مشغولين بالتفكير في الأزمات التي ستعترض طريقهم ،
ويتناسون النعم التي وهبها الله لهم ،
لذلك اتبع النصائح التالية لتسيطر على قلقك :
عش يومك و لا تفكر كثيرا في المستقبل
لأن المستقبل سيأتي بكل تأكيد .
و
عش لحظتك لان اللحظة الحاضرة تشبه العبارة الضعيفة:
ان حملتها متاعب الامس و قلق الغد ستهبط بك و تغرق معها.
و
دع الأمور تمشي في أعنتها ولا تنم إلا وأنت خالي البالى
مابين غمضة عين والتفاتتها يبدل الله من حال إلى حال.

الثلاثاء، أكتوبر 12، 2010

الي متى ستحمل كيس البطاطا ؟



هذا درس عملي جميل وجيد

لكن ليس للصغار فقط ..بل و للكبار في التسامح
وليكن في ( محيط العائلة ، العمل ، الشارع ....إلخ )
ولنجاهد أنفسنا على تطبيقه...
قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد
فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا ، وعليه أن يكتب
على كل حبة بطاطا اسم شخص يكرهه
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا
موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم
{بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء}
العجيب أن بعضهم كان معه حبة بطاطا واحدة وآخر حبتين
وآخر ثلاث حبات بطاطا وآخر على خمس بطاطات وهكذا..
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي:
أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط
بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا
وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا
وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر
والكيس يكون أثقل بعد مرورأسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انته تسألتهم المدرسة
عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع
فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل
ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون.
بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .
فقالت المدرسة:
هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك
فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما تذهب
فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا
لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه
في قلوبكم من كراهية طول عمركم
ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب
والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه وكما يقال:
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل بل
أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل
منقول