الخميس، نوفمبر 18، 2010

متعة الفشل..



هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك؟؟!!
هل مررت في حياتك بمعاناة وحزن وإحباط؟!!
هل استمتعت يوماً باللحظات التي يبكي فيها الناس بسبب فشلهم بينما أنت مستمتع!!!
هل تعبت من كثرة الفشل حتى سيطر على عقلك وأعماقك وجسمك وصحتك؟!!
هل هذا الفشل جعلك تخاف من اتخاذ خطوة عملية تجعلك تسهم في بناء حضارة بلادك؟!!
هل نسيت أحلامك؟!!
إن الفشل في تحقيق ما تريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه .
وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين.
لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟؟
لأنهم ألفوا بعض الكلمات المحبطة مثل:
هذا مستحيل - صعب - لا أقدر - هل فعلها أحد قبلنا - تعبت من كثرة الإحباط
والفشل الذي مررت به - أنا إنسان منحوس - أنا لاأصلح لشيء...
- ليس المهم ما حدث لك في الماضي ولكن ماذا ستفعل الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك...
- وحتى تتغير الأمور يجب أن تغير نفسك وليس الآخرين...
- لا ترضى أن تعيش على هامش الحياة وكأنه لاوزن لك ولا قيمة .
- إنه من المستحيل أن تغير ماضيك..وقد يكون صعباً أن تغير يومك, ولكن بالتعلم
من فشلك في الماضي وأخطاءك كل شيء ممكن غداً - بإذن الله - لأن قدرتك
غير محدودة على الإطلاق...غير محدودة...غير محدودة...بشكل غير طبيعي..
- لو أردت أن تكون ناجحاً أعطي فوق طاقتك فقط 1% عندها تشعر بأنك تعطي وتحقق نجاح حقيقي.
- أفعال صغيرة تقودك إلى نجاحات كبيرة. وطموحاتنا بالحياة تحدثها أفعال صغيرة..
- ان كانت نظرتك المبدئية هي فشل اعتبرها تجربة تعلمت منها استفدت منها..
لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب.. وما حدث لك حدث بسبب ربما كان يهيئك لأمر ما !!
- أنت في يديك تكون أو لا تكون!!!
- بعض الناس يمشي بالحياة وفشله يضعه أمامه!! وبعض الناس يمشي بالحياة
وتجاربه السابقة يتركها وراءه.. ويترك الماضي مع مآسيه وإحباطاته وينطلق من جديد !!
فحدد من أي الفريقين أنت ؟!!
- حكمة تقول"أذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح.. و إما أن تتعلم وتكبر"..
- ربما ما يراه الناس منك فشل.. هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد..
لذلك يجب أن تصعد . . . فوق فشلك .
- لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل..
دعنا نتكلم عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب....
شخص فشل بالتجارة وعمره 24 سنة... وفشل مرة أخرى بالتجارة أيضاً وخسر كل أمواله وعمره 31سنة..
ثم حاول مرة ثانية وعمره 34 سنة وفشـــــــــــل.. فأصيب بانهيار عصبي وهو عنده 36 سنة.
ثم اتجه إلى المجال السياسي... ففشل بالانتخابات بدخول الكونجرس كعضو فيها وعمره 38 سنة
ثم فشل مرة ثانية أن يدخل الكونجرس وعمره 40 سنة...
وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة..
ثم فشل مرة خامسة وعمره 48 سنة..
ثم فشل أن يكون نائب لرئيس وعمره 50 سنة..
ثم اختير رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 52 سنة..!!!
هذا الشخص هو إبراهام لينكنن الملقب بمحرر العبيد..
هل تعرفه؟ كتبه التاريخ لنا!!
فأهلاً بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد...
هل استمتعت يوماً بفشــلك؟!!

هناك تعليقان (2):

  1. أتفق معك في الرأي. كثيرون لا يعتبرون الفشل خطوة على درب النجاح، وأن الفشل درس يمكن أن نتعلم من خلاله.
    ولكن من الجيد أنني وجدت موقعًا يتناول في بعض مقالاته في دورية (علاقات) نفس رأينا هذا، أن الفشل ليس في الحقيقة "فشلاً" وإنما درسًا إن لم نتعلمه أصبح حجر عثرة يبقينا دائمًا في آخر الركب. إليك لينك الموقع لمزيد من الاستفادة، والاشتراك فيه بسيط:
    www.edara.com

    ردحذف
  2. شكرا على المرور الطيب و الرد المعبر و شكراايضا على عنوان الموقع و ان شاء الله نزوره للاستفادة.
    تحيتي

    ردحذف