الثلاثاء، يناير 25، 2011

الرمية الاولى.. لا تفوّتها!


~~الرمية الاولى لا تفوتها ~~

طلب ابن من والده ان يشتري له بندقية لصيد الطيور
فوافق الوالد على هذا الطلب و اصطحب الابن الى سوق المدينة
ليبتاع له بندقية من محل بيع بنادق يديره شخص متقدم في السن
خبرته واسعة في هذا المجال.
عرض عليه صاحب المحل نوعين من بنادق الصيد
الاولى بطلقة واحدة و الثانية بطلقتين
و اختار الابن النوع الثاني اي بندقية ذات فوهتين

و توجه بالسؤال الى صاحب المحل عن رأيه الصريح فيما اختار
كونه صاحب خبرة و عتيق في هذه المهنة؟
فاجابه :بصراحة لو كنت مكانك لاخترت بندقية ذات فوهة واحدة و دون تردد
فبندقية بطلقة واحدة افضل، لانك في كل مرة تسدد تقول لنفسك:
اذا لم اصب الهدف الآن فقد لا تتاح لي فرصة أخرى .
اما بالبندقية ذات الفوهتين فإنك تكون شاعرا
أن طلقة واحدة ليست مهمة جدا لأن عندك طلقة ثانية..
و قد لا تصيب الهدف!
اقتنع الابن من كلام صاحب المحل و اشترى بندقية بطلقة واحدة
و قال لوالده لقد تعلمت من هذا البائع درسا مهما وهو
أن أحرص في جميع مجالات حياتي ان اصيب من الرمية الاولى
و ان لا امنّي النفس بفرص أخرى قد افقدها جميعها.
سر الوالد من ابنه و أضاف قائلا له:
يا بنيّ إن الفرص لا تبالي بمن لا يبالي بها، وهي لا تتكرر
وهذا يعني أن عليك أن تتصرف تجاهها وكأنها الأخيرة ولا مجال لتكرارها..
و ذكّره بما قيل عن الفرص:
"الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود".
"انتهزوا فرص الخير فإنها تمرّ مرّ السحاب"
"اضاعة الفرصة غصة"
ختاما أذكّرك و أذكّر نفسي أولا
لا تفوّت الفرصة الاولى بل ركّز عليها جيدا لان فرص النجاح لا تعوّض.
ولا تقل لنفسك هناك فرصة ثانية، فقد لا تأتي الثانية مرة أخرى.
لأن الفرصة عادة هي هكذا، فهي لا تعود..
فإن شئت النجاح والتقدم فاغتنم الفرصة الاولى واستثمرها
بهذا تستطيع أن تحلق في سماء النجاح والتفوق والتقدم.
دمتم برعاية الله و حفظه
و السلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق