الأربعاء، فبراير 02، 2011

إنما أكِلتُ يومَ أكِلَ الثورُ الأبيض


اصْطحَب أسدٌ : ثورٌ أحمر وثورٌ أبيض وثورٌ أسود فى غابة ..
فقال الأسد للثورين الأحمرُ والأسود :
هذا الأبيضُ يفضَحُنا بلونه فلو ترَكْتماني آكله نعش بأمان
فأَذِنَا له فأكَلَه ..
وفى اليوم التالى قال الأسد للثور الأحمر:
هذا الثور الأسود يُخالفُ لونى ولونُك
ولو بَقيتُ أنا وأنت ظنَّ من يراك أنك أسدٌ مثلي
فدَعْنى آكُلَه ونتخلص منه فسَكت عنه فأكله ..
وفى اليوم الثالث قال الأسد للثور الأحمر
لم يَبْقَ إلا أنا وأنت وأريد أن آكُلَك فصَاح الثورُ صَارِخاً حَقاً :
إنما أكِلتُ يومَ أكِلَ الثورُ الأبيض .
اعتقد ان ما يحدث اليوم هو ماذكرني بهذه القصة
لانها تحكي حال أمتنا عبر التاريخ وما مررنا به
و ما زلنا نمر به من فرقة و تشرزم وتشتت
بحيث اصبحنا لقمة سائغة للعدو يسهل اكلها .
افيقوا الآن يرحمكم الله و اعتبروا
ففي الاتحاد قوة
و لا تكونوا كالثور الاحمر(اعزكم الله)
الذي انتبه لحيلة الاسد في تفريقهم وكسر وحدتهم بعد فوات الاوان
فصرخ قائلا:
إنما أكِلتُ يومَ أكِلَ الثورُ الأبيض
اي لتركي اياك انا والثور الاسود من اكل الثور الابيض
فكانت نهايتي التي اقتربت لاني ضيعت السند
والمعين وسمحت لك بتفتيت وحدتنا وتعاضدنا.
و السلام عليكم

هناك تعليقان (2):

  1. و الشكر موصول لك الوان السعادة على مرورك الطيب دمت بخير

    ردحذف