الأحد، أبريل 17، 2011

إذا كنت مدير جديد تجنب هذه الاخطاء



المدير الجديد هو محط أنظار الجميع لأنهم يتوقعون
 منه تغييرا ملحوظا في أداء الإدارة.
غير أن هذا القادم الجديد كثيرا ما يكون عرضة للوقوع في جملة
 من الأخطاء تخيب آمال زملائه ومرؤوسيه، ومنها:
عدم تركيز جهوده (في الشهور الأولى) على إنجاز بضعة أمور
 محددة يمكن أن يشار إليها بالبنان كإنجازات قابلة للتحقيق في مدة قصيرة.
فآمال المدير غير الواقعية في تحقيق نجاح على مختلف الأصعدة
قد تتحطم على صخرة الواقع وضيق الوقت.
ولو أنه ركز على بضع مشكلات تواجه الإدارة لكانت نسبة
 نجاحه فيها أعلى بكثير، خاصة إذا ما أحسن اختيار فريق العمل.
 ويفضل أن يكون الفريق من الموظفين الحاليين، لا أن يحضر
 أفرادا من خارج الإدارة ليترأسوا أو يحلوا محل الموظفين
 الحاليين، الذين هم أهل مكة وأدرى بشعابها كما يقال.
وإذا كان استقطاب المدير للوظيفة الجديدة من أجل هدف معين
فإنه يتوقع منه أن يشرع فورا في العمل على
 ما هو متوقع منه، لا أن ينشغل في أمور إدارية بحته
 أو أخرى ذات طبيعة سكرتارية.

ومن البديهي والمهم أيضا أن يتجنب المدير الجديد الدخول
في مواجهة مع كبار الموظفين أو ذوي الأقدمية في شهوره الأولى.
 وذلك لأن الصدامات والمعارك الكلامية تثبط من عزيمته وتولد بغضاء
 وضغينة لا يتمناها أي مدير جديد.
 لذا فإنه من الأهمية بمكان أن يعتبر السنة الأولى فرصة
 لمتابعة الموظفين البارزين الأكفاء عن كثب (بغض النظر عن مناصبهم)
لكي لا يهضم حقهم فيتسرع بنقل أحدهم أو التقليل
من صلاحيات آخر وغيرها من أمور تربك العمل والعاملين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق