الثلاثاء، مايو 24، 2011

التوقف عن لعب دورالغباء


التوقف عن لعب دورالغباء
هناك حالات عديدة تمر علينا نشعر فيها بأننا نريد التوقف عن لعب دور الغبي. عندما يقوم الشخص بأشياء غبية أو يرتكب أخطاء قد تبدو غبية، فإنه يغضب من نفسه من جراء ذلك، وخصوصاً عندما تكون هذه الأشياء متعلقة بالعمل أو بالأشخاص الذين نحبهم.
في بعض الأحيان يحتاج الشخص إلى معرفة كيف بإمكانه الإبتعاد عن ارتكاب الأخطاء الغبية في العمل، وفي أحيان أخرى يحتاج إلى معرفة كيف يمكنه الابتعاد عن التصرف بشكل عام بطريقة حمقاء أو التفوه بأمور تدل على ذلك.إن معرفة طريقة التحكم بالذات والابتعاد عن ارتكاب الأخطاء الغبية أو التفوه بها يساعد بشكل عام على التخلص من الشعور بالغباء ويبين الثقة بالنفس.

نذكر فيما يلي بعض الطرق التي يمكنها أن تقي الشخص من التفوه بأشياء غبية أو ارتكابها أو التصرف بحماقة.

1. توقف عن مقاطعة الأخرين وهم يتحدثون.

2. توقف عن طرح أسئلة بدون أن تفكر جيداً قبل طرحها

3. فكر قبل أن تتحدث.

4. أهتم بمشاعر الآخرين دوماً قبل أن تبدأ بالحديث.
5.انفض عنك الكسل.

6. توقف عن لوم الآخرين.

7. أبتعد عن الاختباء وراء الأعذار.

8. تخلص من الشرود.

9. ركز على المهمة التي بين يديك.

10. حاول أن تعمل بجد أكثر.

11.إجعل المتحدث يشعر بأنك مهتم بكلامه ولست منشغل عنه

12.عند الأستماع للآخرين أستخدم حركات اليد وهز الرأس وكأنك تؤيد مايقول ولولم يعجبك حديثه.

حتى يصغي إليك عند حديثك.

13. تعلم كيف تثق بالأخرين الذين يجب أن تثق بهم ولا تدع الافتراضات تعترض طريقك.

14. فكر دوماً بما سيحدث أو ما هي النتيجة.

15. تعلم كيف تتأمل ماجري معك وحولك بشكل مناسب

منقول بتصرف

هناك 5 تعليقات:

  1. ماتقدمه لنا يغير حال امه بشرط التطبيق فلا نتائج بدون تطبيق شكرا جزيلا (منى اللبان)

    ردحذف
  2. شكراً على الموضوع المفيد أستاذ محمد,


    و. سموري- فرنسا

    wissamsam@gmail.com

    ردحذف
  3. كلامك صح 100% اخيتي منى اللبان شكرا على التوصل و دمت بخير

    ردحذف
  4. سرني عزيزي وسام سموري مرورك الطيب و تواصلك المستمر بارك الله فيك
    على فكرة ما زلت تعزف على الاورغ او انا غلطان؟

    ردحذف
  5. بارك الله هذه الذاكرة القوية يا أستاذ محمد،

    نعم عندما كنت في المدرسة كنت أعزف على الاورغ (البيانو هي آلتي الأساسية) وكذالك خلال أول سنتين من دراستي الجامعي(هندسة) في لبنان(بضعة مشاركات في أمسيات موسيقى كلاسيكية في المركز الثقافي الروسي). عند مجيئي إلى فرنسا لإستكمال دراستي ابتعدت قليلاً عن هذه الهواية لإنعدام وقت الفراغ بين الدراسة والعمل بالإضافة إلى صعوبة الحصول على بيانو لأسباب متعددة منها صغر غرفتي وتنقلاتي الدائمة(stages). الأن ولقد استقريت من نواحي عدة في عملي في مركز أبحاث علمي لبضع سنوات ريثما احصل إن شاء الله على الدكتوراه في الهندسة بدأت أفكر جدياً في شراء بيانو للمنزل.


    اتمنى يا أستاذ محمد أن تبعث لي برسالة إلى بريدي الخاص لأستطيع معرفة بريدك، عندها نستطيع التواصل بشكل مباشر أكثر ومفصل أكثر مع جزيل الشكر :)

    لك مني أجمل تحية،

    وسام،
    wissamsam@gmail.com

    ردحذف