الأربعاء، يونيو 08، 2011

افعلهــــــا أولا

افعلهــــــا أولا

ارتق بنفسك.. مهما كانت أهدافك المتمثلة مبدئياً في أمنياتك وأحلامك ضع قائمة بالأفعال الحقيقية التي توصلك لها وسابق ما يطرأ في دماغك من أفكار ما هي إلا أوهام أبطلها ناجحون وعظماء من قبلك فاستبصر بهم واعتبر من صروحهم المشيدة أمامك، حقق ما يومض منذ زمن في عقلك و ابدأ بخطوات جادة مهما كانت متناهية الصغر الأهم أن تنطلق بكل همتك وتفعلها.

يقول عالم النفس الخبير روب يونج: «الفعل يسبق الثقة بالنفس وليس العكس، إن قيامك بالأفعال من شأنه أن يشعرك بالثقة بالنفس أما أن تنتظر إلى أن تشعر بمزيد من الثقة قبل أن تقوم بأي فعل فقد لا تواتيك تلك الثقة أبداً».
وفي هذا تأكيد لما أثبتته الأبحاث والدراسات من أن الفعل والتفكير والشعور مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً وكل ما يصعد بنا فوق ربوات القمم ويحلق بأرواحنا نحو سماءات العلا أن نفعل الذي نريده ومن ثم سوف نفكر ونشعر إيجاباً، محاولة تلو أخرى وستطمس معها مخاوفنا ونستمتع بتجاربنا وسنحقق نصراً تلو الآخر نفخر به ويفتخر بنا.
كم يا ترى استشعرت لذة ما ترجو وتأمل؟
اغتنم ساعات عمرك وبدد مخاوفك وإياك أن تنظر لعمرك فتقول الوقت فات أو تتذمر من طول المران وسويعات الانتظار، فهذا أبو هريرة -رضي الله عنه- لم يصحب النبي عليه الصلاة والسلام إلا أربع سنوات وعلى الرغم من ذلك ملأ الدنيا كلها بعطر أكثر من 4 آلاف حديث لرسول الله.
ركز في هدفك وارمِ مخاوفك واخطُ خطواتك الآن فوراً بعد قراءتك لهذه السطور فإنه للروح أطيب من الطيوب كلها أن يسعى الإنسان بوثبة لهدف ويراه متحققاً.
وقود لحياتك:
«إن خطة جيدة تهم بتنفيذها الآن خير من خطة مثالية تنفذها بعد أسبوع»
هدى بنت ناصر الفريح
المصدر
جريدة الجزيره

هناك تعليقان (2):

  1. رائع كالعادة احببت الفقرة التي تقول ان الفعل يسبق الشعور اي لا ينتظر احد شعور مختلف فبل ان يقوم بفعل مختلف شكرا معلمي (منى اللبان)

    ردحذف
  2. و شكرا منى على مرورك و ردك الطيبين بارك الله فيك و اثابك

    ردحذف