الثلاثاء، يونيو 07، 2011

اراك على القمة

كتاب اراك على القمة

المؤلف : زيج زيجلار
القصة الاولى:
أخذ موظف تنفيذي شاب بعض العمل إلى منزله ليتمه من أجل اجتماع مهم في اليوم التالي ، وكان ابنه البالغ من العمر خمسة أعوام يقاطع تسلسل أفكاره كل بضعة دقائق ، وبعد عدة مقاطعات كهذه وجد التنفيذي الشاب صحيفة المساء ومرسوم عليها خريطة العالم ، أخذ الخريطة ومزقها إلى أجزاء وطلب من ابنه أن يعيد تجميع الخريطة مرة أخرى ، لقد أدرك أن هذا العمل سيجعل الصغير مشغولا لفترة طويلة من الوقت حتى يتسنى له إتمام عمله .. إلا أنه في غضون ثلاث دقائق تقريبا قال الفتى لأبيه وهو يشعر بالإثارة أنه قد انتهى من تجميع الخريطة..!!

شعر التنفيذي بالذهول وسأل الصغير كيف فعلها بهذه السرعة ؟
أجاب : كانت هناك صورة رجل على الجانب الآخر من الورقة ، لذا فقد قمت بقلب الصورة على الجانب الآخر وأعدت تجميع الرجل ، وعندما جمعت الرجل بشكل صحيح كانت خريطة العالم صحيحة ..!!
***************************************************
القصة الثانية:
وضع أحد رجال الأعمال من نيويورك دولارا في كيس شاب يبيع الأقلام الرصاص ويمارس الشحاذة في محطة مترو الأنفاق ثم استقل المترو في عجلة !
وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى وسار نحو الشحاذ وتناول العديد من أقلام الرصاص من الإناء الذي يضعه الشاب أمامه وأوضح للشاب قائلا بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه بسبب تعجله نسي التقاط الأقلام التي قرر شراؤها بالدولار الذي وضعه ، ورجا الشاب الشخاذ أن لا يغضب منه وقال : إنك رجل أعمال مثلي تماما على أية حال ، ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية ... ثم استقل القطار التالي..
وفي إحدى المناسبات الاجتماعية بعد بضعة شهور من هذا الموقف ، تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا : إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى اسمك ولكني لن أنساك ما حييت ، إنك الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي ، لقد كنت شحاذا أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال ..!
كانت تلك بعض المقتطفات من كتاب أراك على القمة 
 الكتاب يكاد يكون موسوعة قصص تطوير الذات
نجد الكاتب يثري محاور الكتاب بمثل القصص التي أوردتها لكم أعلاه .

هناك تعليقان (2):

  1. القصةالاولى اكثر من رائعة فهي تحمل في طياتها المعاني الكثيرة وهي تذكرنا بكلام الله عز وجل(عليكم انفسكم)و(ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيرو ما باءنفسهم)و(وما كان الله مهلك القرى بظلم واهلها مصلحون)اي اصلاح الذات اولا وعدم الاسقاطات على الاءخرين وتذكرني القصة كذلك بحديث لسيدنا علي عليه السلام (..وتحسب نفسك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاءكبر) شكرا معلمي منى اللبان

    ردحذف
  2. اسعدني تعقيبك الرائع منى شكرا على التواصل المستمر

    ردحذف