الأربعاء، يوليو 27، 2011

ماذا تعني الكاريزما ؟

الكاريزما
في الاصل كلمة يونانية
تعني الهيبة ،، المؤثر ،، الحبوب ،، الودود
او سلطة فوق العادة ،، سحر شخصي
شخصية تثير الولاء والحماس
انها شخصية
لها جاذبية فضيعة
الكاريزما
هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا .
اليك بعض الصفات التي اتفق عليها العلماء
1-خفة الدم
انها في اول القائمة قبل الثقة بالنفس وقبل النجاح الاجتماعي، حيث يجذب خفاف الدم الآخرين من دون اي مجهود، وعادة ما يلتف حولهم الناس في الاعراس والحفلات والتجمعات المختلفة لانهم
يجعلونهم يضحكون وعلى الرغم من ذلك فالمرح وحده لا يضمن بالضرورة ان يكون الانسان جذابا ذا كاريزما آسرة
ومثال على ذلك اسماعيل ياسين الذي لا يمكن ان يوصف الا بخفة الدم ولكن من المبالغة ان نصفه بالجاذبية.
هذا التفرد الذي يتصف به المرحون عنصر اساسي في خلطة السحر والجاذبية، فاصحاب الكاريزما لا يشبهون ابدا شخصا آخر الا انفسهم
2- الحماس والفطنة
يبدو على الجذابين تعلقهم الشديد بالحياة وانخراطهم العميق بما تتيحه لهم اللحظة الحاضرة، كما انهم يفسحون للآخرين المجال كي يشاركوهم اياها الا انهم فطنون وفضوليون ومبدعون ولديهم قدرة على الربط بين اشياء قد لا تبدو مرتبطة بعضها ببعض، مما يمنحهم نفاذ بصيرة ووضوح رؤية تقرب اليهم الآخرين..
انهم يتمتعون ايضا بكامل لياقتهم وحيويتهم وهذه صفة معدية:
 مثلا اوبرا وينفري تجذب اليها الناس لانهم يثقون بها اولا، ولانهم يظنون ان الطاقة التي تتمتع بها ستنعكس عليهم ايضا
 اي انها تشعر المشاهدين بمزيد من الحيوية كأنها تضخ شرارة كهربية في عروقهم تعيد اليهم الحياة وترفع عنهم مشاعر الكآبة.
3- لياقة اجتماعية عفوية
الجاذبية - او الكاريزما - لا تأتي فقط في صورة صاعقة كهربية عالية الفولت، بل ان لها وجها اصعب يسمى احيانا اللياقة او الاتزان، حيث يعرف الشخص ماذا يتعين عليه ان يفعله او يقوله بالتحديد في كل المناسبات الاجتماعية، مهما كانت غير تقليدية. هؤلاء الجذابون لا يشعرون بالغيظ او القلق، بل هم راضون عن انفسهم واثقون بقدراتهم، مما ينعكس على الاخرين، فيرضون عن انفسهم ايضا في وجودهم
4- الاهتمام بالآخرين
معظم الناس يرضيهم مجرد تبادل عبارات تقليدية مثل 'كيف حالك'، 'بخير والحمد لله وانت؟' انها تشبه الشحم للماكينة الاجتماعية كضرورة لتسيير الأمور، اما الجذابون فيخصصون وقتا للتنقيب والبحث ويعرفون جميع من في المؤسسة من رئيسها وحتى عامل الشاي والقهوة، ليس من خلال عبارات حيادية مثل 'نهارك سعيد' او 'صباح الخير' بل انهم يسألون عن الوالد المريض وكيف اصبح؟ وعن تقدم الابناء في الدراسة مع اهتمام حقيقي صادق بالاجابة، ويركزون مع المتحدث من دون مقاطعته، وحين ينتهي من كلامه يسألونه سؤالا آخر؟ ويليه آخر، انهم معك دائما لا يتجولون بأعينهم في الغرفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق