الجمعة، سبتمبر 02، 2011

محطات للتزود منها‎ بالوقود الايجابي

محطات للتزود منها‎ بالوقود الايجابي

في حياتنا نمر بكثير من المحطات..
نتوقف عند بعضها، ونتجاهل البعض الآخر..
وقد نكون مسرعين أحياناً في سيرنا، منشغلة أذهاننا في
 أمور دنيانا، فنغفل عن تفقد حالة الوقود المتبقي لدينا!
ثم لا نلبث أن نجد أنفسنا وقد توقفنا مجبرين في مكان منقطع!
لا توجد فيه محطة للتزود بما نحتاج من وقود!
هذه بعض المحطات التي لا بد من التوقف عندها
 للتزود بما نحتاج اليه من الوقود الايجابي الوقود الضروري
لمواجهة الحياة.
1- كن كالسفينة المتزنة :
يقول مصطفى صادق الرافعي :ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مالت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه .
****
2- سئل اديسون فى نهاية حياته .. ما هو سبب نجاحك فقال :
القراءة الدائمة بلا انقطاع ، والعمل الدائم بلا يأس .
فعندما كان يفشل فى اختراعه للمصباح الكهربائى فى محاولة يقول :اصبحت اعرف طريقة جديدة لا استطيع ان اخترع بها المصباح الكهربائى
وكان يقول ، كل خطوة فاشلة هى خطوة للنجاح ..
و من اقواله: أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتى بالصدفة بل بالعمل الشاق
****
3- يقول الباحثون :
"إن دماغنا لايميز بين تجربة حقيقية حدثت في الواقع,وبين تجربة تخيلناها بكثرةوبكل تفاصيلها".بمعنى آخر:
 إذا كنت لاتفكر طول الوقت إلا في الفشل،إذا كنت تتخيله باستمرار
 وبكل جزيئاته كأنه واقع،فإنك بهذا تغذي ذاكرتك
بتجارب فاشلة،وبالرغم من كونها خيالية،فإنها يمكن أن تؤثر سلبياً
على تصرفاتك في المستقبل.
بينما،ولحسن الحظ،,إذا تمكنت من استرجاع
 ذكريات تجاربك الناجحة في الماضي،
صغيرة كانت أم كبيرة،إذا تخيلت باستمرار وبدقة
 ماتريد تحقيقه،,فإنك بهذا تشحن ذاكرتك بمشاعر انتصارونجاح
 من شأنها أن تؤثر إيجابياً على حياتك.
****
4- يروى أنّ الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري توقّفا عند إحدى محطات التزوّد بالوقود, وحينما توجّها إلى عامل المحطة لدفع المبلغ المطلوب, فوجئت هيلاري بشخص كبير في السن يحييها بحرارة, فإذا هو زميل قديم كان قد طلب منها الزواج. بعد أن غادرا قال لها زوجها كلينتون: هل كنت ستتزوجين هذا الشخص؟! فقالت: نعم.. فردّ عليها ساخراً: تصوّري لو أنك قبلت به زوجاً؛ لأمضيت حياتك كلها زوجة لعامل محطة التزوّد بالوقود.. فردّت عليه بنبرة واثقة «بل لصنعت منه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية, وربما كنت أنت عامل المحطة»
****
5- يحكى أن رجلاً كان يعمل في الغابات بهمة ونشاط
 في قطع الأشجار، فسأله شخص ما:
ماذا تفعل؟ فرد عليه الرجل:
ألا ترى أني أقطع الأشجار، فرد عليه: يبدو عليك الإرهاق
منذ، متى وأنت تقطع هذه الأشجار؟ فرد قائلاً:
أكثر من خمس ساعات، لقد استهلكت قواي، إنه عمل شاق.
 فقال له هذا الشخص:
حسناً لماذا لا تستريح بضع دقائق لشحذ المنشار، لو فعلت ذلك
 فسيقطع المنشار الشجرة بسرعة.
فرد عليه الرجل:
ليس لدي وقت لشحذ المنشار، فأنا مشغول تماماً بعملية قطع الشجرة..
العبرة: علينا شحذ الهمة وتجديد الطاقة قبل الاندفاع الأعمى الى العمل
" فإن القلوب إذا كلّت عميت".
****
6- إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير
حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس)
****7-   دلت الدراسات أن (80% ) مما نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل
 ضد مصلحتنا ، فمن الممكن للبرمجة الذاتية ، والتحدث مع النفس
 أن تجعل منك إنساناً سعيداً ناجحاً
يحقق أحلامه ، أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة ".
فقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده فقال:
(لا بأس طهور إن شاء الله، قال: قلتَ طهور ؟
كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذاً) صحيح البخاري
يتبين من هذا الحديث كيف كانت الرسالة الإيجابية من النبي
 للاعرابي فقد قال لهذا المريض :" طهور " وهي رسالة إيجابية
 بمعنى أن الحمى طهر لك، لكن الأعرابي أبى أن يتقبل هذه الرسالة
الإيجابية فألف لذاته رسالة سلبية تتمثل في الهلاك والموت من هذا المرض.
****
8- كن مؤمناً بأهميتك :
 إذا كنت تعتقد بأنك غير مهم ، فستتصرف على هذا الأساس ، وسترغم الآخرين على أن يعاملوك بأنك كذلك ، أما إذا اعتقدت أنك مهم ، فاعتقادك هذا ستعكس على نفسيتك ، وبالتالي سيجعل الآخرين ينظرون إليك باهتمام .

****
9- عندما تعتقد أنك سوف لن تحصل على شئ ترغب فيه،فإن الاحتمال
الأقوى أنك لن تحصل عليه. ولكن إن آمنت بنفسك، فربما عاجلاً
أم آجلاً ,ستحصل عليه....
****
10-
يقول عالم أحياء أمريكي :-
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
لا إلـــه إلا الــلــه
كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
فاسمع قول الله تعالى:
' وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها '.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق