<< آخــر مــوا ضــيــع الــمــدونــة>>

الجمعة، سبتمبر 23، 2011

أهمية التدريب و الفرق بينه و بين التعليم

أهمية التدريب و الفرق بينه و بين التعليم
ما هو التعليم

- هو عملية تربوية تهدف إلى إعداد الفرد للحياة، و ذلك عن طريق تأهيله بالمعارف المتنوعة

- هو ما يتلقاه المتعلمون في المدرسة، او الجامعة على ايدي المعلمين للحصول على معلومات و معارف.

ما هو التدريب :
التدريب لغة: يقال درّب فلان فلانا بالشيء  و درّبه على الشيء  :عوّده  و مرّنه.
اصطلاحا:- التدريب هو نشاط منظم يهدف إلى مساعدة الفرد في أداء مهمة محددة ، و ذلك عن طريق التغيير المقصود في معارفه و مهاراته و اتجاهاته.

- هو تلك الجهود التي تهدف إلى تزويد الفرد بالمعلومات والمعارف التي تكسبه المهارة في أداء العمل، أوتنمية وتطوير ما لديه من مهارات ومعارف وخبرات بما يزيد من كفاءته في أداء عمله الحالي أويعده لأداء أعمال ذات مستوى أعلى في المستقبل القريب.

 هناك فوارق بين التدريب والتعليم يمكن توضيحها في الجدول التالي:


اهمية التدريب
يعّد التدريب مصدرا مهما من مصادر إعداد الكوادر البشرية من أجل تطوير مهاراتهم بما ينعكس ايجابا على أداء المؤسسة .فالتدريب هو السبب الئيس وراء نجاح كل  نشاط
و هو الذي يفسّر تقدّم او تخلّف اي مجتمع  و هو مسؤول عن نجاح اية مؤسسة من المؤسسات و هو مسؤول ايضا عن فشل اي منها.إذا للتدريب اهمية كبيرة نذكر منها:- إكساب الموظف الجديد المهارات التي تجعله قادراً على أداء الواجبات المتوقعة منه بطريقة مرضية وصحيحة.لأن المعلومات التي كانت بحوزته تتآكل مع مرور الايام و بإمكان التدريب انعاش معلوماته و معارفه التي ذبلت و غكسابه معلومات و مهارات و طرق جديدة لا عهد له بها..

- تطوير معلومات وتنمية قدرات العاملين القدامى على أداء أعمالهم وذلك لأن هناك تطوراً مستمراً في العلوم والمعارف.

- تنمية وتطوير قدرات العاملين لتولى الوظائف أوالمناصب ذات المستويات الأعلى التى سيتم ترقيتهم إليها.
- تعزيز ثقة المتدرب في نفسه إذ المرء مجبول على الخوف مما يوكل اليه و يناط به فإذا درّب على ما هو مقدم عليه يذهب الخوف من نفسه و يقبل راضيا سعيد على ما كلّف به من اعمال مهما عظمت اهميتها .
و ما قصة موسى (ع)إلا مثالا و اضحا على اهمية التدريب للانطلاق و التطبيق،حيث درّبه الله تعالى على مواجهة فرعون و كيفية استعمال العصا و اليد و طمأنه  كل التطمين فانطلق واثقا قويا.
اساليب التدريب

يقصد بأساليب التدريب الطريقة (الكيفية) التي يتم من خلالها عرض المادة التدريبية.

وتنقسم أساليب التدريب إلى ثلاثة أنواع:

1- أساليب العرض:
المحاضرة :هو أسلوب تدريبي يستخدم الرموز اللفظية في توصيل مجموعة من الأفكار والمعلومات والحقائق العلمية والنظريات والمفاهيم.....،من قبل المدرب إلى المتدربين ،ويلاحظ على هذا الأسلوب أن المسيطر في الموقف التدريبي هو المدرب فهو يقوم بإرسال المعلومات وشرحها وتوضيحها باستخدام الرموز اللفظية ، وتقتصر مشاركة المتدربين بصفة عامة على الاستماع والإصغاء المركزين.
2- اساليب المشاركة في التدريب:المناقشات، دراسة الحالة، لعب الأدوار، العصف الذهني

تمثيل الادوار : وفيه يتقمص المتدرب ادوارا معينة، ويعتمد على اجراء مقابلات والتعامل مع المشكلات في الاتصالات التنظيمية ، وهو اسلوب فعال في تنمية الخبرات العملية في العلاقات الانسانية والقدرة على فهم الناس والاخرين وتعديل الاتجاهات .

المناقشة الموجهة : اسلوب يدور من خلاله حوار حول موضوع او مشكلة معينة مختارة من قبل المدرب، ويتناول المجتمعون فيما بينهم المعلومات والاراء والافكار بصددها . ويعتمد اساسا على مشاركة المتدربين ، وينحصر دور المدرب في تنظيم المناقشة واعطاء الفرصة لاكبر عدد من المتدربين للتعبير عن ارائهم . ويستخدم هذا الاسلوب مع مجموعة من المتدربين الذين لديهم مستوى متقارب من المعارف والخبرات .
دراسة الحالة:
هي عرض وصفي مكثف لموقف أو نموذج واقعي لغرض البحث التربوي أو لفائدة التدريب والتعلم .
3- اساليب التدريب خاج قاعدة التدريب :المشروعات، الزيارات الميدانية / الرحلات
الزيارات الميدانية : وهذا الاسلوب يعطي المتدرب فرصة لمشاهدة المواقف والحقائق كما تقع فعلا ، والتعرف على بعض الممارسات والمشكلات من واقع الحياة بالاضافة الى امكانية تطبيق بعض ما شاهدوه اذا توافرت لهم الظروف المناسبة ، ويفيد في اكساب المتدربين مهارات في مقارنة المشكلات ومناقشتها في الجلسة التدريبية وخارجها .

المشروعات التطبيقية : وفي هذا الاسلوب يطلب من المتدربين(افرادا او فرق عمل ) القيام بمشروع تطبيقي له علاقة بعملهم . وبعد انجازه يقوم المتدرب او مقرر فريق العمل باستعراض ما تضمنه المشروع امام المتدربين ومن ثم مناقشته .


دراسة الحالة: هي عرض وصفي مكثف لموقف أو نموذج واقعي لغرض البحث التربوي أو لفائدة التدريب والتعلم .

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق