الاثنين، أكتوبر 31، 2011

سامح .. لانه لا يوجد .. أرقى من التسامح

سامح .. لانه لا يوجد .. أرقى من التسامح
من الناس من يُخطئ على غيرهم ، ولا يريدهم أن يُخطؤوا عليه وهذا : أسوء الناس
ومنهم من لا يُخطئ عليهم ، ويريد أن لا يخطؤوا عليه
سامح .. لانه لا يوجد .. أرقى من التسامحوهذا : أعدلهم
ومنهم من لا يُخطئ عليهم ، ويتحمل خطأهم عليه
وهذه أعلى المنازل ، ومنزلة المتشبهين بورثة الأنبياء والمرسلين
سامح لا نه لا يوجد ارقى من التسامح
د. سلمان العودة
سامحوا الأطفال وبراءتهم ، ولا تفرغوا إحباطاتكم فيهم
سامحوهم تقبلوا عشرات الأخطاء يوميا
وعلموهم الحب والصواب لا القيود والعقاب
إنها العيون والوجوه تقول مالا يقال ، وتفضح ما هو خفي في النفوس ، آمنت أن الله
يخلق وجوهنا ونحن نكمل تحديد الملامح بأخلاقنا وأفعالنا
النفوس الطيبة لها وجوه طيبة
وإن لك تكن ملامحها جميلة
والنفوس الشريرة لها وجوه شريـرة حتى وإن كانت هذه
الوجوه في غاية الجمال
ما يُزرع في داخل النفس
تَخرج ثماره في ملامحنا الخارجية
شكرًا أيها الأعداء فأنتم من دربنا على الصبر والاحتمال ومقابلة السيئة بالحسنة
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أجود الناس من أعطى من حرمه
وأحلم الناس من عفا عمن ظلمه
يقول الشافعي رحمه الله :
لما عفوت ولم أحقد على أحد
أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتـه
أدفع الشر عنـي بالتحـيـات
كلما ارتقيت في السماء ازداد عدد الأشياء الصغيرة على الأرض
وعندما ترتقي في سماء الأخلاق
فإن الكثير من الأشياء التي كانت تغضبك ستختفي من الخارطة
هنـاك أربعـة اشياء لا يمكنك استعادتهـا
الحجر إذا رميته ..
 الكلمة إذا قلتها ..
 المناسبة إذا فقدتها ..
 الساعة إذا مرَّت
تمـهل ثم فّكر ثم أعـد التفكــير ثم تأكــد
قبل أن تصدر حكماً على الآخرين

نصائح لتحقيق التوازن النفسي


نصائح لتحقيق التوازن النفسي
1. احذر القرارت الإرتجالية وفكّر ملياً
قبل اتخاذ القرار ، حتى لا ينتابك الندم
وتُعرض نفسك لضغوط نفسيه أنت في غِنى عنها.

2. لا تنظر الى الأمور على أنها ذات لون
 نهائي وحاسم ، فإما أسود او أبيض..
هناك طيف واسع من الألوان التي
 تتدرج بين حدّين نقيضين ،وتقبّلها
 يساعدك على عيش الأمور بطريقة أقل دراماتيكية.

3. تمهل قبل أن تغضب وتلوم الآخرين
 على أخطائهم ، واستمع الى الأعذار المنطقيه.
 لا تغضب الا في مواجهة سبب مهم 
 وحاول تَفَهُم المواقف التي لا تناسبك 
 لجعل تقبّلها أكثر سهولة.

سقط فارتفع


سقط فارتفع
في صحيح البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على رجل مريض يزوره؛ فلما رآه يتلوى من الألم دعا له قائلاً: " لا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَالَ الرجل معترضاً: كَلاَ.. بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرَهُ الْقُبُورَ؛ فقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "‏فَنَعَمْ إِذَن".
هنا أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يضيء الجانب الحَسَن من الأمر، ويُلفت نظر الشيخ بأن هناك ثمّة فائدة لمرضه وألمه وشقائه؛ لكن الرجل المريض لم يشأ؛ إلا أن يرى أسوأ ما في الأمر، ويقف عنده لا يبرحه.
إن أمر الله قائم، ومن الفطنة التي تبعث السعادة والسرور أن نتعامل مع قضاء الله تعاملاً إيجابياً؛ فيرى الله منا تسليماً لقضائه، ورضى بقدره، وامتثالاً لأمره.
وتحكي كتب التاريخ أن يوليوس قيصر تعثّر أثناء نزوله من سفينة على شواطئ إفريقيا ووقع على الأرض، ومثل هذا المشهد قادر على بثّ الوهن بين الجنود واعتباره نذير شؤم؛ لكن يوليوس قيصر -المعروف بسرعة بديهته وموهبته في الارتجال- فتح ذراعيه كاملتين، ثم احتضن الأرض وقبّلها؛ وذلك كرمز للاشتياق للفتح والانتصار؛ فتبسّم جنوده واستبشروا خيراً.
إن المرء منا لا يملك مصباحاً سحرياً يسيّر له الأمور وفق ما يشتهي، إنه في مصيدة الأقدار، تتلقاه الحياة حيناً بالعنف والقسوة، وحيناً آخر بالفرج واليسر، وعليه أن يتعامل مع جميع الحالات بشكل أمثل.
إن معاندة الحياة طريقة المفلسين، وصدَق نبينا -صلى الله عليه وسلم- وهو يعطينا الخلاصة قائلاً "إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".
إن من أهم القوانين التي نحتاج إلى أن نقف عندها كثيراً لفهم واقعنا بشكل أفضل؛ ذلك الذي يقول:
لا تدع الأشياء التي ليس لك يدٌ في تغييرها، تأخذك عن الأشياء التي لك يد في تغييرها.
المرض، فقدان حبيب أو قريب، الكوارث الكونية؛ كلها من أقدار الله التي تحتاج منا إلى تسليم مطلق، ولا يجب للذكي أن يقف عندها متحسراً، أو باكياً، أو حانقاً.
"هيلين كيلر"، الصماء العمياء البكماء، لم تقف عند حدود إعاقتها تبكي وتولول؛ وإنما تعدّت تلك الإعاقة، وحذفت من تفكيرها كونها امرأة مريضة؛ فكانت رقماً هاماً في التاريخ، ومعادلة يصعب تكرارها.
طه حسين كان أعمى، الرافعي كان أصمّ، العقاد لم يُكمل تعليمه؛ لكنهم بدلاً من الشكوى والتذمر حوّلوا دفة عقولهم، إلى بذل المزيد من الجهد لصنع واقع أفضل وأجمل، وقد كان.
للأسف الشديد لدى البعض ميل عجيب للشكوى من الأشياء التي ليس بمقدورنا تغييرها، مع إهمال تامّ للأشياء التي يمكننا أن نعوّض فيها ذلك العجز أو الخلل، فتجد البعض يشكو من فساد إداري، وأخلاقي، ووظيفي، ويتألّم من عالم تحكمه قوانين المصلحة والجشع والنفاق، ولا نراه في المقابل يبذل جهداً في دائرة التأثير القريبة، والتي يمكنه أن يغير فيها فعلاً.
فنجد ممن يشكو من فساد الذمم ويقبل الرشوة، ويستنكر الوقاحة التي يمارسها الشباب في الشارع؛ لكنه لا يجتهد في تربية أبنائه والتعب معهم، ويصرخ من عدم وجود وظائف وهو لم يتحمل العمل لأشهر قليلة متدرباً تحت التمرين.
ركّز اهتمامك وجهدك فيما يمكنك تغييره، أما امتحان القدر فسلّم له تسليماً مطلقاً، وابتسم، وذكّر نفسك بسلوى النبي للعجوز الناقم.. وتعلّم من فطنة يوليوس قيصر؛ إذ سقط فارتفع...
 م/ن

الأحد، أكتوبر 30، 2011

آلــيــة الــنــجــاح


1. آلية النجاح الداخلية لديك لا تعمل بدون هدف محدد أو التسليم بوجود الهدف و امكانية الوصول اليه بشكل فعلي أوافتراضي. وهي تعمل إما عن طريق :
* توجيهك للوصول الي هدف معلوم و موجود بالفعل أو
* البحث عن واستكتشاف هدف غير معلوم و لكنه متاح.
2. كل ما عليك التفكير فيه بشكل واعي هو النتائج و الأهداف النهائية و لاينبغي الشعور بالإحباط لأن "الوسائل" قد لا تكون متاحة أوواضحة.مبدئياً.فان وظيفة آلية النجاح لديك هي البحث تلقائيأ و توفيرالوسائل التي تمكنك من الوصول الي النتائج. فقط إشغل نفسك بالنتيجة النهائية ، و سوف يقوم جهازك الآلي بتوفيرالوسائل.
3. لا تخافوا من الوقوع في الخطأ ، أو من فشل مؤقت. جميع أنظمة التحكم الصاروخية تجد سبيلها الي الهدف من خلال ردود الفعل السلبية ،فهي تنطلق الي الأمام في نفس الوقت الذي تقوم فيه بتصحيح مسارها فورحدوث الخطأ و بشكل مستمر.
4. إكتساب أي نوع من المهارات و أي تعلم من أي نوع يتحقق عن طريق التجربة والخطأ وتصحيح الخطأ ذهنياً في اتجاه النتيجة المراد تحقيقها حتى نتوصل الي الحركة الصحيحة أوالأداءالمطلوب. بعد ذلك ضمان استمرارالنجاح لا يتم الا بأن نقوم بنسيان أخطاء الماضي ، وتذكر الاستجابة الناجحة و تسجيلها في الذاكرة حتي يتم استدعاءها و تكرارها

5. يجب أن تتعلم أن تثق تمام الثقة أن آلية النجاح لديك قادرة علي أداء عملها و ألا ينتابك شك أو قلق بشأن النتيجة
و لا ينبغي أن تجهد عقلك الواعي بالتفكير و بذلك تشل عقلك الباطن عن العمل بحرية لأن آلية الإبداع الخاصة بك تعمل دون مستوى الوعي و بشكل تلقائي و تحتاج الي حالة من الثقة التامة و استرخاء العقل الواعي و تسليمه المهمة للعقل الباطن
وعلاوة على ذلك ،أحياناً لا يكون هناك مجال للتفكير الواعي مطلقا لان الحاجة للتصرف بسرعة وفق احتياجات اللحظة الحالية يتطلب الثقة الكاملة و عدم التردد و التصرف بسرعة مع التسليم بأن القدرات التي نحتاجها ستظهر اوتوماتيكيا دون تفكير بل إن التفكير قد يؤدي الي نتائج غير مرغوب فيها و يعرقل الأداء. ( مثال علي ذلك عازف البيانو و لاعب البنج بونج و الاكروبات أو عندما تتصرف بسرعة في موقف خطير مثل تفادي حادث سيارة أو ما شابه)
يقول أميرسون : " تحرك أولاً و سوف تواتيك الشجاعة لاحقا"
بتصرف

السبت، أكتوبر 29، 2011

الصورة الذاتية

الصورة الذاتية هي تصورك الداخلي
 لـ "أي شخص تكون".
و هي تبني من معتقداتنا الخاصة بشأن أنفسنا.
و لكن معظم هذه الاعتقادات تكونت
عن غير وعي من خلال تجاربنا السابقة،
و نجاحاتنا و فشلنا، و المواقف التي
 تعرضنا فيها للإذلال، و انتصاراتنا،
و الطريقة التي عاملنا بها الآخرون،
خاصة في فترة الطفولة.
تصبح هذه الصورة المفتاح الذهبي
 لعيش حياة أفضل بسبب اكتشافين مهمين:
• كل أفعالك، و مشاعرك، و تصرفاتك، و حتى
 قدراتك دائماً تتسق مع الصورة الذاتية.
 باختصار، أنت تتصرف مثل الشخص
الذي تعتقد أنك تكونه، و لا يمكنك – حرفياً -
 التصرف على أي أساس آخر، بالرغم
 من كل جهودك الواعية أو قوة إرادتك.
الشخص الذي يرى نفسه كـ "شخصية فاشلة"
 سيجد طريقة ما ليفشل بها، بالرغم
من كل نواياه الحسنة، أو قوة إرادته، و حتى
 لو تم إلقاء الفرصة بين يديه حرفياً.
• لايوجد شخص أصغر أو أكبر سناً من أن
 يغير صورته الذاتية، ولا يفوت الوقت
أبدا لكي نبدأ حياة جديدة.
ما أن يتم تعديل مفهومك عن نفسك تتغير كل الأشياء حسب المفهوم الجديد بكل سهولة و بدون إجهاد.

عشرة قواعد للنجاح‎ ( د. فيل )

عشرة قواعد للنجاح‎ ( د. فيل )

ان الناجحون في هذه الحياة يملكون خطة واضحة للنجاح ويعلمون القواعد التي يجب ان يتبعوها لذلك فسواء كنت تبحث عن اصلاح علاقتك او عن وظيفة جديدة او حتى تخفيف وزنك او راحتك النفسية عليك ان تتبع قواعد معينة لذلك قام د.فيل بصياغتها لكم.

اولا : الرؤية

ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ماالذي يريدونه
لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما
فهم يرونها ويشعرون بها وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول إليه مالم تشعر مالذي يعني او تتخيل نفسك عنده.
ثانيا : الاستراتيجية
ان أولئك الذين يحققون الانتصارات الدائمة هم أولئك الذي يتبعون استراتيجية بناءة فهم يعلمون مالذي يجب فعله ومتى يجب فعله وهم يكتبون كل خطواتهم القادمة لكي يسيروا على المسار دوما دون ان يغفلوا اي خطوة منها
ويحاولوا كل الجهد لكي لايحيدوا عن استراتيجيتهم تلك حتى وصولهم الى خط النهاية.
ثالثا : الرغبة
هل تشعر انك سعيد في الاستيقاظ صباحا لملاحقة هدفك ! ان الاشخاص الذي يرغبون بالنجاح تشحنهم تلك الرغبة كل يوم لكي يقوموا نشطين ويقدموا كل مايمكن تقديمه للوصول الى نقطة اقرب للهدف.عليك ان تشعر وتعيش هدفك كل يوم وان تستمتع برحلتك اليه كل يوم.
رابعا : الواقع
ان الاوهام والخرافات والمعجزات لامكان لها مع الناجحين
انهم الذين ينقدون انفسهم ويصححوها لا يعيشون خيالات ابتدعوها
وهم ينظرون الى الاعلى دائما ولكن بواقعية بحيث تكون كل احلامهم قريبة من التحقيق وممكنة التحقيق.
خامسا : المرونة
ان الحياة ليست نجاح فقط حتى لأفضل الخطط الموضوعة في العالم فقد تحدث بعض العواقب ويجب تغير بعض المعطيات لذا عليك ان تكون منفتحا على العواقب التي قد تواجهك وان تكون مرنا في التعامل معها
وان اخطأت اعترف بخطئك وأبدأ من جديد فالحياة مليئة بالفرص الاخرى.
سادسا : المغامرة
ان الناجحون هم اولئك الذين يخرجون احيانا من دائرة الامان الى دوائر جديدة والتي تحمل بعضا من المغامرة فكن مستعدا للدخول في أماكن جديدة
عندما يتطلب الامر ذلك واترك دائرة الامان لكي تعود اليها لاحقا
واعلم ان الخطوات الجريئة هي التي تصنع النجاحات الجديدة.
سابعا : درعك الواقي
احط نفسك بأشخاص يريدون لك النجاح والتفوق
لانهم سوف يدفعوك الى هدفك كلما احتجت ذلك. قوي علاقاتك مع أولئك الذين سبقوا وقاموا بالمغامرات وأولئك الذي يملكون الخبرة والحكمة والقدرة
وان النجاح والعلاقات امر يعتمد على الاخذ والرد فلا تبخل بخبراتك لكي تتلقى خبراتهم .
ثامنا : التحرك
قم بذلك ولا تتردد ! ان الناجح ليس هو من يجلس ويفكر بالطرق الناجحة انما هو ايضا من يقوم وينفذ تلك الخطط ويحيلها الى واقع.
فهو يأخذ خطوات مدروسة وجدية وبناءة تجاه هدفه كل يوم وكل يوم يغدوا هدفه اقرب له.
تاسعا : الاولويات
حاول دوما ان تنسق أولوياتك وان تعطي اهدافك نظاما ما لكي تركز على 2 او 3 منها في وقت واحد ولا تحاول ان تحصد كل الأهداف
في وقت واحد لان هذا سيؤدي الى ضياعها باكملها
عاشرا : انت اولا
انت هو الدافع الأهم في طريقك الى الهدف الذي تصبو اليه لذا اهتم بنفسك صحيا وجسديا وعاطفيا لكي لاتتعرقل بنفسك اثناء سيرك.

التدريب على الايجابية


التدريب على الايجابية

معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية " التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة.
فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية, أنا لا استطيع الامتناع من التدخين، أنا ضيف في الإملاء، أنا .......
ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية إما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.
ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية.
الاجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك ..؟؟؟
نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية, نحقق فيها احلامنا وأهدافنا, وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الارض .
قبل ان نبدأ في برنامج تغير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور وهي :
لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوف ٌينير لك الطريق الى التحول من السلبية الى الإيجابية .
تكرار الافعال والاقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءاًَ من حياتك .
الآن أول طريقة للبرمجة الايجابية هي:
التحدث الى الذات :
هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويلعن . عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله .
أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الاخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ...
وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا لا أستطيع أن اخطب مثل هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر .
ان كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية الى افعال وخيمه .
ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي استطاعتنا تغيير أي برمجة سلبية لإحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .
ويقول حد علماء الهندسة النفسية :
 " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك باعادة برمجة حاضرنا . "
اذا من هذه اللحظة لابد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .
وقد قيل :
- راقب أفكارك لانها ستصبح أفعالا .
- راقب أفعالك لانها ستصبح عادات .
- راقب عادتك لانها ستصبح طباعا ..
- راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك .
وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الانسان ونركز خاصة على العقل الباطن .
ان العقل الباطن لا يعقل الاشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها .
فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويله ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا خجول … أنا عصبي المزاج , أو أنا لا أستطيع مزاولة الرياضة , أنا لا استطيع ترك التدخين …. وهكذا فان مثل هذه الرسائل ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , ولكن يمكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة وايجابية .
وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لابد أن ننتبه لها . فمثلا لو قلت لك هذه الجملة:" لا تفكر في حصان اسود "
 هل يمكنك ان تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير . بالطبع لا فانت غالبا قد قمت بالتفكير في شكل حصان اسود لماذا ؟ ؟ .
إن عقلك قد قام بالغاء كلمة لا واحتفظ بباقي العبارة وهي : فكر في حصان اسود .
 اذا انتبه لمثل هذه التصرفات الغريبة للعقل الباطن.
الآن إليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :
- يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .
- يجب أن تكون رسالتك إيجابية
 (مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع الامتناع عن … . )
- يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .
( مثال لاتقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي ).
- يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .
يجب أن يكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تماما .
ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ما الذي تقوله للآخرين واحذر ما يقول الآخرون لك ، لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى إيجابية .
تأكد أن عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع أن تملك ، وتستطيع القيام بعمل ما تريده ، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده وأن تتحرك في هذا الاتجاه بكل ما تملك من قوة . وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب " السعادة الدائمة " :
 " التكرار أساس المهارات " …
لذلك عليك بأن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك الرسائل الإيجابية ، فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك … أنت تتحكم في حياتك ، وتستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود .
بتصرف

الجمعة، أكتوبر 28، 2011

التوتر


التوتر
إقترح هذا الإسم لأوّل مرّة العالم "سيـلْـيْ " سنة 1936. التّوتّر حالة نفسانية جدّ شائعة في عصرنا حيث تكثر المؤثّرات: من ضغوطات إقتصادية واجتماعية وبيئية وغذائية.. إنّه مجهود يتكيّف به الجسم مع الإعتداءات الخارجية (كحادثة سير أو عملية جراحية أو مرض أو تقلّب طقس.. أو تربّص لامتحان أو تبييت نيّة إنتقام.. أو إنفعال نفساني كالحزن أو الهمّ أو الغضب بل حتّى الفرح المباغث..). التّوتّر إذن محمود ونافع, به نتجاوز صروف الدّهر من ابتلاءات ومضايقات اقتصادية وتنافس ونجاحات..
مراحل الـتّوتّر
للـتّوتّر ثلاث مر احل بيولوجية:
- أ وّ لاً: مرحلة التّربّص والتّأهّب، وفيها يزيد الجسم من طاقاته لمواجهة الإعتداء الخارجي بإفراز هرمونا التّوتّر لغدّة الكظر (حسب التّشريح المقارَن أكبر ما تكون هذه الغدّة عند الأسد) وهما هرمونان, الأوّل هرمون الأدرينالين (يسرّع هذا الهرمون التّنفّس فيزيد من أكسجين الدّمّ ، كما يزيد من إنتباه الأعصاب ويرفع ضربات القلب و يرفع ضغط الدّم –لذا يعتبر التّوتّر سبباً مباشراً لارتفاع ضغط الدّمّ-، ممّا يوفّر دماً كثيرًا للعضلات،..) أمّا الهرمون الكظري الثّاني فهو الكورتيزون (يرفع سكّر الدّمّ).
- ثـانـيـا: مرحلة المقاومة, لاستمرار الإعتداء الخارجي المـوتّر بغية النّجاح في تجاوزه وذلك بالحفاظ على وفرة طاقات المرحلة الأولى (سرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدّمّ وسرعة التّنفّس وانتباه الأعصاب).
- أخـيـراً: مرحلة الفشل, الفشل في اجتياز الإعتداء الخارجي المـوتِّر فتظهر الأعراض المُهلكة كصداع الرّأس والأرق واضطرابات النّجو (كالحَرًار ة والتّخمة ونفخ الأمعاء ..)، أحيانا آلام قَطَنية أونّملة أو انهيار عصبي.. يكمن سبب هذه الإضطرابات في الطّاقة الوفيرة التي أنتجها الجسم أثناء تربّصه والتي غطّت الإعتداء الخارجي الموتّر وفاضت عليه (فاضت إمّا لأنّ الإعتداء لم يحدث بالمرّة أو حدث فعلاً ولكن بأقل حدّة ممّا كان متوقّعا..)، ويتراكم هذا الفيض مع تكرّر الـتّوتّر، فـيُهـلِك!.. لذا فعلاج هذه الأعراض المُهلكة لاينجح إذا اكتفينا بإزالة العرض المـُهلِك (صداع الرّاس أو الأرق..) ولم نُـزل السّبب الحقيقي أي الإعتداء الخارجي المـوتّر.
أسباب التّوتّر
عديدة منها ما يستحيل التّحكّم فيها وإزالتها (كالمرض والحوادث..) ، ومنها ما نقدر على التّخفيف منها كتقلّبات الطّقسّ..، لكن هناك أسباب ثالثة، نستطيع أن نزيلها بالكامل وهي كثيرة كالغضب ونيّة الإنتقام والجهل وما ينتج عنه من ميوعة وتبعية (إمّا تبعية للنّفس ولشهواتها أو تبعية للأشخاص – ذووا الجاه والمال- أو تبعية للممتلكات..). وهناك مؤثّرات موتّرة عديدة؛ من تلوّث وقلّة حركة وهضم حقوق الجسم (كسوء تغذية وقلّة نوم ..) وجدال وأخطاء السّير وكتم وكذب وتردّد وتجسّس وفضول واستكمالية ومغالاة في الشّعور بالذّنب..
مـقـاومـة الـتّـوتّـر
عديدة، منها:
أوّلاً:عـقـاقـيـر مـهـدّئـة.
ثـانـيـاً: إزالـة أسـبـاب الـتّـوتّـر:
(1) إزالة نية الإنتقام:
 قال ديل كارنيجي :
 "إنّ عدم التّربّص لـلإنتقام من الأعداء تزيل التّوتّر وتجنّب الجسم الإضطرابات المُهلكة"
 وجاء في نصيحة الشّرطة الأمريكية لأعضائها " نيّة الإنتقام ستؤذيك أكثر إذا حاولت الإقتصاص من الذي أساء إليك".
(2) صرف الغضب:
-بالأنشطة اليدوية.
-بالضّحك
–أو بمشاهدة مباراة
-أو برياضة عنيفة
-أو بإرخاء عضلات المضغ (أظهرت الدّراسات أنّ هناك علاقة تصاعدية بين الغضب وبين انقباض عضلات المضغ= تجنّب إذن مزاولة المضغ: العلكة .
(3) تجنّب التّبعية: يعتبرها العديد من المؤلّفين عاملاً مباشراً للـتّوتّر، ويصنّفون النّاس بحسبها صنفين، صنف كامل التّبعية جدّ متوتّر كالعسكر  والحرّاس وسائقي سيّارات الأجرة والكاتبات و معلّمي التّلاميذ.. وصنف قليل التّبعية أحياناً منعدمها كرجال الدّين والأطر العليا..
 من أسباب التّبعية: الميوعة, ضعف النّفس (أمام الشّهوات والمصالح..) والجهل وعدم التّديّن
 ومن علاجاتها: تجنّب التّقليد الأعمى و الحرص على التّعلّم وعلى الدّين (أي أنّ هناك خالقا يعتني بك : يحفظك ويرزقك ويحدّد أجلك – فيغنيك عن الإهتمام بهما كمثل عالم المختبر الذي يعتني بفئرانه ليخصّصهم لهدف يهمّه..-).
(4) تجنّب هضم حقوق الجسم: نوم كاف، وذلك بتجنّب المنبّهات (لاقهوة ولاشاي بعد الغروب)، لاعشاء وفير قبل النّوم (حتى لا ينشغل الجسم بهضمه فيأرق)، لاضوء ولاضجيج عند النّوم.. تغذية متوازنة أو ما يسمّى بتدبير الغذاء؛ وذلك بمراعات الحصّة الغذائية والتي تختلف بحسب:
المستويات:
كالسّنّ (مثلا يحتاج الرضيع يوميا وحتّى شهره السّلادس لـ7 وجبات..)
والجنس (يقلّ احتياج الأنثى عن الذّكر بـ 800 سعيرة )
 والنّشاط (تحتاج الحامل لـ400 سعيرة يوميا أكثر ، وتحتاج المرضعة لـ1000 سعيرة يوميا أكثر وتزيد أيضا الحاجة للسّعيرات لدى الرّياضيين ، وكذا من عَمَلهم شاقّ، وأثناء البرد ولدى بعض المصابين كمرضى السّلّ.. وتقلّ لدى مرضى السّكّر والقاعدين وعند ارتفاع حرارة الجوّ..).
محتويات الغذاء: بعض الموادّ ضرورية، كالفيتامينات (مثلا حاجة الطّفل للفيتامين "د" أكثر منها لدى البالغ والشّيخ)، والبروتينات (هناك 22 بروتين، 12 منها لا يستطيع الجسم تركيبها، عليه إذن الحصول عليها جاهزة، ويجدها في اللّحوم الحيوانية)، والدّهنيات (منها ما هو أساسي لابدّ للجسم منه، يجده في بعض الزّيوت النّباتية غير المطبوخة).
توازنات الغذاء: وجود نسب محدّدة بين أنواعه،كـنسبة البروتينات الحيوانية (اللّحوم..) إلى البروتينات النّباتية(البقوليات كالعدس..) وهي من 1 للبروتينات الحيوانية إلى 3 للبروتينات النباتية، ونسبة الدّهنيات الأساسية إلى الدّهنيات كافّة، ونسبة المعادن فيما بينها كالتي بين الكالسيوم والفوسفور..
تجنّب بعض أخطاء التّغذية كعسر الهضم إمّا بعد تناول أغذية دسمة أومقلية أوكثيرة التّوابل أو تناول أغذية غير ممضوغة كفاية، أو العادة السّيّئة بتناول الأشربة خلال الوجبات الغذائية (ممّا يزيد من ابتلاع الهواء وبالتّالي من نفخ البطن وكذا يخفّف من تركيز العصارات المعدية الهاضمة فيعسر الهضم)
أو الأكل غير المنتظم كالعادة الشّائعة بتناول فطور مقتضَب لايشبع حاجة الجسم الذي يزاول معظم أنشطته في الصّباح بينما العشاء وفير يفوق الحاجة، لأنّنا نقضي اللّيل في الإستلقاء والرّاحة..
 ومن الأخطاء الشّائعة كذلك، الإفراط في الأكل وخطر السّمنة على القلب وعلى المفاصل.. وعكسه التّفريط المخلّ بالتّوازن المُضعِف للمقاومة..
حركات رياضة : يومية (بضع دقائق صباحاً – الصّباح أحسن ، فبعد قضاء اللّيل في الرّاحة تسترجع المفاصل نضارتها و عكسها في المساء وبعد تعرّضها لعمل وأثقال اليوم تكون المفاصل منضغطة ومنهَكة-) حتّى نتجنّب القعود (المشجّع على تصلّب المفاصل خصوصا مفاصل العمود الفقري وبالتّالي فيسهل تلفها ممّا يؤدّي إلى الألم الـقَـطَـني ثمّ عرق النَّسا).
(5) تجنّب الثّلوّث: والتّلوّث لا يهمّ البيئة فقط الأزبال والدّخان والرّوائح الكريهة.. بل أيضا الصّوت العالي والضّوء القويّ والمناظر المقزّزة..
(6) أخطاء السّير: المهمّ قضاء ماخرجت من أجله، وحتّى لا تسرع وتتعجّل فـتـتوتّر, أخرج مبكّرا أي ولديك متّسعا من الوقت
(عند المشي تجنّب المشية المتراخية لأنّها تضرّ بمفاصل الرِّجل والظّهر، وعند ركوب السّيّارة تجنّب الزّحام واستبدل الطّريق من دون تردّد بطريق آخر أكثر انسيابا وذو إشارات ولو كان أطول, وكما تتجنّب التّوتّر لنفسك تجنّبه لغيرك؛ إحترم قانون السّير (الأسبقيات، الإشارات..) فالطّريق ليست ملكك وحدك.

الخميس، أكتوبر 27، 2011

ماهي الفوبيا ؟

ماهي الفوبيا ؟

الفوبيا أو الخوف الشديد وهو مراحل متطورة من الخوف المتواصل و الشديد و غير المعقول من شيء ما أو موقف معين مما يؤدي إلى تجنب هذا الشيء أو الموقف مما قد يتضمن العجز نهائياً.
وتنشأ الفوبيا نتيجة التعرض لتجربة سلبية تنعكس على موقف الشخص الذي تعرض للتجربة من هذا الأمر و تجنب التعرض له مرة اخرى .
و من أهم أمثلتها خوف التواجد في الأماكن العالية , الأماكن المغلقة ، الخوف الشديد من المرض , الألم , الظلام , الزحام , الحيوانات , العواصف وما يتبعها من رعد وبرق …الخ .
و تعتبر الفوبيا مرضاً قد يصيب أي شخص و أي عمر إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن الغالبية يكونون من النساء لـ انهم يعترفون بهذا الخوف على عكس الرجال الذين يعتبرون ذلك امراً يمس رجولتهم .
و يصنف العلماء الفوبيا إلى ثلاثة انواع و هي :
1- الفوبيا البسيطة :

مثل الخوف من الحيوانات و المرتفعات و أطباء الاسنان و الحقن الطبية و بعض الأمور البسيطة , الأخرى و يعتبر الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع و تنتهي هذه الفوبيا مع النمو و المساعدة من الأهل .
2- الفوبيا الإجتماعية :

وهي مرتبطة بحضور أشخاص آخرين ، ويتضمن أي نشاط يتم أمام أية مجموعة من الناس ويسبب القلق الشديد وضعفاً في الأداء ويصل أحياناً إلى التهرب من النشاط بحجج واهية وهذا ما تواجهه السيدة المصابة بهذا النوع من الفوبيا، فتتهرب من العلاقات الإجتماعية وتعتذر عن تلبية الدعوات .
وتتعرض العاملات لهذا الخوف الشديد من مراقبتهن أثناء العمل ، ويؤثر ذلك بشكل سلبي على النتيجة المرجوة منهن في أدائهن . وقد تتحاشى البعض منهن الذهاب إلى أماكن العبادة وذلك خوفاً من الإشتراك في الصلاة والعبادة أمام نظر الآخرين .
3- الفوبيا من الأماكن الواسعة أو المزدحمة :

وهي الخوف من الإبتعاد عن المنزل أو السفر، والخوف الشديد من السير في شوارع خالية أو مزدحمة بالناس ، واستعمال قطارات الأنفاق ، والمصاعد وهذا يؤثر كثيراً على نشاط الإنسان واختياره لمهنته .
تعتبر هذه بعض أنواع الفوبيا العديدة و يمكن علاج مختلف حالات الفوبيا بمساعدة الإخصائيين و عن طريق التدريب السلوكي تجاه أي نوع من أنواع الفوبيا وقد أدى هذا العلاج بحسب رأي الأخصائيين إلى نتائج فعالة ومضمونة .
م/ن

الانترنت :ايجابياته و سلبياته


الانترنت :ايجابياته و سلبياته
يعتبر الانترنت من أهم الوسائل والتقنيات المعاصرة التي تساهم في تعميم المعرفة ونشرها على مساحات واسعة من العالم واهم وسيلة لتبادل الخبرات والمعارف ونشر الثقافة ومد جسور التواصل والصداقة بين أقطاب العالم المختلفة
فهو شبكة هائلة تصل ملايين االكومبيوترات و مستخدميها حول العالم و له ايجابيات كثيرة .
و لكن الانترنت ، لسوء الحظ ، معرض لسوء الاستخدام . فهو سلاح ذو حدين حسب استخدام الشخص لهذه التقنية الخطيرة و المطلوب منا ان نحسن استخدامه كي لا نهدر اوقاتنا ،اغلى ما نملك ، في امور ضارة و غير مفيدة و تعود بالبلاء و الشر علينا. و مهما كانت سلبيات الإنترنت ومخاطره فإن فوائده أكثر بكثير ..و فيما يلي نوضح الايجابيات و السلبيات بعدة نقاط .. للتوعية وأخذ الحذر والإحتياط وحماية أنفسنا و أولادنا .
الجانب الإيجابي
• وسيلة اتصال سريعة
• يساعد الناس على التواصل
• يؤمن خدمة البريد الإلكتروني وإرسال رسائل مجانا
• يسمح بتصفح آخر الأخبار المحلية والعالمية
• يساهم في الدعوة إل امكانية التسوق عن طريق بطاقة الائتمان( ملابس,أثاث,كتب...)ى الله ونشر الإسلام
• استخدام الإنترنت في مجال الدراسة والتعلم حيث تتوفر الكثير من الموسوعات والمراجع التي تعتبر مصدراً هائلاً للمعلومات لكتابة الأبحاث والواجبات المدرسية.
• وسيلة لتعلم فن البيع والشراء عبر التجارة الإلكترونية ، وفن الإنتاج والتسويق الإلكتروني
• يوفرالتسلية والترفيه والمتعة وامكانية الحصول على الصور والموسيقى والافلام .
• يساعد على تعلم اللغات الأجنبية المختلفة
• يساعد على اكتساب أصدقاء على مستوى العالم من خلال المحادثة والمراسلة
• يسمح بمتابعة مستجدات الابتكارات والمكتشفات في جميع أنحاء العالم ..
• وسيلة للبحث عن الوظائف – الاعلان - الاتصال الهاتفي - حجوزات الرحلات و الفنادق – التعلم عن بعد ....
الجانب السيء
• عدم صحة بعض المعلومات
• يهمل المراهقون دراستهم بسبه
• يؤدي الى اهمال واجبات معينة
• الإدمان على الانترنت
• نسخ معلومات واستعمالها كأنها شخصية
• في الشبكة الكثير من المواقع غير المقبولة (عنف - جنس..) والتي يتم نشرها ودسها بأساليب عديدة في محاولة لإجتذاب الأطفال والمراهقين إلى سلوكيات منحرفة ومنافية للأخلاق
• الإنغماس في استخدام برامج الاختراق الهاكرز والتسلل لإزعاج الآخرين وإرسال الفيروسات التخريبية والمزعجة
• التعب الجسدي والإرهاق والأضرار الصحية و التي يسببها الإستخدام الطويل للكمبيوتر والإنترنت
• قد ينعزل مستخدموه عن المجتمع
• الدعوة للإنتحار والتشجيع له من خلال بعض المواقع وغرف الدردشة
• الافراط في استخدام اللهجات المحكية العامة والابتعاد عن استخدام اللغة العربية الفصحى. في غرف الدردشة والمنتديات والرسائل الإلكترونية.
• استخدام الاسماء المستعارة وتقمص شخصيات غير شخصياتهم في غرف الدردشة وما يتبعه ذلك من اعتياد ارتكاب الأخطاء والحماقات واستخدام الألفاظ النابية
بتصرف من عدة مصادر

نظرية ( z ) في الدافعية!


نظرية ( z ) في الدافعية!
تعد نظرية ( Z ) اليابانية من أهم النظريات المعاصرة في الدافعية.
وتستند هذه النظرية على أسس معينة ؛ لتحقيق الدافعية من أهمها.:

- التوظيف لمدى الحياة والمشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات
- الرقابة الضمنية، والاعتبار الكلي للعامل والمسئولية الجماعية
- وضمان الترقي العادل من خلال التقويم البطيء.
ولا شك أن التركيز في هذه النظرية يكون على التنسيق بين العاملين، والجهود الجماعية بدلا عن التكنولوجيا، وذلك من أجل التحسن في الإنتاجية، وتحقيق الأهداف، وهذا يتطلب التركيز على جميع الأسس السابقة من أجل تحقيق الدافعية.

ومن الباحثين الذين اهتموا بالتجربة اليابانية ( وليم أوتشي ) الذي طور نموذجا إداريا أطلق عليه نظرية (Z) ويؤكد النموذج على الاهتمامات الإنسانية للأفراد في النظم.:
* ـ خصائص نظرية (Z) :

‌أ- العائلية : ينظر إلى المؤسسة على أنها مؤسسة عائلية يتقاسم أفرادها العمل معا ويعيشون مسراتهم ومعاناتهم معا، ويتصرفون وكأن الجميع ينتمون إلى عضوية عائلة واحدة.
‌ب- الاستخدام طويل الأجل : تقوم الإدارة اليابانية على درجة عالية من الاستقرار الذي مصدره ضمان الوظيفة، إذ لا تنتهي خدمة العامل إلا إذا كان السبب جسميا، ويعد العامل الياباني أن العمل هو حياته ولذلك فهو يرى الاستمرار فيه ما دام قادرا على العمل، وبذلك يسود المؤسسة إحساس، وفهم ضمني باستمرارية علاقة العامل بمؤسسته، وبأبدية هذه العلاقة.:
ويرتبط بذلك مفهوم الترقية على أساس الأقدمية، وهم بذلك يضمنون استمرار عمل العامل في النظام لأنه لو استقال العامل، وانتقل إلى العمل في نظام آخر، فستبدأ الأقدمية من نقطة الصفر وبالتالي يتأخر في تقدمه الوظيفي، ويرى (زويلف والعضايلة)

أن الاستقرار الوظيفي يرفع عادة من معنويات العاملين ويزيد من ولائهم للمنظمة.:
‌ج- جماعية صنع القرار : يميل اليابانيون إلى الرغبة في المشاركة في صنع القرارات ويمتازون بأنهم يصرفون وقتا طويلا في النقاش ، وفي إقرار القرارات، وقراراتهم تتعرض لمعارضة ضئيلة جدا بعد اتخاذها، وذلك لأن كل من يتأثر بالقرار قد تم إشراكه في صنعه ، وهم بذلك يعتبرون اتخاذ القرارات مسئولية جماعية،d8s وذلك يعود إلى أن التقاليد اليابانية قد اعتبرت نجاح المؤسسة مسئولية جماعية أمام المجتمع.

‌د- شمولية الاهتمام بالفرد : تهتم الإدارة بالعامل سواء داخل المؤسسة، أم خارجها ولا يتوقف ذلك الاهتمام على الفرد نفسه ، إنما يتعدى إلى الاهتمام بأسرته وبولديه، ومن يعولهم،:
: لذا تعمل الإدارة اليابانية على الاهتمام بالإنسان وحاجاته الروحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية من منطلق أن الفرد إذا ما تحققت حاجاته المختلفة، فإنه سيتفرغ للعمل، وستزداد إنتاجيته ، وسيجد الوقت للإبداع والابتكار.:
هـ -المسئولية الاجتماعية : تهتم المؤسسات اليابانية بالمجتمع اهتماما كبيرا، وهي تعمل جاهدة على كسب ثقة المجتمع، ويصل الأمر بها إلى أنها تفضل اكتساب ثقة المجتمع على تحقيق الأرباح وتسعى أن تكون أهدافها قريبة جدا من أهداف المجتمع. :

و – المشاركة الجماعية وروح الفريق في إدارة النظام وصنع القرار : تتبنى الإدارة اليابانية روح الفريق التي تقود إلى الإحساس بالمسئولية الجماعية، فالكل مسئول عن القرارات، وتنفيذها باعتبار أن الكل أسرة واحدة متضامنة متكاملة.
وتميل الموسسات التي تتبنى نظرية (Z) إلى ممارسة نظام التوظيف مدى الحياة، أي أن التعاقد وتوظيف عامل بالموسسة يكون لمدى الحياة. وهي بذلك تتفادى الاستغناء عن العاملين بما يحقق مزايا عديدة منها.

1- معدل دوران عمالة منخفض.
2- انخفاض نسب الغياب.
3- ارتفاع معنويات العاملين.
 وبذلك يصبح العاملون أكثر ارتباطاً بأعمالهم بما ينعكس على زيادة الإنتاجية والارتقاء بمستوى الأداء.

الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

الاجور و الحوافز


الاجور و الحوافز

عرّفت الأجور بأنها هي ما يُـدفع للفرد بالساعة أو اليوم
 أو الشهر مقابل قيامه بالعمل، وتشترك جميع المنظمات
 في دفع نظام الأجور إلا أنها تختلف في نظام الحوافز.
تعتبر الأجور ضمان حصول العاملين على أجرٍ عادل
 يتناسب مع أعباء وظائفهم . ويجب أن تكون عملية الأجور
 والحوافز نتيجة طبيعية لعملية توصيف الوظائف والتقييم.
ولكن القائمين على الموارد البشرية أدركوا
 أن الأجور قد توفر قدرًا من الرضا للعاملين لكنها
 لا تولّد فيهم الحماس أو الدافع للعمل المتقن أو الإبداع.
لذا كان لزامًا وضع نظام للحوافز يساهم في مكافأة المبدع
ويشجع غير المبدع على الإبداع.
وتتنوع طرق الحوافز ما بين مادية كزيادة في الأجر أو المكافأة
وما بين معنوية كترقية أو خطاب شكر.
 وهناك عدة نظم للحوافز المادية منها :
 نظام جانت ونظام المشاركة في المكاسب ونظام هالسي
 ونظام راون، وجميع هذه النظم
تشجع الإبداع في المنظمات بطرق مختلفة.
وورد في مقال الأسس المهنية لإدارة الموارد البشرية :
أن من أهم طرق تحفيز الموظفين إدماجهم في الأعمال المهمة،
كأن تشركهم المنظمة في التقييم السنوي لها،
أو التخطيط الاستراتيجي، أو تصميم البرامج
 والمشاريع والخدمات، فمشاركتهم في مثل هذه المهام
 سيشجعهم على تطوير أدائهم.
بتصرف

مفهوم التنمية البشرية


غالبية الناس تريد العيش السعيد؟؟
غالبية الناس تريد العيش الهنيء؟؟
غالبية الناس تريد دخول الجنة ؟؟
كثير منا يريد ان يكون ناجحا فى حياتة؟؟
ولكن
هل نحن فعلا نستحق ان  نكون سعداء ؟؟
نستحق ان  نكون ناجحين ؟؟
نستحق دخول الجنة ؟؟
موضوعنا اليوم سيكون
عن مفهوم التنمية البشرية عموما لانها من أكتر علوم العصر الحديث
أهمية عند أكثر الناس فنبدأ
ما هي التنمية البشرية:
التنمية البشرية مصطلح حديث نسبياً وكانت بدايته عندما وجد أن للتنمية الاقتصادية
 حدودا لم تعد تتخطاها ومن ثم جاء التفكير في تنمية الإنسان ذاته
 للوصول إلى الحدود القصوى للتنمية.
إن مصطلح التنمية البشرية يؤكد على أن الإنسان هو أداة
 وغاية التنمية حيث تعتبر التنمية البشرية النمو الاقتصادي
وسيلة لضمان الرخاء للمجتمع، وما التنمية البشرية إلا عملية تنمية
 وتوسع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر
عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس.
وهكذا يمكن القول أن للتنمية البشرية بعدين..
البعد الأول:
 يهتم بمستوى النمو الإنساني في مختلف مراحل الحياة لتنمية
قدرات الإنسان، طاقاته البدنية، العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية ....
أما البعد الثاني:
 فهو أن التنمية البشرية عملية تتصل باستثمار الموارد
والمدخلات والأنشطة الاقتصادية التي تولد الثروة والإنتاج
 لتنمية القدرات البشرية عن طريق الاهتمام بتطوير الهياكل
 و البنية المؤسسية التي تتيح المشاركة والانتفاع بمختلف القدرات لدى كل الناس.
من منّا لا يريد تحقيق النجاح و السعادة؟
بالطبع كل منّا له طموحاته و أحلامه الخاصة في مجال الحياة
 الروحانية، الأسرية، الاجتماعية، والمهنية.
التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة
 نحو تحديد وتحقيق أهدافك. فلكي تحقق السعادة يجب
 أن تنمي الجوانب السبعة لشخصيتك و هي :
1-الجانب الإيماني والروحاني
2-الجانب الصحي والبدني
3-الجانب الشخصي
4-الجانب الأسري
5-الجانب الاجتماعي
6-الجانب المهني
7-الجانب المادي
وتحقيق الاستقرار و التوازن في كل من هذه الجوانب
"بمعنى ان لا يطغى جانبا على آخر"
يعتبر  عاملا  رئيسيا في تحقيق النجاح والسعادة.
بتصرف

الثلاثاء، أكتوبر 25، 2011

أصدق من هدهد


تنازع الهدهد مع الغراب على حفرة بها ماء
 وأدعى كلا منهما ملكيته
فتحاكما إلى قاضى الطير فطلب بينة
 ولما لم يكن لأحدهما بينة
 فحكم بها للهدهد ،فقال له لما حكمت لى بها :
فقال اشتهر عنك الصدق بين الناس
 فقالوا أصدق من هدهد
 فقال:
 إن كان كما قلت فانى والله
 لست ممن يشتهر بصفةويفعل خلافها،
هذه الحفرة للغراب
ولإن تبقى لى هذه الشهرة أفضل من ألف حفرة.
تصرف كما لوكنت جميلاً وواثقاً وستكون كذلك.
 "ويليام جيمس"
طالما أنك ستفكر على أية حال،فكر فى أشياء كبيرة جداً.
"دونالد ترامب "

من اقوال الحكماء


الحكمة الاولى
قال أحد الحكماء:
عجبا للبشر!!
ينفقون صحتهم في جمع المال فإذا جمعوه أنفقوه في استعادة الصحة.

. يفكّرون في المستقبل بقلق وينسون الحاضر فلا استمتعوا بالحاضر ولا عاشوا المستقبل..

ينظرون إلى ما عند غيرهم ولا يلتفتون لما عندهم فلا حصلوا ما عند غيرهم ولا استمتعوا بما عندهم..

خلقوا للعبادة وخلقت لهم الدنيا ليستعينوا بها فانشغلوا بما خلق لهم عما خلقوا له...
الحكمة الثانية

أراد إخوة يوسف أن يقتلوه ..( فلم يمت)
ثم يباع ليكون مملوكا .....( فأصبح ملكا )
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ..( فازدادت )
فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة أي مخلوق
الحكمة الثالثة
قال الحسن البصرى :
 أدركت أقواماً لم تكن لهم عيوب، فتكلموا فى عيوب الناس، فأحدث اللّه لهم عيوباً.. وأدركت أقوما كانت لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس، فستر اللّه عيوبهم.

الاثنين، أكتوبر 24، 2011

اعتقاد بين رياضي الجري

حقاً إنها القناعات ..
اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة '''

يا بنيّ أدّب الكبير بيتأدب الصغير


أدّب الكبير بيتأدب الصغير‏
يروى أن هندياً درّب مجموعة من القردة على قطف جوز الهند وفي أحد الأيام بدأت القردة تتلهى عن عملها
 بالرقص والصريخ واللعب
فحاول الهندي أن يردعها ويجبرها على الرجوع إلى عملها
فأمسك قرداً شاباً وضربه فما كان من هذا القرد
 إلا أن هجم عليه ومزق ثيابه
فجلس الهندي حزيناً يفكر فيما يجب فعله وإذا برجل
 عجوز يمرّ به ويقصّ عليه ما جرى فينصحه قائلاً
يا بنيّ أدّب الكبير بيتأدب الصغير
فلم يكن من الهندي إلا أن ذهب إلى قرد عجوز
وأمسكه بأذنه بشدة
وأراه كيف يقطف جوز الهند فبادر القرد من فوره إلى تسلق شجرة جوز الهند وقطف ثمارها فتبعه
باقي القردة وعادت إلى عملها
ومن نافل القول ان المشكلة في بلادنا عموماً
 أن من يُؤدَب دوماً هم الصغار على جرائمهم الصغيرة
 أما الكبار وجرائمهم الكبيرة التي هي بحجم الوطن
 يتم التغاضي عنها
وقد قيل:
 قتل إمرء في غابة جريمة لا تُغتفر *** وقتل شعب بكامله قضية فيها نظر

الأحد، أكتوبر 23، 2011

موضوع: اختبار تحليل الشخصية

موضوع: اختبار تحليل الشخصية
الطائرة تحوي 5 ركاب ومظلة إنقاذ وحيدة
الجو مشحون بالخوف والترقب..
 كل الركاب يطلبون مساعدتك كي تختار من يستحق النجاة منهم
هذه إستغاثاتهم :
كابتن الطائرة
أنا أب لأربعة أطفال , خامسهم سيأتي بعد شهر, أمهم تحبني بجنون, أسرتي الصغيرة تحتاجني, لا عائل لهم سواي , أرجوك تفهم موقفي.. حاولت إنقاذهم وفشلت.. كل محركات الطائرة تحترق.. كلنا سنموت بعد دقائق. منذ ثلاثة أيام وأنا في الأجواء من بلد لبلد, فقط ساعة وسأكون مع أسرتي .. إنهم ينتظرون هداياي الآن..! أرجوك.. قدّر معنى أن تكون أباً .
سيدة حامل .
أنا في الشهر الثامن , شهر وسنكون أثنان..! نحن أثنان بالفعل, تفهّم حالتي.. نحن أثنان..! هذا الجنين ما ذنبه أن يحرم الحياة..؟ وأنا التي أحضنه.. ألا أستحق طوق النجاة هذا.؟ نتعب ونتألم كي نمنحهم الحياة, ولا نمنح نحن هذه الحياة.! أرجوك.. كلهم يبحثون عن حياتهم.. أنا ابحث عن حياة لأثنين !. إخترني.
طبيب جراح
كنت في طريقي لمستشفى لإجراء عملية قلب غدا.. تفهم شعور ذلك المريض الذي ينتظرني.. لا يوجد أحد قادر على إجراء عمليات معقدة كهذه سواي .. فكر في مئات المرضى الذين ينتظرونني.. فكر في عشرات الأطباء الذين سيأخذون مني علم يخدم البشريه. لا تهمني الحياة بقدر ما تهمني حالات المرضى الذين ينتظرونني. ستقوم بعمل عظيم لو اخترتني.
مغترب
 ياااااه, ما أقسى الحياة, تغربت طويلا لأجل لقمة عيش لا تأتي إلا من البعيد, قريتي التي غادرتها منذ عشرين سنه على مقربة مني الآن, كل هذه السنوات لم استطيع أن آتي.. .. ما أصعب من أن تحرم من وطنك.. وعندما يستقبلك هذا الوطن من جديد.. تحرم من الحياه!. على ساعه فقط! تخيّل بعد ساعه, أنتظر كل هذا الزمن وتحرمني ساعة وحيدة من لقاء أحبتي.. أمي.. أبي.. اخوتي الذي تركتهم صغارا .. وأصدقائي و الأزقة التي ملأتها صراخا يوم كنت صغيرا. أنا منهار صدقني. كل أحلامي بلقائهم ستتبدد إن لم تخترني .
طفلة ( 9 سنوات )
أنا صغيرة , كلهم جربوا الحياة طولا وعرضا, وجابوا دهاليزها, أنا في بداية الطريق, أشعر بالأمل وومملوءة بالطموح وبالفرح وبالغد المشرق أنا. ألا أستحق أنا الحياة التي يتشبثون بها!؟ أخترني ولا تحرمني غدي.
................................................................................................
.الآن و بعد أن سمعت نداءتهم وإستغاثاتهم.. من تمنح طوق النجاة الوحيد.. ؟؟؟؟؟؟؟
الخيار خيارك... قف مع نفسك بصدق.. وقل من ستختار لينجو .. وبعدها رتب البقية حسب إستحقاقهم للحياة من وجهة نظرك .
لا تنظر للإختبار وكأنه إختبار نفسي عابر... لا... تقمص الدور تماما.. تخيل تلك الإستغاثات وهي تعبرك .. تخيّل صراخهم وتشبثهم بالحياة.. وأنت من ستقرر من ستختار.. ويجب أن تختار .
إختياراتك ستحدد من أنت.. ؟ وكيف تفكر..   هذا اختبار نفسي .............لابد من اختيار من سينجو.........وترتيب البقيه حسب نظرتك لاهمية حياتهم ...........
بإمكان أي منكم معرفة نتيجة إختبار شخصيته عن طريق خيارك الأول اللي اخترته ..
فكـــر قبـل رؤيـــة النتائـــج في الاسفل



اذا كان خيارك الأول (( الطبيب ))
الشخصية الفولاذية – العملية
أنتم تعشقون العمل والإنجاز, لا مكان لديكم للعواطف والمشاعر الانسانية إلا إذا كان خياركم التالي الطفله. واقعيتكم أيضا تجعل من خيار الام الحامل في المرتبة الثانية من شخصياتكم بأنها متزنة جدا. فا العمل ولا شي غيره هو ما يجعلكم تعيشون هذه الحياة. من الصعب جدا على اصحاب هذه الشخصية أن يكونوا غرائبيون حالمون, بل تجدهم أناس عاديون, مملون في بعض الاحيان. المرح لديهم ثانوي . إلا إذا كان خيارهم الثاني هو الطفلة. من الصعب جدا على هذه النوعية من البشر أن يكون إختيارهم الثاني هو "المغترب" وإن حدث ذلك فثمة عوامل أخرى تدخلت في إختيارك .
بإختصار هولاء الناس عمليون, جادون, يحسبون الأشياء من حولهم بشكل علمي بعيدا عن العواطف. هولاء الناس يعيشون حاضرهم وحاضرهم فقط. وعلى الجانب الآخر , تجدهم محرومون من مشاعر إنسانية فياضة, يعيشون في غربة روح وغير إجتماعيون
اذا كان خيارك الأول (( المغترب ))
الشخصية الحالمة - الإنسانية
مغرمون هولاء بالسفر ومع ذلك يفجعهم البعد وتنهشم الغربة, للمكان حضوره الطاغي عليهم, يعشقون الرحلات والقصص والرويات, يعيشون أجواء الماضي كثيرا. تؤثر بهم عذابات الآخرين و تتألمون لها. تعتقد أنك بإستطاعتك أن تحول عذابات الآخرين وتداويها. لكنك تفشل كثيرا وتنجح قليلا. يحبونك. سوف لن تختار حتما بعد المغترب الطبيب, وإلا راجع ظروف إختيارك فهذا يجعلك في تناقض صارخ. وإن كان فأنت لا تعيش أبدا في سعادة ولم تكتشف نفسك. سيكون ملائما جدا لو أخترت الكابتن أو الطفلة . وإن أخترت المرأة الحامل كخيار ثاني للنجاة فهذا يعني أنك بدأت طريق العودة لتكون واقعيا نوعا ما .
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الماضي بكل تجلياته الحزينة و المفرحة معا. عميقون في التفكير وفلسفة الأمور لكن تخذلهم النتائج دائما. يتحملون ويحملون كل العذابات فتجىء حياتهم حزينة ومتعبة. لكن ذكراهم تظل دائما جميلة
اذا كان خيارك الأول (( كابتن الطيارة ))
الشخصية المتزنة – الواقعية
يهتمون بالحياة الأسرية إهتماما مذهلا, يعشقون الأطفال ويتتلذذون بتربيتهم , يحبون عوائلهم وهم بشكل كبير يمثلون كل تفكيرك , عواطفهم نحو عائلاتهم قوية وجياشه, وعادية تجاه أعمالهم أو حتى أصدقاؤهم. من الطبيعي أن يكون خيارهم التالي الطفله أو الحامل أو حتى المغترب لكن لن يكون الطبيب أبدا. وإن كان فهذا يعني أنه ثمة خلل في الإختيار. هولاء يعيشون حاضرهم ومن الصعب عليهم جدا النظر بعمق للمستقبل, هم يتركون هذه الأمور وشأنها ويعيشون يومهم فقط . حتى الماضي برغم قساوته أحيانا وجماله عليهم إلا أنهم يتحاشونه. هولاء الناس ودودون حسنوا المعشر لكنهم غير عمليون وإن اضطروا لذلك فهم يمارسونه لبعض الوقت فقط فقط .
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر بكل تجلياته الحزينة و المفرحة معا . سطحيون في التفكير, يبحثون فقط عن النتائج ويحبطون إذا لم يجدوهاا. يتحاشون الأحزان وإن صادفتهم المتاعب وللذكريات لديهم حضور بسيط .
اذا كان خيارك الأول (( الطفلة ))
الشخصية الحالمة - الغير واقعيه
ينظرون للحياة وكأنها جنه, يحبون المتع واللعب واللهو, يحلمون كثيرا وغير واقعيون, لا يفكرون في الموت ولا الماضي ولا المستقبل , حاضرهم بسيط ولذيذ, لا يعوفون المصاعب وإن واجهته يعاملونها ببيرود وتجاهل. لا يحلون المشاكل ولا يساعدون لكن روحهم وقادة ومتحمسون لكل شي جديد ويملون سريعا . يحبون الخير و ينظروف بصفاء وسطحية للأشياء, لا يك....ون تلقائيون عفويون. للناس من حولهم تأثير وللمجتمع سطوة كبيرة عليهم, منقادون للنظم والقوانين وإن حالوا كسرها أحيانا, يعتذرون بسرعه ولا يجاملون.
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر بعبث. لا يفكرون كثيرا وإن كانت أحلامهم كبيرة, يتوقون للنتائج الجميلة وتغضبهم النهايات السيئة. غير صبورون ولا يتحملون المتاعب. حياتهم مرحه شفيفه ولا ذكريات تستعهم
اذا كان خيارك الأول ((المرأة الحامل))
الشخصية البسيطة – العاطفي
يهتمون بالكم أكثر من الكيف, لا يهمهم كيف ستبدو الأمور فيما بعد, الأهم أن تكون جيدة الآن. يحبون الأطفال من ناحية إنسانية لكنهم لا يشكلون كل تفكيرهم, لهم جلد وصبر تجاه مسئولياتهم ومن الطبيعي جدا أن يكون إختيارهم الثاني الطفلة أو الكابتن. لكنه لن يكون المغترب أبدا. يهتمون بحاضرهم فقط ولا يعنيهم أمر المستقبل كثيرا, طيبون مسالمون وغير مبادرين. يجنحون لحب الكسب أكثر من غيرهم , ماديون اكثر من غيرهم وليسوا إنفعاليين أو عاطفيين تجاه المال والكسب . هولاء الناس يقضون وقتا طويلا في خدمة غيرهم, حسنوا المعشر لكن زعلهم يكون مرا ومن الصعب إستعادتهم للأجواء الأولى .
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر, ماديون اكثر من عافييون, تفكيرهم بسيط لكن ليس سطحيا. تقلقهم النتائج ولا يبهرهم كثيرا الفوز, ففرحته تتلاشى سريعا لديهم. ينسون بسرعه ولايجنحون للذكريات كثيرا
لـ د.جون مانلرى. —

السبت، أكتوبر 22، 2011

خطوات للتغيير نحو الافضل


خطوات للتغيير نحو الافضل
يقول العالم وليام جيمس : ان أعظم اكتشاف لجيلي , هوأن الانسان يمكن أن يغير حياته ,اذا مااستطاع أن يغير اتجاهاته العقلية"
هناك شروط ضرورية للتغير نحوالأفضل.............
الشرط الأول : فهم الحاضر.
يعني أن ترى بوضوح أين توجد الأن وفي هذه اللحظة.
لا تخف نفسك بعيدا عن الحقيقة الراهنة, فاذاكانت هناك بعض المظاهر التي لا تعجبك, فبوسعك أن تبدأ بتخطيط كيفية,لكنك لو تظاهرت بعدم وجودها فلن تقوم بتغييرها أبدا,ولذا كن صريحا مع نفسك منصفا في رؤيتك لها على وضعها الحالي .
الشرط الثاني : لا تؤرق نفسك بالماضي.
لاتسمح للماضي أن ينغص عليك الحاضر.

استفد من أخطائك وتجاربك السابقة ولكن لاتتركها ترسم لك مستقبلك بل املك أنت زمام أمرك.
ان الماضي بنك للمعلومات يمكنك أن تتعلم منه,لكنه ليس بالشرك الذي يسقطك في داخله.
الشرط الثالث: غير استراتيجيتك عندما لاتسير الأمور كماتريد.
عندما تسوء الأمور ولا تسير كما خططت له ولا تستطيع تحقيق التغيير المطلوب غير من استراتجية عملك, واليكم هذه القصة المعبرة: جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها (أنا أعمى أرجوكم ساعدوني) فمر رجل اعلانات ووقف ليرى أن قبعته لاتحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها ومن دون أن يستأذن الأعمى اخذ اللوحة وكتب اعلانا أخر.
عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه . وفي نفس اليوم مر رجل الاعلانات بالأعمىولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والاوراق النقدية.وعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحة, وماذا كتب عليها؟؟ فأجاب الرجل : لاشيء غير الصدق ,فقط أعدت صياغتها وابتسم وذهب. لم يعرف ماذا كتب عليها . لكن اللوحة الجديدة كتب عليها: (نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله ).
الشرط الرابع : أحط نفسك بالأشخاص الايجابيين.
أحط نفسك بالاشخاص المرحين الايجابيين الذين ترتاح معهم وتشعر أنهم حقا يساعدونك على الأحاسيس الجيدة وعلى الرقي وعلى التغيير الايجابي المثمر , ففي كثير من الأحوال تضغط على نفسك لكي تقابل أشخاصا سلبيين لاتحبهم ولكنك لا ترغب في جرح مشاعرهم فتؤذي نفسك وتحبطها بذلك.
عليك أن تفكر بأمانة وصدق وتختار الأشخاص ذووا الأفكار الايجابيةوالشخصية المرحة والمتفائلون الذين يريحونك وتشعر معهم بالاسترخاء وتحرص على الالتقاء بهم.
الشرط الخامس : تدعيم السلوك الايجابي .
ان كل سلوك يلقى استحسانا أو تشجيعا.,أو ينال مكافأة مادية أو معنوية وهو مايسمى ب(التدعيم) يتكرر باستمرار حتى يصبح عادة شبه دائمة.
أما السلوك أو التصرف الذي لا يلقى استحسانا ولا ينال قبولا ...أو ينتج عنه عقاب أو حرمان ... فانه يتوقف ولا يتكرر.
فاذا أردنا أن نعلم أنفسنا سلوكا جديدا مثل الهدوء والثبات والثقة بالنفس عند الغضب , أو اذا أردنا مثلا تعلم الانتظام على القراءة لمدة ساعتين يوميا فانه لايجب أن نكتفي بتنظيم العملية وتحديد الوقت المناسب وخلافه , وانما يجب أيضا أن يتم تدعيم هذا السلوك بالمكافأة والتشجيع مرات كثيرة
(أن نكافئ أنفسنا قولا وفعلا)
الشرط السادس: لاتقبل الشك في المستقبل
قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ} [النمل:65].
وقال تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً} [الجـن:26].
إن المستقبل بالنسبة لنا أمر غيبي لا ندري ما الذي سيحدث فيه، ولكن هذا لا يعني ألا نضع الأهداف، وألا نخطط لمستقبلنا، هذا لا يعني ألا نتوقع ولا نتقبل الشك فيما قد يحدث لنا وللعالم حولنا لنكون على أهبة الاستعداد له، فعلينا الأخذ بالأسباب المتاحة لنا، وقد ادخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ نفقة أهله لسنة كاملة. ولذا فكي نحقق تغييرًا مثمرًا فإننا بحاجة إلى ترك مساحة للمجهول المشكوك فيه.



عشرنصائح لمن اراد تطوير ذاته

أحببت أن أنقلها لكم لتحقيق الفائدة المرجوة
النصيحة الاولى:

جدد حياتك.. ونوع أساليب معيشتك,وغير من الروتين الذي تعيشه..

النصيحة الثانية:

اذا اردت العسل..فلا تحطم خلية النحل..

النصيحة الثالثة:

كرر (لاحول ولاقوة الابالله) فانها تشرح البال, وتصلح الحال, وتحمل بها الاثقال, وترضي ذا الجلال..

النصيحة الرابعة:

اكثر من الاستغفار.. فمعه الرزق والفرج, والعلم النافع, والتيسير, وحط الخطايا..

النصيحة الخامسة:

ابسط وجهك للناس تكسب ودّهم..وألن لهم الكلام يحبوك..وتواضع لهم يجلّوك..

النصيحة السادسة:

عليك بالمشي والرياضة..واجتنب الكسل والخمول..واهجر الفراغ والبطالة..

النصيحة السابعة:

لا تضيّع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن..فإن معنى هذا انك لم تنجح في شي..

النصيحة الثامنة:

ابتعد عن مصاحبة المحبطين..

النصيحة التاسعة:

كن واسع الأفق.. والتمس الأعذار لمن أساء اليك لتعش في سكينة وهدوء.. وإياك ومحاولة الانتقام..

النصيحة العاشرة والاخيرة:

لا تكلّس تفكيرك..( مايزال الرجل عالماً..مادام حريصاً على العلم والتعلم..فإن ظن انه قد علم فقد جهل)

الجمعة، أكتوبر 21، 2011

معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها




معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها
الاتصال يعني تبادل المعلومات ، والأثر الرجعي للرسالة التي ترسلها لشخص ما تعكس فعالية أو عدم فعالية اتصالك ، لذلك عليك تغيير أفعالك أو اتصالاتك اذا أردت أن تحصل على نتائج مختلفة .
لا يوجد أشخاص مقاومون للتواصل .. إنما نحن اللذين تنقصنا المهارة في التواصل معهم .
و لتوضيح هذه الفرضية من فرضيات البرمجة اللغوية العصبية
 نسوق اليك هذين المثالين:
اولا:
لو وجدت أن شخصا يتعامل معك بطريقة سيئة،فإن معنى هذا أن طريقة تعاملك أنت معه هي الخطأ من الأساس لأن
لكل فعل رد فعل فالمعاملة التى يعاملك بها الأخرون هى صدى لمعاملتك لهم.
و قيل قديما كما تعامل تعامل.
وهناك قصة ذات مدلول في هذا السياق :
 فقد كان هناك رجل حكيم مع ابنه في وسط الجبال وصارالابن يصدر اصواتاً فيسمع أصواتاً غير مفهومة ،وعندما أصبح هذا الابن يتلفظ بالفاظ نابية أصبح الابن يسمع نفس هذه الالفاظ تأتيه من بعيد ، فقال له هذا الرجل الحكيم جرب ان تقول ألفاظاً حسنة ، فصار الابن لا يتفوه الا بما هو حسن من الكلام ، وفي المقابل لا يسمع الا ما هو حسن ، وبعدها سأل الابن اباه ما هذا؟ فقال الأب : هذا هو "صدى الحياة".
ثانيا: اليك هذا المثال
الأستاذ: االطلاب لا يفهمون ما أقول، ولا يهتمّون بالمحاضرة.
لو طبقنا هذه الفرضية هنا، سنجد أن طريقة الأستاذ في الشرح ربما هي السبب في هذه النتيجة.. لو كان رد الفعل (عدم انتباه الطلبة) غير مُرضٍ، ربما يكون معنى هذا أن طريقته في الاتصال (الشرح) هي غير المناسبة... ربما لو شرح بطريقة أخرى يحبونها، يمكنه أن يشد انتباههم بشكل أكبر!
يعني اخي الكريم : لو وجدت رد فعل الناس غير مناسب، فإن معنى هذا أن طريقتك أنت في التواصل لا تناسبهم.
فغيّر طريقتك، وستحصل على نتيجة مختلفة . .
هذا يعني أنك إذا لم تحصل على ما تريده فيجب أن تغير الوسيلة
 للوصول إلى ما تريد.
او بمعنى آخر
إذا ما أردت أن تحصل على نتائج مختلفة ، فعليك أن تغير من أفعالك ، فإذا فعلت شيئاً ما وكانت النتيجة مختلفة عما كنت تتوقعه فيجب عليك أن تغير من طريقتك حتى تصل الى النتائج التي تأملها. ..
بتصرف من عدة مصادر
يتبع مع فرضية اخرى بإذن الله
تحياتي