الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

العمل الجماعي..

العمل الجماعي..
لايوجد انسان فى الكون يستطيع ان يقيم حياة وحده
كل منا يحتاج الى الآخر،ان العمل الجماعى
اساس لانجاح الامم ,وهو متعة لا يعلمها الا من جربها.
ان نجاح المجموعة يعد نجاح لكل فرد فيها
ومتعة النجاح يشعر بها كل فرد فى المجموعة .
للاسف من اسباب فشل العمل الجماعى ان كل
 انسان يريد الزعامة لنفسه ضاربا بعرض الحائط
مخرجات العمل وقدراته وقدرات فريق العمل
فكم نرى من انسان يتزعم جماعة او جمعية
 يحاول فرض السيطرة ويرفض آراء
ومقترحات المجموعة ويكون معه فى المجموعة
علماء ومفكرين وذوى خبرات ومهارات اكبر منه
ومع ذلك يحاول اقصاء اى انسان ظناً منه انه يهدد زعامته.
انها نفوس مريضة ملأت المجتمع ودمرته
 ومازالت تمارس ذلك ،تمنع الآلاف من اصلاح المجتمع.
وفى النهاية يفشل العمل ويكون الزعيم زعيم
على مجموعة فاشلة ويدمر ذاته بهذه الانانية
 والنرجسية وتنطفئ جذوة العمل
 والجهد ويندثر عبر الزمان.
ماهو لعمل الجماعى؟؟
هو عمل تقوم به مجموعة من البشر يتوحد فيه الهدف
 والمشروع وتقسم الادوار كل حسب مواهبه
 وقدراته ليخرج عمل ناجح ينسب
نجاحه الى المجموعة بأكملها.
ونجد مثال بسيط على ذلك المنتخب الكروى
 فاذا اراد كل واحد النجاح لنفسه فقط فشل الفريق
اما اذا تقسمت الادوار كل حسب
 قدراته ومواهبه نجح الفريق ونسب
 العمل الى الجميع وبالتالى نجح الجميع.
لايوجد انسان فى الدنيا يستطيع وحده القيام
 بمشروع بشري ،حتى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم
كون مجموعات عمل ووحد الجهود
 لنجاح الامة وكان عليه الصلاة والسلام
 يتعاون مع الصاحبة جميعا كل حسب مواهبه
 وقدراته،لذلك تكونت اعظم امة على مر التاريخ
 ورأينا كيف انه صلى الله عليه وسلم جعل على
 رأس جيش مثلا اسامة ابن زيد وهو فى السابعة عشر
 من عمره وكان فى هذا الجيش كبار الصحابة
 ومنهم ابو بكر الصديق،فلم يكن اختياره
صلى الله عليه وسلم للاشخاص تبعا لحبه لهم
او سنهم او مكانتهم فى المجتمع،انما اختيار
 تبعا للمهارات والقدرات والمواهب
ولم يتذمر الصحابة بل اطاعوا الامر .
 بقلم د / شيرين الألفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق