الخميس، أكتوبر 20، 2011

كيف تغير نفسك للأفضل؟


كيف تغير نفسك للأفضل ؟
كل واحد منا يرغب في تغيير سلوكيات من حوله
كما يرغب في تغيير سلوكه وحياته
، ويذكر لنا القرآن الكريم:
" أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
وباختصار أننا لا نستطيع أن نغير إي إنسان آخر

ولكن نستطيع أن نوجد مناخا للتغيير ونوجد الحافز للتغيير

ونوجد أيضاً الدافع الذي يؤدي للتغيير ، فلو كان بمقدور
 إي إنسان أن يغير إنسانا آخر لاستطاع النبي صلى الله عليه وسلم
أن يغير أقرب الناس إليه وهو عمه
" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
إذاً قضية تغيير الآخرين ليست ممكنة ، إذا كانوا هم
 لا يرغبوا بذلك ولكن تستطيع أن تغير نفسك
إلى الأفضل ،إذا رغبت أنت بذلك
1- أنظر نظرة إيجابية للحياة
2- استمع لمن حولك وفكر فيما يقول بإيجابية حتى ولو كان ينتقدك
3- تحسس الأشياء الإيجابية في الحياة وقدمها هدية لنفسك
فأنت تستحق ذلك
هذه عدة أسئلة أريدك أن تجيب عليها بصراحة
س / هل أنت سعيد ؟
بغض النظر عن احترام الناس لك وحبهم
وسؤالهم الدائم عليك فهل أنت سعيد !!
س / هل أنت راض عن المستوى الذي وصلت إليه ؟
فكل واحد منا وصل إلى مستوى معين من الإنجاز والعطاء
وإلى منصب معين
وإلى مشاريع معينة ، فهل أنت راض عن ما وصلت إليه
 في كل جوانب حياتك
في منصبك ، في إيمانك ، في علاقتك بالله سبحانه وتعالى ،
في علاقتك مع الأهل والأصدقاء !!!
س / هل يمكن أن تكون أفضل ؟
كل إنسان يستطيع أن يصل إلى الأفضل في علاقته
مع نفسه ، مع ربه ، مع أهله ،
ويصل للأفضل في إنجازاته وعطائه إذا هو قرر ذلك
أحد الأمريكان الزنوج حدثت معه مقابلة وكان فقيرا
 وخلال سنوات بسيطة أصبح مليونيرا ، فتعجب الناس !!
 فقالوا له : كيف أصبحت مليونير ؟
قال : أنا فعلت أمرين أي شخص يفعلهما سوف يصبح مليونيراً .
قالوا : ما هما الأمرين ؟
قال : الأمر الأول
أنا قررت أن أصير مليونير
 " فهناك فرق بين أرغب وأتمنى وبين أقرر"
الأمر الثاني
بعدما قررت كان القرار جاداً فحاولت محاولة جادة
نحو القرار الجاد  فأصبحت مليونيراً موجود .
إذا شيئين يحتاجهما الإنسان لعملية التغيير
" القرار الجاد + المحاولة الجادة "
ومشكلة التغيير الكبيرة أن بعض الناس إرادتهم ضعيفة.

هناك تعليقان (2):

  1. بوركت استاذنا كثير هادف ومفيد

    ردحذف
  2. مبدع

    بارك الله فيك

    ردحذف