<< آخــر مــوا ضــيــع الــمــدونــة>>

الاثنين، نوفمبر 21، 2011

تعلّم كيف تتعلّم

تعلّم كيف تتعلّم
تعلّم كيف تتعلّم فإنّ عالم اليوم قد تغيّر. لقد أصبح إنتاج وتبادل المعلومات يتمّ بسرعةٍ هائلة بفضل الثورة التقنيّة. لذا أصبح من الضروري التعرّف على بعض التقنيات التي تمكّننا باللحاق بركب الثورة المعلوماتيّة الهائلة التي يعيشها عصرنا.

بمعنى آخر.. لقد أصبح تعلّم كيف تتعلّم من أهمّ المهارات التي يمتلكها المتفوّقون في مجالاتهم المختلفة. وفي هذا المقال نحاول التعرّف على بعض تلك التقنيات والمهارات:
هناك 6 تقنيات أساسيّة يوصي بها الباحثون في مجال التعلّم السريع والتي
 يمكن إجمالها في كلمة MASTER (انظر الشكل )
1. قم بتهيئّة البيئة أولاً Mindset to positive: يعمل الدماغ بشكلٍ أفضل عندما نوفّر له البيئة المناسبة للتعلّم. ونعني بالبيئة الجو النفسي والفيزيائي والعاطفي والاجتماعي. يوصي التعلّم السريع بتوفير أنسب الظروف البيئيّة في هذه المجالات من أجل تعليم أكثر كفاءة وأن يخلق المرء لنفسه جواً إيحائيّاً ايجابيّاً عبر الاسترخاء وتحديد الأهداف ممّا يساعد على التركيز.
2. لا تكتفي بمجرّد تلقّي المعلومة بل تفاعل معهاAcquire the Information: في دروس البرمجة اللغويّة العصبيّة يتعرّف المرء على أسلوبه المفضّل للتعلّم، فالنّاس قد يتفاوتون بين النمط البصري أو السمعي أو الحسي في إدخال المعلومات من البيئة الخارجيّة إلى الدماغ. ولقد بات معروفاً الآن أنّ الاعتماد على نمط واحد في التعلّم يقلّل من كفاءة العمليّة التعليميّة. فنحن نتذكّر 20% فقط ممّا نقرأ و30% ممّا نسمع. لذا يوصي التعلّم السريع بالانغماس الكلي في التعلّم، بمعنى تفعيل أكبر قدر من الحواس أثناء العمليّة التعليميّة. مثلاً، ينصح الباحثون عند قراءة كتاب ما، أن تتوقّف كلّ فترة لتغمض عينيك، وتراجع ما قرأته من الذاكرة، ثم تردد النقاط الرئيسيّة وكأنّك تقوم بتدريسها لشخصٍ آخر. ولا مانع في ربط المعلومات ببعض الأنشطة الجسديّة، الأمر الذي يعمل على تحفيز أكبر قدر من الحواس في العمليّة التعليميّة.
3. ابحث في معنى ما تقرأه: Search out the Meaning: اختبر معلوماتك بين الحين والآخر واسأل نفسك بعض الأسئلة التي تهدف التأكّد من المعلومة. في كثيرٍ من الأحيان عليك أن تناقش المعلومات التي تمرّ بعقلك وألاّ تتعامل معها كلّها باعتبارها أمراً مفروغ من صحته... ناقش المعلومة بشكلٍ نقدي ومن زوايا متعدّدة ممّا يساعد على ترسيخ المعلومة بشكلٍ أفضل.
4. اقدح فتيل ذاكرتك Trigger the Memory: يمكنك أن تردّد المعلومات أكثر فأكثر حتّى تحفظها، يمكنك أيضاً ربط المعلومات بأشياء محدّدة. مثال: سامي له 3 أطفال أسمائهم كالتالي: هدية، أحمد ودانيا... يمكنك أن تحفظهم جميعاً باسم "سهاد"، مستخدماً الأحرف الأولى من كلّ اسم. يمكنك أيضاً ربط المعلومة الجديدة بالمعلومات القديمة ممّا يساعد على عدم نسيانها أو أخلق لها مرسي محدّد. كما يمكنك ربط الأرقام بجعلها تبدو وكأنّها في سلسلةٍ واحدة... من الضروري أيضاّ أخذ قسط من الراحة بين وقتٍ وآخر.
5. استعرض معلوماتك Exhibit What You Know: تحتاج الذاكرة للتمارين تماماً كالعضلات، لذا طبّق ما تعرف في حياتك كلّما كان ذلك ممكناً، أو قم باختبار معلوماتك بين الحين والآخر.
6. قم بمراجعة ما تعلمت Reflect on How You Learned: قم بمراجعة ما تعلّمت وكيفيّة تحسين المعلومات التي لم تركّز بعد. حدّد لنفسك الاستراتيجيّات التي تبيّن لك أنّها تساعدك أكثر على التعلّم.

‏هناك 5 تعليقات:

  1. رائع ماقلت

    ردحذف
  2. مميزة هذه المفالة صحيح اننا ذهبنا الى المدرسة كي نتعلم لكن لم يعلمنا احد كيف نتعلم شكرا معلمي على هذه المعلومات القيمة

    ردحذف
  3. نعم لم نتعلم كيف نتعلم!!
    كان التعليم صب معلومات في عقولنا لنحفظها و بعد ذلك نفرغهاوقت الامتحانات او الاختبارات فشكرا أ/ منى عالرد المعبر .

    ردحذف
  4. جزاك الله عنا كل الخير استازى

    ردحذف