الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

لماذا من حولك أغبياء ؟

لماذا من حولك أغبياء ؟؟
اسم لكتاب رائع
في هذا الكتاب يحدثنا الكاتب و المحاضر المختص في مجال التنمية الذاتية
د.شريف عرفة
عن العلاقات.. و هو كاتب ساخر و رسام كاريكاتير
اليكم مقتطفات مما قرأت
 أنت تري العالم في ضوء برمجتك السابقة .. في ضوء تجاربك الشخصية التي مرت في حياتك
نظرتك للعالم صنعتها تجاربك الشخصية .. من أهم أسباب المشاكل التي تحدث بيننا أننا نفترض أن الآخر يرى العالم كما نراه نحن .. فهنا تحدث الخلافات والصدامات والصراعات .. ونتساءل : لماذا هم أغبياء إلى هذا النحو؟؟
مثال :
كان هناك ثلاثة عميان لا يعرفوا ما هو الفيل ولا كيف يبدو..
وفي يوم من الأيام ، طلب منهم أن يدخلوا غرفة بها فيل .. كما طلب منهم أن يصفوا ما هو بالضبط.
أولهم راح يتحسس الخرطوم وقال:
الفيل يشبه الثعبان ..!
ثانيهم راح يتحسس الأرجل : يبدوا أنه قصير جداً (!) الفيل عبارة عن أربعة أعمدة!
وقال ثالثهم والذي كان يتحسس الذيل: الفيل شيء يشبه المقشة! وبالطبع لم
 يصدق أي منهم ما يقوله الآخر .. وكان كل منهم يتهم الآخر بالكذب .. لأنه لم يصدق إلا ما لمسه بيده .. لم يستوعب سوي تجربته هو فقط.
إذا شعرت أنك علي صواب .. فهذا لا يعني بالضرورة أنك كذلك ..
الحكم علي التصرفات لا علي النية
لا تعتقد أن الناس يجب أن يبجلوك بسب قلبك الأبيض وسريرتك الصافية .. بل راقب تصرفاتك ، ولتر ما الذي تفعله ولاحظ سلوكك.
مثال: هل تذكر المرة الأولي التي سمعت فيها صوتك مسجلاً علي شريط كاسيت ؟
لقد شعرت أن صوتك أسخف مما كنت تعتقد.. أليس كذلك ؟
هل تعرف السبب؟
السبب هو أننا لم نعتد أن نراقب أنفسنا من الخارج .. بل نراقب أنفسنا من الداخل فقط..
كنت تعتقد أن صوتك رائع .. لكن حين سمعته من الخارج وجدت الأمر مختلفاً قليلاً .. هذا إن لم تكن عبد الحليم حافظ طبعاً!..
صدقني.. ستفهم أن الناس يرونك من الخارج كما ترى نفسك من الداخل .. الناس تحكم عليك من تصرفاتك الخارجية والتي قد لا تراها بهذا الوضوح السافر من داخلك .. نحن لا نناقش هنا نواياك في إيجابية لا جدال .. لكن الناس لا يرون داخلك النقي .. لذلك حاول أن تجعل خارجك نقياً أيضا كي يرونه ..
راقب سلوكك .. فهو واجهتك الحقيقية أمام العالم .
رأي صواب يحتمل الخطأ .. ورأي غير خطأ يحتمل الصواب ( الإمام الشافعي)
تصدمنا معاملة الناس لا سيما أقربهم منا..
أنت من يضع القوانين والحواجز للناس كي يعاملوك على أساسها.. إعلم هذا..
مثال:
أحمد يحب سلمى منذ الأزل .. إرتبطا بخطبة جميلة ، وتوقع لهما الجميع مستقبلا ًحافلاً بالتفاهم والحب.. وبما أن الرياح لا تأتي غالباً بما تشتهي السفن فقد بدأ أحمد يعاني من مشكلة حادة في التواصل مع سلمى مشكلة جعلته يفكر جدياً في مسألة إرتباطهما
سألته: ماذا حدث؟
أجاب: حين تريد مني شيء ولا تجده ترفع صوتها .. لكن يضايقني أنها تتطاول علي..
وماذا تفعل أنت وقتها ؟
أجاب في حكمة:
أحاول أن أمتص غضبها .. أفعل ما يرضيها كي أتلاشي غضبها هذا في المستقبل..
لكنني لا أستطيع التحمل أكثر من هذا .. لماذا وصل بها وصل بها الحد إلي أن تتطاول علي؟ لماذا لا تتوقف عن هذا ؟!
في الحقيقة هذه القصة أكثر شيوعاً مما تعتقد..
حسناً .. فلنجب علي السؤال معاً.
لماذا لا تتوقف سلمى عن معاملة أحمد بهذه الطريقة المتجاوزة؟
الإجابة : ببساطة لأن أحمد هو الذي رسم لها بدقة هذه الطريقة لتتعامل معه بها
حيث تغضب وتثور .. من الصحيح أن يكون متفهماً .. لكن حين تبدأ في التطاول ما هو رد فعله؟.. يكون رد فعله هو ..
سأنفذ لك كل ما تطلبين ...!
فتكون الفكرة البديهية التي برمجها عليها هي :
هذا الأسلوب ناجح .. لأنك في كل مرة تتطاولين عليه تحصلين على ما تتمنين ؟ فلماذا تغيري هذه الطريقة الفعالة ..
كان من المفترض أن يؤكد لها أن خلافاتهما من الممكن أن يحلها بطيب خاطر .. لكنه قال لها لا إراديا ً: تطاولي علي لتحصلي علي ما تريدين ..
ولم يقل لها : إن هذا مرفوض ..لم يقل لها : إنه سيفعل ما ترى ، لو قالته بأسلوب أفضل.
والأن هلي يعاملك الناس بطريقة سيئة لا ترضاها؟
حسناً... ربما لأن هذا الأسلوب هو ما يصلح معك ، كي تعطيهم ما يريدونّ.

هناك 8 تعليقات:

  1. أستاذي الفاضل محمد الطيارة
    اسعدني زيارة مدونتك،والإطلاع على تجاربك الكبيرة، والكتاب الذي تتحدث عنه هنا يبدو لي قوي وفائدته عظيمة،سأحاول قراءته مستقبلا.
    شكرا لمجهوداتك الطيبة.
    وكل عام وأنتم بخير
    بلال موسى

    ردحذف
  2. اهلا بك اخي بلال شكرا على مرورك الطيب و ردك المتميز فعلا الكتاب رائع و انصح كل طامح للنجاح بقراءته
    و مدونتك اخي بلال رائعة و مميزة و اعجبت بها واصل كتاباتك بكل نشاط و همة لانها مهمة و مفيدة
    و الله الموفق لكل خير
    مودتي و تقديري

    ردحذف
  3. شكرا على المقتطفات من الكتاب و لانها من اختيارك كانت مختصرة و مفيدة لفتني المثال الثاني واعجبني المثال الثالث انه مهم شكرا معلمي

    ردحذف
  4. و شكرا اختي منى على مرورك و ردك الطيبين. تحياتي

    ردحذف
  5. thanks all of us need these stuff right now more that ever

    ردحذف
  6. و شكرا عالتعليق حبذا لو كتبت اسمك المستعر كي نتعرف عليك و نبقى على تواصل و في حال لا تعرف كيف راسلني و ادلك .تحياتي

    ردحذف
  7. شكرا استاذى على هذه المقتطفات الجميله
    وجزاك الله خيراااااااااااااا

    ردحذف
    الردود
    1. و جزيت خيرا مثله حسن أبو علي
      شكرا على ردك و مرورك الطيبين

      حذف