الثلاثاء، أبريل 17، 2012

المنطق و الحظ


المنطق و الحظ
كان هناك شخص أسمه ' المنطق ' والثاني أسمه ' الحظ'
وكانا راكبان سيارة
وفي منتصف الطريق نفذ بنزين سيارتهم
وحاولوا أن يكملوا طريقهم مشيا على الأقدام قبل أن يحل الليل عليهم
 وعلهم يجدون مأوى ولكن دون جدوى
فقال المنطق لـ الحظ سوف أنام حتى يطلع الصبح وبعدها نكمل الطريق
فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة
أما الحظ فقرر أن ينام في منتصف الشارع
قال له المنطق : مجنون! سوف تعرض نفسك للموت
من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك
فقال له الحظ : لن أنام إلا بنصف الشارع
ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا
وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ بمنتصف الشارع
بعد ساعة جاءت سيارة كبيرة مسرعة
ولما رأت شخصا بمنتصف الشارع حاولت التوقف ولكن لم تستطع
فانحرفت بإتجاه الشجرة
ودهست المنطق
وعاش الحظ
وهذا هو الواقع ،
الحظ يلعب دوره مع الناس أحيانا على الرغم من أنه مخالف للمنطق لأنه قدرهم
فعسى تأخيرك عن سفر خير
وعسى حرمانك من زواج بركة
وعسى ردك عن وظيفة مصلحة
وعسى حرمانك من طفل خير
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••
.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
•• لأنه بإذن الله خير ••
يُقآل :
لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم
ولكن
أكثر من الحمد لله تأتيك السعادة.

هناك 8 تعليقات:

  1. الحمد لله :)

    ردحذف
  2. بالنسبة لي لا اؤمن بالحظ او بالصدفة
    اؤمن بان من جد وجد ومن زرع حصد و من سار على الدرب وصل
    والفرص لا تاءتي الا سوى لناس المستعدون لها جيدا فهي دائما (الفرص )موجودة للجميع ولكن الواعي بها والمستعد لتلقفهاهو من يحصل عليها وهي تسمى فرصة او حظ الحظ لا يواتي الا لمن هو مستعد له
    اما بالنسبة للانسان الذي يريد شيئا ولا يحصل عليه هذه ليس صدفه بل هو قدره لا شيئ يحدث في هذا الكون صدفة بل كل شيئ ورائه حكمه علمها من علمها وجهلها من جهلهاونعم دائما الله بيديه الخير وكل شيئ يحدث لنا فهو لمصلحتنا وعند وقوع مصاب هنا تكمن الفطنة بقلب المحنة الى منحة واعجبني ختامك معلمي للقصة بهذه الحكمة نعم فالقلب الشاكر ينال ثروات الدنيا

    ردحذف
    الردود
    1. نعم اختيMona لا يوجد في العقيدة الإسلامية شيء اسمه الحظ بمصطلحه الدارج : أي مسؤولية الحظ بكونه خيرا أو شرا على صاحبه .
      أما ما يقابل الحظ في العقيدة الاسلامية هو مصطلح القضاء والقدر ، فالحظ السيء الذي يتصوره الإنسان قد لا يكون شرا محضا وبالتأكيد كما في الأدلة القاطعة والثابتة أن المسلم يثاب على قدره السيئ ، وأدل حديث على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر .

      حذف
  3. الحمد لله على كل شئ
    اثابك الله وجعله فى ميزان حسناتك

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على مرورك الطيب و ردك المتميز اخي محمود

      حذف
  4. قصة معبرة وهادفة اعجبتني وتؤكد ان لا منطق امام ارادة الله وقدره ..
    فدائما مهما عملنا او خططنا علينا التوكل على الله وباذن الله نحقق ما نريد ..
    وان لم نتوصل الى تحقيق ما اردنا فلن نيأس....
    "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم"....
    عبارة ارددها دائما واؤمن بها ...
    "لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم ولكن أكثر من الحمد لله تأتيك السعادة."
    فالحمد لله دائما وابدا ..
    جزيل الشكر لك استاذي

    ردحذف
    الردود
    1. تعليق اكثر من رائع شكرا جزيلا لك ornina
      لا حرمنا ردودك و طلتك

      حذف