الخميس، يونيو 14، 2012

ويل لامة ...



مــا أشــبــه الــيــوم بالامــس
اقرأوا مــا قــاله جــبــران منذ زمن بعيد
ألا ينطبق على واقعنا اليوم؟ 




هناك 7 تعليقات:

  1. أستاذي الكريم
    جميل جدا ما توقعه الأديب الكبير جبران.. وكما تفضلت فإنه ينطبق على الأمس واليوم...لكن من المؤسف أن يستمر للمستقبل... ومن المؤسف أيضا أن تبقى الأجيال تتناقله أبا عن جد دون العمل الجاد على الاستفادة من مغزاه وصناعة واقع جديد مغاير لمواصفات الأمة التي وردت على لسان الأديب الكبير جبران.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم من المؤسف كما قلت ان يستمر للمستقبل
      اما آن لنا ان نعتبر
      شكرا غير معرف على ردك المميز

      حذف
  2. ويل لامة لا تقراء
    شكرا معلمي

    ردحذف
    الردود
    1. نعم اختي Mona
      فأمة لا تقرأ امة لا ترقى و لا تتقدّم
      شكرا على ردك المتميز

      حذف
  3. “ويل لأمة، عاقلها أبكم، و قويها أعمى، و محتالها ثرثار"
    اعطى جبران من فكره وقلبه ووجدانه بالقلم والريشة
    خلال سنوات عمره الثماني والاربعين,
    ما عجز عن اعطائه مفكرون وادباء ومنظّرون عالميون كبار.
    شكرا لك استاذي لهذا النقل الرائع

    ردحذف
    الردود
    1. جزيت خيرا ornina
      على مرورك و ردك الطيبين
      مودي و تقديري

      حذف
  4. نحن العرب مولّدي الحماقات والدروس ولذلك ما زلنا وسنولّدها ابدا... أمّا التعلّم فهو على الغريب
    (نسيم أبي شاهين)

    ردحذف