السبت، يونيو 16، 2012

كان يسمي تلك العلب التي تسقط من السماء "هدايا الرئيس الأمريكي"



كان يسمي تلك العلب التي تسقط من السماء
 "هدايا الرئيس الأمريكي"
كان ذلك الرجل يركض هنا وهناك يجمع تلك العلب الفارغة التي كانت تتخلص منها الطائرات المقاتلة التي تقصف قريته. الكل كان مذعورا إلا هو
 كان يسعى وراء هدف لابد إن يحققه
 وحتى في أيام الحرب كان ينظر إليها من زاوية ايجابية!
 كان يسمي تلك العلب التي تسقط من السماء:
 “هدايا الرئيس الأمريكي” 
انه يعيش في بلد يقولون عن الفشل محاولة.
متى يبدأ الفشل ؟
 يبدأ الفشل عندما تستمع للمثبطين
 ويبدأ الفشل عندما تعتقد أن الآخرين هم فقط يستطيعون
ويبدأ الفشل عندما تقرر أنت وحدك التوقف عن المحاولة.
لنضع كل محاولة فاشلة تحت أقدامنا فهي ترفعنا للأعلى.
ولد ذلك الرجل قبل الحرب العالمية الثانية بأربعين سنة من عائلة فقيرة
 مات خمسة من عائلته بسبب سوء التغذية وقد فشل في الدراسة
 فتركها وهو في الصف الثامن و عمل بعد ذلك في ورشة صغيرة
 واقبل على ميكانيكا السيارات وأحبها فاقترض مالا ليعمل
 حلقات صمام لشركة سيارات كبرى ولكنها للأسف لم توافق
 مقاييس الشركة فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
 دخل المدرسة ليطور تصميم الصمام وبعد سنتين من الجهد
والعمل وقع مع الشركة العقد الذي كان يحلم به
 ولكنه يحتاج إلى بناء مصنع لتزويد الشركة بالكمية المطلوبة
ولقد كانت البلد في حالة حرب فرفضت الحكومة طلبه بتزويده بالاسمنت
 فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
قام هو و فريقه باختراع عملية لإنتاج الاسمنت للمصنع ، وما إن بدأ


 التصنيع حتى قصف المصنع أثناء الحرب فهل توقف عن المحاولة؟ كلا.
 أعاد بناء الأجزاء المتضررة من المصنع ثم بعد أيام
 قصف المصنع مرة أخرى فهل يا ترى توقف عن المحاولة ؟كلا.
 ثم كلا فقد أعاد بناء المصنع مرة ثانية
 وهكذا بدأ يصنع الكميات المطلوبة لتلك الشركة لكن عندما كان يعيش
 نشوة النجاح حدث زلزلا كبير فأصبح المصنع أثرا بعد عين
 فباع فكرة الصمام لشركة فهل تظنون أن رجلا بهذا الطموح والعزم يتوقف ؟
 انه رجل يعشق القمم ! 
في هذا الإثناء كانت بلده تعيش معانة أخرى.
فقد عانت اليابان من انقطاع في إمدادات البنزين وكما هو المعتاد
سيقول أكثر الناس أنها أزمة ولكن صاحبنا بعزيمته قال:
 أنها فرصة لنصنع درجات هوائية بمحرك يعمل على الكورسين المتوفر
 ونجحت الفكرة وحققت نجاحا ساحقا وبعد كل هذه المحاولات جاءت الانجازات
 ففي عام 1968 باعت شركة هوندا مليون درجة نارية إلى الولايات المتحدة
ويعمل في شركة هوندا الآن ما يقارب من مائة ألف عامل
لان رجل واحد فقط عزم على انه لن يتوقف عن المحاولة
لقد استطاع سيكيرو هوندا أن يقف صلب العود أمام الفقر والفشل الدراسي
 و موت خمسة من عائلته بسوء تغذية والحرب
 و تحطم مصنعه مرتين و الزلازل المدمر والركود الاقتصادي
إضافة إلى منافسة شرسة وعنيفة ومستمرة من الشركات الكبرى
 فأيهما أسوء حظا نحن أم هوندا؟
انه يعلمنا أن ننهض بعد السقوط لنكون اشد واقوى من ذي قبل
 وقد قال عندما استلم الدكتوراه الفخرية:
 “أؤكد لكم أن النجاح يمثل واحد في المائة من عملنا
الذي ينتج عن تسع وتسعون في المائة من الفشل”.
ليكن شعارنا:
 “دعوا الحظ يذهب حيث شاء فنحن لن نتوقف عن المحاولة
م/ن

هناك 6 تعليقات:

  1. حبيت الشعار كتير حلو
    والقصة روعة تدعو لتبني الفكر الإيجابي
    شكرًا معلمي

    ردحذف
    الردود
    1. اسعدني مرورك اختي Mona
      ربي يسلمك
      ماننحرم من ردودك

      حذف
  2. القصة جدا مفيدة وفيها الكثير من التشجيع وعدم الاحباط
    شكرا شكر استاذ محمد

    ردحذف
    الردود
    1. الاخت الكريمة Hanadi
      مرورك ومتابعتك اسعدتني كثيرا جزيت خيرا

      حذف
  3. "يعلمنا أن ننهض بعد السقوط لنكون اشد واقوى"
    نموذج يكاد ان يكون غير واقعي ...
    فقلائل هم من يستطيعون النهوض بعد هذا الكم من العثرات..
    وقصتك استاذي تعطينا الدفع لنتعلم من فشلنا...
    ربي يعطينا القوة والارادة للنهوض دائما..
    وتخطي المصاعب التي لا بد من مواجهتها في الحياة
    شكرا لك استاذي

    ردحذف
    الردود
    1. اسعدني ornina مرورك الطيب و ردك المتميز
      دمت بحفظ المولى

      حذف