الأحد، يوليو 01، 2012

ماذا نعني بإدارة الوقت ؟



ماذا نعني بإدارة الوقت ؟

هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه، وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة؛ إذ إن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنةما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها؛ إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت أو إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته؛ لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيئاً وإن حققت شيئاً فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً، وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، لذلك عليك أن تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك، وبعدها تأتي مسألة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن 

تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
•        وجود خطة فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
•        لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلاّ إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
•        بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمِ بالخطة فذلك شيء طبيعي.
•        الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
•        يجب أن تعوّد نفسك على المقارنة بين الأولويات؛ لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيداً لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضرّ لغيرك.
•        اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
•        استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
•        تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
•        الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكنْ مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
•        ركّز، ولا تشتّت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة إن طُبّقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
•        اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

هناك 8 تعليقات:

  1. موضوع أكثر من رائع
    فعلآ كلمات تستحق القراءة بعناية وتمحيص أكثر من مرة
    جزاك الله عنَا كل خير وبارك لنا فيك معلمي
    تحيـــــاتي

    ردحذف
  2. والاروع منه مرورك الجميل kevouk
    و ردك الاجمل
    دمت بخير .لا حرمناك

    ردحذف
  3. شكرا معلمي موضوع جدا مفيد وقيم ادامك الله لنا

    ردحذف
    الردود
    1. اشكرك اختي Mona على وجودك وتفاعلك
      بارك الله فيك و لا حرمنا ردودك

      حذف
  4. شكرا جزيلا على هذه المواضيع الأخ الكريم محمد,وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

    ردحذف
    الردود
    1. و الشكر موصول لك
      اخي رشيد أبو عبد الله
      على مرورك الطيب و ردك المعبر
      لا حرمنا اطلالتك

      حذف
  5. الاستاذ الكريم محمد الطيارة :
    لك مني جزيل الشكر والامتنان ، اجد عملكم ملخصات وافية لجهود مظنية وكرم نفس محبة للخير وفاعلة .

    ردحذف
    الردود
    1. بارك الله فيك
      اخي الكريم
      زياد طارق
      و اشكرك جزيل الشكر
      على ردك وحضورك الرااائعين...

      حذف