الاثنين، يوليو 23، 2012

مقولات من كتب التنمية البشرية



الا حاسيس هي وقود الانسان وبغير الاحاسيس لا نستطيع أن نتحرك
وبغير الاحاسيس لا يكون الانسان انسانا فعلا
فالأحاسيس هي الروح التي خلقها الله تريد بيتا تعيش فيه وهو الجسد والجسد يريد دينامو يحركه وهو العقل والعقل يحتاج وقودا ليعمل وهذا الوقود هو الأحاسيس
تسبب الأحاسيس للأنسان أشياء كثيرة أمراضا نفسية وغير نفسية وهي تسبب السلوك فتجد أن الفكرة تسبب احساسا اذن لو غيرت أفكارك ينتج عن ذلك تغييرا لحياتك كلها
من منا يستيقظ من النوم فيجد نفسه سعيدا يحس أحاسيس ايجابية لأنه ما زال حيا فيقول الحمد لله لأنني ما زلت حيا
الأحاسيس الايجابية
يجب أن يكون احساسك ايجابيا مهما كانت التحديات ومهما كان المؤثر الخارجي "أنتما صديقان مختلفان تشاجرتما وتركته هنا تبدأ الاحاسيس تتراكم فتصبح تريد أن تقتله ولكن بمجرد أن يتصل ويقول أنا اسف حتما ستتصالحان" أنها الأحاسيس فانتبه فأنت ما زلت حيا تتنفس عندك فرصة لتحقق هدفك عندك فرصة لتمتلك عائلة....
الاحاسيس السلبية
الانسان عندما يفكر تفكيرا سلبيا يجد كل ما يجري أمامه سلبيا "تستيقظ متضايقا ترغب في البقاء على السرير لا رغبة لك في الخروج ,,, نفترض أنك متضايق دخلت الحمام فلأنك تفكر تفكيرا سلبيا ستجد أن شخص اخر في الداخل انها الأحاسيس تتراكم لا غير
لا تقل أبدا أنا حزين أنا مكتئب أنا ضعيف الذاكرة أنا فاشل .... بل قل:
 "أنا في حالة رائعة ولا يستطيع أحد أن يغير ذلك"
 كن التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم ان في كل مشكلة تحتوي بدورها على حلها "ألام تصبح امال"
في بعض الاحيان ستسامح وسينكر الناس ذلك سامح على كل حال
في بعض الاحيان ستعطي وسينكر الناس اعط على كل حال
في بعض الاحيان ستحب بعض الناس و سيكرهونك
 أحب على كل حال لأن ذلك بينك وبين الله

هناك تعليقان (2):

  1. الموضوع جميل

    تسلم استاذى
    جزاك الله كل خير

    ردحذف
    الردود
    1. وجزاك خيرا مثله وبارك الله فيك
      كل الشكر والاحترام على الحضور والمشاركة

      حذف