الخميس، ديسمبر 13، 2012

قصة الامير و رامي الابر



قصة الامير و رامي الإبر

يحكى انه دخل على احد الامراء شخص بارع في رمي الابر،وقام
امامه بعرض مدهش اذ وضع إبرة كبيرة امامه و رماها بإبرة ثانية فدخلت من فتحة الابرة الاولى و استقرت فيها، ثم رمى الابرة الثانية بثالثة فدخلت في فتحة الإبرة الثانية، ثم جاء بإبرة رابعة و أدخلها بتلك الطريقة في الإبرة الثالثة. و هكذا دواليك و لاكثر من عشرإبر حتى استحسن الحضور براعته.
فما كان من الأمير الصامت إلا  أن أمر له بعشرة دنانير و عشر جلدات.
و لمّا استفسر أحد الحضور من الأمير قائلا:
قد فهمنا يا  مولاي منحك هذا الرجل عشرة دنانير ، فما سبب الجلد بعشرة جلدات ؟!
فقال الأمير : عشرة دنانير مكافأة له على براعته و عشرة جلدات
 عقوبة له على إضاعته لوقته فيما لا يفيد و لا ينفع.

المغزى من هذه القصة:

يقضي الكثير من الناس معظم وقتهم  في القيام بأشياء غير مهمة مطلقا
و لا علاقة لها بأهدافهم.فالوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها   وهو مورد
غير قابل للتخزين او التعويض 
لذا  علينا احترام وقتنا  و توظيفه  و الاستفادة منه لئلا يضيع هدرا
فيضيع  عمرنا و قدراتنا و مستقبلنا ثمّ ننظر الى ما ضيّعنا بعين
الحسرة و الندم و لكن بعد فوات الاوان. 

هناك 4 تعليقات:

  1. لذا علينا احترام وقتنا و توظيفه و الاستفادة منه لئلا يضيع هدرا
    فيضيع عمرنا و قدراتنا و مستقبلنا ثمّ ننظر الى ما ضيّعنا بعين
    الحسرة و الندم و لكن بعد فوات الاوان.
    قصة هادفة ونصيحة مفيدة يجب أن نسلط عليها الأضواء للاستفادة من وقتنا وعدم إضاعته فيما لا يفيد

    شكرا أستاذي الفاضل ((محمد الطيارة)) على روعة موضوعاتك

    تحيتي وتقديري

    ردحذف
    الردود
    1. اشكرلك مرورك وردك الطيبين
      جزيت خيرا ا/ مصــ سما ــر

      حذف
  2. وجب على الامير ان يستفيد من مهارته وبدلا من جلده ان يعينه مدربا للرماة لتدريبهم على مهارة الرمي بالسهم بدل الابرة او تطوير مهارته ودقة اصابته للهدف ...رامي الابر لم يضيع وقته وكان يستعرض مهارته وبراعته ويأخذ مقابلها

    ردحذف
    الردود
    1. نحترم وجهة نظرك. يا غير معرف فرأيك صواب يحتمل الخطأ

      حذف