الثلاثاء، نوفمبر 12، 2013

المدرّب و البالونات


النجاح السلبي :
قام مدرب في إحدى الدورات التدريبية بتوزيع بالونات 
على كل متدرب ، ثم طلب المدرب نفخ البالونات و ربطها!
فعلاً قام كل شخص بنفخ وربط البالونه.
جمع المدرب الجميع في ساحة مدورة ومحدودة وقال :
لدي مجموعة من الجوائز و سأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط
وبعد دقيقة سيأخذ كل شخص ما زال محتفظ ببالونته جائزة!!
بدأ الوقت ، وهجم الجميع على بعضهم البعض كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر
حتى إنتهى الوقت ، فقط شخص واحد ما زال محتفظ ببالونته 
..العبرة :
وقف المدرب بينهم مستغرباً وقال :
لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
 ولو أن كل شخص وقف بدون إتخاذ قرار سلبي ضد الآخر
 لنال الجميع الجوائز ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع ، كل منا
يفكر بالنجاح على حساب اﻵخرين!!
بإمكان الجميع النجاح ولكن للأسف البعض يتجه
 نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح!!
هذه حقيقة في حياتنا الواقعية للأسف !
الحكمة :
كف عن الحسد فنجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك.

هناك 11 تعليقًا:

  1. اجل للاسف ... هذا اسلوب من لا يملك مقومات النجاح .. فيلجأ الى تحطيم من حوله

    ردحذف
  2. شكرا Ghada على مرورك و ردك الطيبين
    لا حرمنا حضورك معنا

    ردحذف
  3. ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ** جزاك الله خيرا أخي الفاضل (محمد) على هذه الفائدة التوجيهية القيمة التي تدعو إلى نبذ الأنانية والغيرة والحسد مما تفشي بين الناس ، وذلك لابتعادهم عن الله تعالى وعن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن درب الصالحين .
    * الحسد هو أن يتمنى الإنسان زوال نعمة الآخرين . وهو لا يعني الغبطة ، فالغبطةُ هي أن يتمنى المرءُ أن يكون له مثل ما لغيره من مال ونعمة، و نجاح دون أن يتمنى زوالها عن صاحبه ، وهي أمر مشروع . إنها العبرة الواردة في موصوعك الهادف.
    * ومما قيل في الحسد :
    ـ عن معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه قال: " كل الناس أستطيع أن ارضيه إلا حاسد نعمة فإنه لايرضيه إلا زوالها " .
    ـ قال أبو العلاء المعري:
    فلا تحسدنْ يومًا على فضل نعمةٍ **** فحسبك عارًا أن يقال حسودُ
    ـ ربط الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حصول الإيمان ووقوره في القلب بشجب ونبذ الحسد والأنانية كما ورد عن أنس ابن مالك رضي الله عنه حيث قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لايؤمن أحدكم حتى يحبب لأخيه مايحب لنفسه " رواخ البخاري ومسلم .
    * للّهمّ إنّنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك .

    ردحذف
  4. الله عليك اخ ملاد
    اصبت مربض الفرس بتعقيبك الرائع
    لا حرمنا حضورك و لا تبخل علينا باضافاتك الممتعة
    التي تزيد المواضيع تألقا
    ودي و تقديري

    ردحذف
  5. هذه اللعبة رائعة وقد جربتها شخصيا في حالتين
    كمتدربة وكمدربة
    كمتدربة حصل ما حصل مع المدرب في القصة
    اما كمدربة فقد كنت أشد استغرابا
    اذ ان الكثير قد امتنع عن نفخ بالونه بالاساس والبعض نفخه بحجم صغير جدا والهدف الحفاظ عليه
    والاغرب ان الاغلبية اهتموا بتفجير بالونات غيرهم في حال انهم نفخوا بالونهم صغير جدا كي لا يفجره لهم احد
    في الحقيقة أذهلتني خلفية الموقف
    للأسف هذه هي العقليات السائدة في مجتمعاتنا حاليا
    الله المستعان
    سلمت يداكم استاذ محمد الطيارة

    ردحذف
  6. اشكرك أ/ ناهدة على المتابعة المستمرة
    فعلا لقد تأكدت بالتجربة صحة ما جاء في القصة
    انها طبيعة النفس الأمارة بالسوء و التي تريد تحطيم الآخرين للوصول الى القمة
    العبرة من القصة انها دعوة إلى نبذ الأنانية والغيرة والحسد الذي تفشي بين الناس
    وذلك لابتعادهم عن الله تعالى و ما جاء في كتابه و عن سنة نبيه.
    تحيتي و تقديري

    ردحذف
  7. استاذ محمد
    كل الشكر والتقدير على توجيهاتك الرائعة
    بالفعل هي الرغبة بالانتصار على حساب الآخرين وكان بالإمكان أن ينتصر الجميع ولكنه التفكير السلبي كما أوضحت في طرحك .
    مودتي ،،،

    ردحذف
    الردود
    1. نعم يا غير معرف حقا انه التفكير السلبي
      و للأسف هذه هي العقليات السائدة في مجتمعاتنا حاليا
      و الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم
      شكرا على ردك الرائع
      لا حرمناك

      حذف
  8. و فيك بارك الله و نفع اخي bachir mouhamed
    شكرا على مرورك الطيب

    ردحذف