الاثنين، نوفمبر 18، 2013

أغبى تلميذ في الصف!!


أعلن مفتش تربوي كبير على المدارس عن قيامه بزيارة
 لمدرسة ابتدائية في مدينة صغيرة وذلك ضمن
 برنامجه الشهري، وأثناء سيره نحو المدينة تعطل
 محرك سيارته وتوقف في منتصف الطريق.
وبينما كان المفتش يقف حائرًا أمام سيارته، مرّ تلميذ من هناك
وشاهد الرجل الحائر، فسأله عما إذا كان في وسعه مساعدته...
وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش:

وهل تفهم شيئا عن السيارات؟!
لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الأدوات وبدأ يشتغل
 تحت غطاء المحرك المفتوح، ثم طلب من المفتش تشغيل
 المحرك، فعادتالسيارة إلى السير من جديد..
شكر المفتش التلميذ، وتعجب من نباهته وفطنته، ثم استدرك وسأله
ولكن من المفترض أن تكون أنت في المدرسة الآن، فالدوام المدرسي
 لم ينته بعد، فماذا تفعل هنا في هذا المكان البعيد؟
فأجاب الصبيّ: سيزور مدرستنا اليوم المفتش، وبما أنني 
الأكثر غباء في الصف فقد أرسلني المدرس إلى البيت !!
اضاءةعلى القصة:
 المدرس هو مربي قبل ان يكون معلما
بالنسبة للتربية لا وجود للأغبياء في الصف
الكل قادر على التعلم و لو بسرعات مختلفة
من هنا على المدرس ان يتوجه بتدريسه 
الى التلميذ  القوي و الوسط و الضعيف
و ان لا .يستعمل كلمات قاتلة مثل غبي  او حمار 
و ما شابه....
كان لابد للمدرس ان يتتبع حالته و يجتمع مع اهله لمعرفة سبب تأخيره
فربما 
 لاينقصه الذكاء لكنه يعمل بدوام جزئي
 في كاراج صيانة سيارات ليعيل اهله 
ختاما لا يوجد غبي بالمطلق
 فالذكاء انواع متعددة حسب نظرية  الذكاء المتعدد لهوارد جاردنر
و ننصح المدرسين بتغيير افكارهم
 و الاطلاع على النظريات الحديثة في التربية و التعليم.

هناك 13 تعليقًا:

  1. العبرة ؟؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. اخ احمد صيام
      رأيي انّ المدرس هو مربي قبل ان يكون معلما
      بالنسبة للتربية لا وجود للاغبياء في الصف
      الكل قادر على التعلم و لو بسرعات مختلفة
      من هنا على المدرس ان يتوجه بتدريسه الى القوي و الوسط و الضعيف
      و ان لا .يستعمل كلمات قاتلة مثل غبي و ما شابه او حمار ....
      كان لابد للمدرس ان يتتبع حالته و يجتمع مع اهله لمعرفة سبب تأخيره
      فربما يعمل بدوام جزئي في كاراج صيانة سيارات ليعيل اهله ..
      ختاما لا يوجد غبي بالمطلق فالذكاء انواع متعددة حسب نظرية هوارد جاردنر
      و ننصح المدرسين بتغيير افكارهم و الاطلاع على النظريات الحديثة في التربية و التعليم

      حذف
    2. كفيت ووفيت بارك الله فيك استاذي محمد الطيارة

      تحليلك صحيح ولابد فعلا ان ان يغير المدرسين افكارهم ونظرتهم لمستويات تلاميذهم ف التعليم مهنة انسانية قبل ان تكون مجرد وظيفة..


      انا احمد علي محمد من السودان
      19‏ سنة
      ادرس دبلوم هندسة ميكانيكا الإنتاج
      متابع ومداوم على مدونتك مدونة التنمية من اليوم ان شاء الله

      وجدت نفسي منجذبا لمواضيع التنمية البشرية المختلفة
      غير انني بدأت اقرأ قصص الناجحين وقصص الطموحين
      وقراءة المواضيع التي تدفعني لتقديم كل ما لدي من اجل تحقيق اهدافي المختلفة

      طموح واحب ان احقق اهدافي واتعلمت حتى الآن ان لا اعرف اليأس

      حبيت التنمية البشرية اريد ان اصبح مثلك محمد الطيار

      معكم في المدونة من هذه اللحظة ان شاء الله ..

      حذف
  2. ما رايكم اخوتي اخزاتي الكرام .....ان نضع نحن العبرة من هذه القصة

    ردحذف
  3. لقلة خبرتي ولبداية طريقي في قراءة التنمية البشرية اجد صعوبة في استخراج العبرة من القصة ويصعب علي كيف انظر للعبرة من ناحية المفتش؟ ام من ناحية المدرس؟ ام من ناحية التلميذ نفسه؟

    لا اتأسف لإعترافي بذلك :)

    ردحذف
  4. لا تهتم اخي ارجو منك التفكير قليلا بالقصة و قل ما يخطر في بالك

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا بيك عزيزي احمد في مدونة التنمية البشرية
      ننتظر مرورك و مشاركاتك
      وفقك الله في مسعاك

      حذف
  5. هنا في نظري نتقاسم الادوار بين المربي الاستاذ والاسرة... نفتقد فعلا لعملية التواصل بين الفاعلين التربويين... حكم الاستاذ بالغباء على التلميذ من وجهة عدم المشاركة أو ربما عدم ابداء التركيز أو حتى عدم انجاز التمارين.
    ...القضية كيف نستكشف الكنز الذي يحمله كل تلميذ؟

    ردحذف
  6. كلام صحيح ١٠٠./.
    شكرا يا غير معرف على المداخلة

    ردحذف
  7. عاشت ايديك على القصة والله صحيح

    ردحذف
  8. وصف او تكرار وصف المعلم للتلميذ بأنة غبي قد يؤدي الي /
    1 - اقتناع التلميذ فعلا بأنة غبي .
    2 - خفض ثقة التلميذ بنفسة والتي قد تنعدم تماما مع مرور الوقت .
    3 - تدني مستواة الدراسي .
    بدلا من ذلك علينا أن نبحث عن الأسباب التي ادت الي عدم تحصيل الطالب للمادة العلمية ومحاولة ايجاد حلول مختلفة لها .

    ردحذف