السبت، يوليو 26، 2014

لا يوجد حلاق


 قصة رمزية تربوية
ذهب إلى الحلاق فى إحدى الدول الغربية لكي يحلق شعر رأسه ويهذب له لحيته .
وما أن بدأ الحلاق عمله حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .
إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .
قال الحلاق : " أنا لا أؤمن بوجود الله " .
قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ " .
قال الحلاق : مجرد أن تنزل إلى الشارع ستدرك بأن الله غير موجود  قل لي ، إذا كان الله موجودا هل سترى أناساً مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل سترى هذه الإعداد الكبيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة ، أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم بمثل هذه الأمور . 
فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع 

الزبون ، خرج الزبون إلى الشارع . 
فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية قذر المنظر أشعث أغبر ، فرجع الزبون فوراً إلى صالون الحلاقة وقال للحلاق : " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق على وجه الأرض !
رد الحلاق متعجباً : " كيف تقول ذلك ،أنا هنا وقد حلقت لك الآن !
قال الزبون : لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل .
قال الحلاق : بل الحلاقين موجودين . . وإنما يحدث الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم .
  عندها قال الزبون : وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله ، فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.
تذكر :
يقول اينشتاين : اذا لم تستطع شرحها ببساطة فانت لا تفهمها بما يكفى 
عندما تغير نظرتك للأشياء من حولك ،تجد كل شئ حولك قد تغير


هناك تعليقان (2):

  1. أن الأنسان خلق عجولا !

    ردحذف
  2. روى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)أنه أوقف فرسه مرة ً عند باب مسجد وقبل أن يدخل لُيصلي استأمن أحد الواقفين عند الباب على فرسه وعلى السرج الذي عليه ... فطمع الرجل المُستأمن على الفرس وسرق سرج الفرس وهرب إلى السوق وباعه هناك .....
    ولمّا خرج علي بن ابي طالب (ع)من المسجد لم يجد الرجل ولا السرج فذهب إلى السوق ليشتري سرجاً آخر حتى يستطيع ركوب الفرس ، وقد أدهشه أن وجد سرج فرسه نفسه معروض للبيع في السوق فسأل صاحب الدكان بكم يبيعه ...؟؟
    - فقال البائع : بعشرة دراهم ....
    - فقال له علي : وبكم باعك السرج من أحضره لك .. ؟؟
    - قال البائع : بخمسة دراهم ....
    فاشترى علي (ع)السرج وقال : سبحان الله ، لقد كنت أنوي أن أدفع للرجل السارق خمسة دراهم عند خروجي من المسجد لقاء أمانته .. لكنه أستعجل رزقه وسرق السرج وباعه .. ولو لم يستعجل رزقه بالحرام لأخذه بالحلال .. !!
    سبحان الله ، خُلق الإنسان عجولا

    ردحذف