الأحد، أغسطس 10، 2014

توقف عن الشكوى و أبدا الحل


توقف عن الشكوى وابدأ الحل قصة رمزية لتطوير الذات
يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً
ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".
ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم.
مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق
وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها".

انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة
لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل

هناك 8 تعليقات:

  1. تقول الحكمة ( ان لم تكن جزء من الحل فأنت جزء من المشكلة ) .


    خطوات حل المشكلة :

    1 - الشعور بالمشكلة .
    2 - تحديد المشكلة .
    3 - فرض الفروض .
    4 - اختبار صحة كل فرض .
    5 - الوصول لقاعدة او لنتيجة .

    ردحذف
  2. ان لم تكن جزءا من الحل فأنت جزءا من المشكلة
    تمام اسامة حمدي
    اشكر ردودك المميزة

    ردحذف
  3. الأمر مناط بنا .. ونحن الحل دون غيرنا !

    ردحذف
    الردود
    1. نعم نحن الحل دون غيرنا
      اشكر ردك أكرم الشاطئ
      دمت بخير

      حذف
  4. العمل عبادة شكوى غير الله مذلة

    ردحذف
    الردود
    1. لا تكن شركاء بكاء
      شكرا يا غير معرف على مرورك

      حذف
  5. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف