الجمعة، أكتوبر 31، 2014

الاسلوب البنائي في التعلّم


تعتمد النظرية البنائية على أن الفرد يبني معرفته بنفسه من خلال مروره بخبرات كثيرة تؤدي إلى بناء المعرفة الذاتية في عقله
المعلومات المتوفرة في المصادر المختلفة وكأنها مواد خام لا يستفيد منها الإنسان إلا بعد قيامه بعمليات معالجة لها .
فبعد وصول المعلومة للطالب يبدأ يفكر فيها ويصنفها في عقله ويبوبها ويربطها مع مشابهاتها إن وجدت وهكذا إلى أن يصبح ما تعلمه ذا معنى ومغزى وفي هذه اللحظة نقول بأن الطالب تعلم شيئا ،وفي هذه اللحظة أصبح الطالب أو الفرد قادرا على استخدام هذه المعلومة في حياته أو توليد معرفة جديدة.
وهذا يفرض على المعلمين  ما يلي :
- عدم التسرع وتقديم المعلومات للطلاب على أطباق من ذهب أو فضة
- تكليف الطلاب بعمل ما للحصول على المعلومة مثل البحث عنها في مصادر المعلومات المختلفة المتوفرة
(المكتبة ،البيت ،الانترنت) .
-التقليل من الحقائق او المعلومات المعروضة في الحصة و التركيز على كيفية التعلم و العمليات الاجرائية
-لا يستطيع المعلم أن يضع الأفكار في عقول الطلاب بل يجب أن يبنوا المعاني الخاصة بهم.
البنائية و المتعلم:
- المتعلم في التعلم البنائي يقوم  بتعديل البناء المعرفي بحيث يستوعب المستجدات الآتية من الخبرة الجديدة ويتواءم معها، ويدعى هذا الخيار بخيار تشكيل البناء المعرفي .
- ترى البنائية المتعلم انه نشط و فعّال في بناء المعارف يستغل معارفه السابقة في المواقف الجديدة ،و اذا كانت هذه المعارف ذات معنى فإنه يتبنّاها.

-عقول المتعلمين ليست صفحة بيضاء عند قدومهم للمدرسة.



جدول يوضح الفرق بين الرؤية التربوية للنظرية البنائية ورؤية النظريات التقليدية



النظريات التقليدية

النظرية البنائية
- المعرفة توجد خارج التلميذ

- المعرفة توجد بداخل التلميذ نفسه
- محورها المعلم

- محورها التلميذ

- التلميذ سلبي من ناحية تلقي المعلومات

- التلميذ إيجابي ونشط

- أنشطة فردية


أنشطة تفاعلية
- تعلم تنافسي

- تعلم تعاوني
- تذكر المعرفة

- تغير مفاهيم  
- الاعتماد على الكتاب المدرسي
- التلميذ يبني معارفه من مصادر مختلفة

- اختبارات تحريرية تقوم على الورقة والقلم

- توجد بدائل مختلفة لتقويم التلاميذ

هناك 4 تعليقات:

  1. النظرية البنائية تنظر إلى التعلّم بأنها عملية بناء مستمرة ونشطة وغرضية، وعملية تشكيل المعاني عند المتعلم عملية نفسية نشطة تتطلب جهداً عقلياً، فالفرد يبني معرفته بنفسه وليس وعاء فارغاً تسكب فيه المعرفة حسب الإرادة.
    ( وهنا يشبّه البنائيون المتعلّم في عملية بنائه للمعرفة بالنبات الذي يصنع غذاءه بنفسه )
    شكرا استاذ محمد على مواضيعك التربوية المفيدة للمعلمين

    ردحذف
  2. و الشكر موصول لك معلم على الاضافة المميزة
    جزيت خيرا
    لك تقديري

    ردحذف
  3. نظرية جيدة ، أتمني أن نراها تطبق بالمدارس في وطننا العربي ، لنساهم في بناء عقول تستطيع أن تنهض بأمتنا العربية من جديد في عنان السماء

    ردحذف