الاثنين، نوفمبر 03، 2014

الخصائص السبع للخبراء في حل المشكلات


الخصائص السبع  للخبراء في حل المشكلات
تعريف المشكلة:
هي الشعور أو الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها ، أو عقبة لا بد من تجاوزها ، لتحقيق هدف .
مفهومَ حل المشكلات:  يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .
الخصائص العامة للشخص المتميز أو الخبير في حل المشكلات:
1-الاتجاه الإيجابي:
هناك فرق جوهري بين الأشخاص المتميزين في حل المشكلات والأشخاص الضعفاء، يتعلق باتجاهاتهم المبدئية نحو المواقف الصعبة أو المشكلات، فالأشخاص المتميزون عادة ما تكون قناعاتهم وثقتهم قويَّة بأن المشكلات الأكاديمية يمكن التغلب عليها بالمثابرة والتدرج الواعي في التحليل، أما الأشخاص الضعفاء، فسرعان ما يستسلمون بعد أول محاولة فاشلة.
2-الحرص على الدقة:
يتمتع الأشخاص المتميزون في حل المشكلات بدرجة عالية من الحرص على فهم الحقائق والعلاقات التي تنطوي عليها المشكلة، وكثيرًا ما يقرؤون المشكلة أكثر من مرَّة ليتأكدوا من فهمِها بصورة صحيحة وتامة.
3-تجزئة المشكلة:
يعمل الأشخاص المتميزون في حل المشكلات على تحليل المشكلات والأفكار المعقدة إلى مكونات أو مشكلات أصغر، ثم يبدؤون الحل من النقطة الأكثر وضوحًا.
4-التأمُّل وتجنُّب التخمين:
يُظهِر الأشخاص الضعفاء في حل المشكلات ميلاً للقفز على المقدِّمات، والتسرع في إعطاء الاستنتاجات، وتخمين الإجابات قبل استكمال جميع الخطوات اللازمة للوصول إلى إجابات دقيقة، بينما الأشخاص المتميزون يميلون إلى السير في معالجة المشكلة خطوة خطوة، وبكل حرص من البداية حتى النهاية.
5-الحيوية والنشاط:
يُظهِر الأشخاص المتميزون في حل المشكلات نشاطًا وفاعلية بأشكال عدة، تراهم مثلاً يسألون ويجيبون أنفسهم بصوت عالٍ، أو يفكِّرون بصوت عالٍ، وقد يعدُّون على أصابعهم، أو يشيرون لأشياء بأقلامِهم، وقد يرسمون أو يخطِّطون في الهواء أو على الورق وهم يقارعون جوانب المشكلة.
 6-الخبراء يقضون وقتا اطول في تحليل المشكلة
7- يتمتع الخبير بقاعدة معرفية قوية في مجال تخصصه، ويتصف  بمعرفة واسعة بإستراتيجيات حل المشكلات العامة والخاصة.
 :خطوات حل المشكلات





هناك 5 تعليقات:

  1. حل المشكلات استراتيجية تدريسية، تعتمد على تحفيز الطلاب على التحليل و التفكير وطرح البدائل أو الفرضيات واختبارها. فيبدأ المعلم بطرح تساؤل أو مشكلة تمثل تحديا عقليا للطلاب، ويطلب منهم دراسة هذه المشكلة وملاحظة الظواهر المتعلقة بها. وبعد ذلك طرح فرضيات لتفسير أو حل تلك المشكلة. ثم يبدأ الطلاب باختبار تلك البدائل أو الفرضيات للوصول إلى الحل الأمثل. وتندرج هذه الاستراتيجية ضمن المنهج الاستقرائي للتدريس.

    ردحذف
    الردود
    1. سرني ان تكون معلم اول المعلقين على الموضوع
      لك تحيتي

      حذف
  2. كما لكل سوءال جواب فلكل مشكلة حل
    و حل المشكلة مهارة تكتسب مع الوقت و باتباع خطوات محددة ذكرتها د/محمد
    لكن المهم عدم القفز مباشرة للفعل دون تحليل الحقائق.
    مشكور على ما تقدمه من معلومات و توجيهات

    ردحذف
    الردود
    1. و الشكر موصول لك يا غير معرف على تعقيبك الكريم

      حذف
  3. أشكرك أستاذ محمد علي هذه الاستراتيجية الجميلة ، لحل المشكلات ، و أعتقد أن هناك خطوة مهمة جداً تفتقدها هذه الاستراتيجية وهي اليقين التام في قدرة الله فهو مسبب الاسباب ، لذا علينا أن نكون علي يقينا تام بقدرة الله في مساعدتنا علي حل المشكلة ، ثم بعد ذلك نأخذ بالاسباب كما ذكرت حضرتك في هذه الاستراتيجية .

    ردحذف