السبت، سبتمبر 27، 2014

مجلة الحائط المدرسية



النشاط الصحفي(مجلة الحائط المدرسية )

لا تختلف صحيفة الحائط المدرسية عن غيرها من الصحف العامة من حيث قواعد
الإخراج والمادة التحريرية فهي تشتمل على الخبر والحديث والمقال وكل الفنون
الصحفية المعروفة وجوهر الاختلاف هو أن المجلة المدرسية هي مجلة متخصصة
يصدرها مجموعة من الطلاب وجمهور قراءها أيضا هم طلاب المدرسة
 في الأساس ثم المعلمون والإدارة .
إخراج مجلة الحائط
الإخراج الصحفي هو فن وعلم توزيع المواد التحريرية والعناصر الإخراجية من
صور ورسوم وإطارات على فراغ السطح الأبيض للمجلة بشكل متوازن وجذاب .
عناصر الإخراج
اسم المجلة
أن يكون لها عنوانا ً جذابا ً ... ويدل عنوانها على مضمونها
يعتبر اسم مجلة الحائط من أهم العناصر الإخراجية لأنه المدخل الرئيس
للمجلة والإشارة الأولى لجذب انتباه الطالب لذا يجب أن يأخذ الاهتمام الأكبر في الإخراج
ويكتب الاسم بخط مفرغ outlineويتم ملؤه بألوان فسفورية جذابة فالألوان لها تأثير
نفسي محبب وجذاب .
الترويسة
هي المساحة المخصصة لوضع اسم المجلة وبيانات الإصدار ( تاريخ وجهة الإصدار
ورقم العدد )وقد تكون على شكل شريط بطول الخط الافقى للمجلة لا يزيد
اتساعه عن 15سم .

-على اليسار نكتب الطلاب الذين كتبوا المجلة + اسم المعلم المسؤول
-على اليمين نكتب المحافظة ، اسم المدرسة 




 • العناوين والمقدمات
تنقسم العناوين إلى رئيسية وفرعية ويجب أن تحظى العناوين والمقدمات بقدر من 

الأحد، سبتمبر 21، 2014

أردتك أسدا لا ثعلبا

 
أردتك أسدا لا ثعلبا
قيل أنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً
 من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر
 بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز
 عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج من جحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه :
 ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر
 أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟
 وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه
على مقربة من الثعلب وأكل حاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب
 يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال :
 سبحان الله , يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي
 و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر والده بالأمر, فقال الأب :
 إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس ,لا أن تكون
 ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .
رغم طرافة هذه الحكاية و ربما عدم وقوعها لكن أحببت أن أجعلها مدخلا لمفاهيم 

الاثنين، سبتمبر 01، 2014

مرضى الاوهام


يحكى أن شخصاً كان  يخاف ويصاب بالرعب ويهرب كلما رأى دجاجة
لكونه كان يتصور نفسه حبة قمح ستأكلها الدجاجة.
 إلى أن تمكن اختصاصي نفسي من معالجته،
تماماً بعد جلسات طويلة.
وفي آخر جلسة والمريض يخرج من عيادة الطبيب، سأله الأخير:
هل اقتنعت الآن أنك لست حبة قمح؟
رد المريض: اقتنعت أنا لكن من سيقنع الدجاجة
 اسوق هذه الحكاية المعبرة عن مرضى الاوهام والخيالات الكاذبة ..
 لاتظنوها نسج خيال أوتسلية بل يحدث مثلها وأكثرعند بعض
النّاس و نسأل الله أن يشفي كل مريض
لا تنسى

 ثق دائما بنفسك و بقدراتك  ان اردت ان تكون متميزا