الأحد، أبريل 26، 2015

الفرق بين تكنولوجيا التربية و تكنولوجيا التعليم و الوسائل التعليمية


الفرق بين تكنولوجيا التربية و تكنولوجيا التعليم و الوسائل التعليمية

إنّ أصل كلمة تكنولوجيا هي كلمة يونانيّة في الأصل، وهي تتكوّن من مقطعين، المقطع الأوّل: Techno ويعني حرفة، أو مهارة، أو فن، أما الثاني: Logy فيعني علم أو دراسة. ومن هنا فإنّ كلمة تكنولوجيا تعني علم الأداء أو علم التّطبيق؛ و أورد الكثير من العلماء تعريفات أخرى عديدة لكلمة التكنولوجيا منها: 
– التّكنولوجيا: عمليّة شاملة تقوم بتطبيق العلوم والمعارف بشكل منظّم في ميادين عدّة؛ لتحقيق أغراضٍ ذات قيمة عمليّة للمجتمع .
- وتعرّف التكنولوجيا بأنّها الاستخدام الأمثل للمعرفة العلميّة، وتطبيقاتها، وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيّته .

- المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والاجهزة الحديثة ،وهذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا بينما التكنولوجيا هي طريقة للتفكير وحلّ المشكلات وهي اسلوب التفكير الذي يوصل الفرد الى النتائج المرجوة ، اي انها وسيلة وليست نتيجة .
- تكنولوجيا التربية (Technology Education): عملية تهدف إلى تطوير التعليم والإدارة التعليمية معًا من خلال الاستعانة بكافة إمكانات التكنولوجيا.
- تكنولوجيا التعليم (Educational Technology):  العلم الذي يسعى إلى دمج المواد التعليمية والأجهزة لتنفيذ عملية التدريس وتحسينها وهي تقوم على عاملين هما الأجهزة والمواد التعليمية التي تحتوي على البرامج والصور وذلك لتحقيق الأهداف التعليمية. (الموسوعة الأمريكية)
- الفرق بين مفهوم "تكنولوجيا التربية" ومفهوم "تكنولوجيا التعليم "
يعود الفرق بين هذين المفهومين الى الفرق بين مفهومي "التربية " و "التعليم" ، فالاول يعني بناء متوازنا لشخصية الانسان من الناحية  الجسدية ، النفسية و العقلية ،  اما التعليم فهو يركز بشكل رئيسي على جانب واحد وهو الجانب المعرفي (العقلي) .
- أن تكنولوجيا التربية تضع يدها على تنشئة الفرد ولكن بالاستفادة من الإمكانات التكنولوجية، وفي هذا أجد أن تعريف د. محمد عسقول هو ما يفي بهذا المفهوم الشامل لتكنولوجيا التربية، حيث عرفها على أنها:
"العمل بأسلوب منظم من أجل تخطيط العملية التربوية وتنفيذها وتقويمها من خلال الاستعانة بكافة إمكانات التكنولوجيا بهدف بناء الإنسان"
 - أن تكنولوجيا التعليم لا تقتصر على الوسائل التعليمية التي تعتبر جزءاً منها، ولكنها أقل شمولاً من تكنولوجيا التربية حيث يمكنني استنباط تعريف بسيط لها وهو أن تكنولوجيا التعليم:
"هي مجموعة من العمليات التي توظف التكنولوجيا لخدمة المواقف التعليمية"
ولقد أعجبتني هذه العبارة التي اختصرت كل ذلك في:
إذا كانت تكنولوجيا التربية هي المعنية بصناعة الإنسان الواعي المتفاعل المؤثر في مجتمعه ، فإن تكنولوجيا التعليم هي المعنية بتحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم التي يتلقاها هذا الإنسان في المؤسسات التعليمية المختلفة.
-  الوسائل التعليمية:هي الأجهزة والأدوات والمواد التعليمية التي يستخدمها المعلم داخل حجرة الدراسة لتيسر له نقل الخبرات التعليمية إلى المتعلم بسهولة ووضوح اي:
 " مجموعة الاتصال التعليمى (الأجهزة)+ المادة التعليمية."
ومن هنا نخلص إلى أن الوسائل التعليمية تمثل جزءاً من منظومة تكنولوجيا التعليم واحد عناصرها.
- دمج التكنولوجيا في التعليم:  عملية يتم من خلالها دمج البرمجيات مثل ( (Microsoft office programs وأدوات الانترنت مثل google chrome  في العملية التعليمية كالمواد التعليمية والتقويم بشكل دائم وفعّال من قبل المعلّم والمتعلّم حيث يكون التركيز على الاثنين معًا.
- تكنولوجيا الاتصال التعليمي: مجموعة الأجهزة والوسائل والبرمجيات والوسائط التكنولوجية الرقمية وغير الرقمية التي يتمّ دمجها في عملية التعلّم والتعليم.
تعريفات اخرى
- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات(Information and communication tehchnology):مجموعة الأدوات والأجهزة التي توفر عملية تخزين المعلومات ومعالجتها.
-الموارد الرقمية: مجموع خدمات الانترنت (محركات البحث والتطبيقات التربوية) والمعطيات الاحصائية والغرافية والاجتماعية والواد الاخبارية من مقالات صحفية وبرامج متلفزة ومؤلفات رقمية من وثائق مرجعية تفيد عملية التعلم والتعليم تُوظّف فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- التعليم الرقمى (Digital learning) : هو الذي يحقق فورية الاتصال بين المعلم والمتعلم إلكترونيا من خلال شبكة الكترونية حيث تصبح المدرسة مؤسسة شبكية.

- مصادر المعلومات  الالكترونية: هي كل ما هو متعارف عليه من مصادر معلومات تقليدية ورقية وغير ورقية (كتب-مراجع-مؤلفات..) مخزّنة الكترونيا في ملفات متاحة يمكن الاستفادة منها بالاتصال المباشر (Online) او الأقراص المدمجة CD or DVD.

هناك تعليقان (2):

  1. ارى ضرورة قيام المعنيين عن التربية و التعليم
    بمواكبة التطور الكبير في مجالات العلم لمعايشة العالم الجديد
    من المعيب ان نظل متمسكين بالطرق التعليمية التقليدية
    شكري و تقديري لجهودك دكتور محمد طيار

    ردحذف
  2. طبعا لا يجب ان ننعزل عن كل ما يدور حولنا
    اجدادنا صارعوا مملكتي كسرى و قيصر بالأسلوب الذي كان سائدا وقتئذ
    فلا بد من الأخذ بالتكنولوجيا لنثبِّت لنا موقعا في الساحة

    ردحذف