الأربعاء، يونيو 10، 2015

قصة الارنب و الضفدعة


يحكى أن ضفدعة أحبت أرنباً
وقررت أن تصارحه وأن تطلب منه أن يسمح لها برفقته
وعندما ذهبت للأرنب لتطلب منه ذلك الطلب الغريب
لم يعرف الأرنب بما يرد عليها
وهل يقبل طلبها أم يرفضه
وإن كان سيرفضه فما هو السبب المقنع الذي يمكن أن يذكره لرفض طلبها
وبعد أن أطال الأرنب التفكير
واحتار في الأمر
قرر أن يستعين بمن يملك خبرة في هذه الأمور
ليخلصه من هذه الورطة بمكره ودهائه
ولم يجد أنسب من الثعلب ليحل مشكلته
وبالفعل ذهب للثعلب ليشاوره في أمره
فانقض عليه الثعلب فقتله وأكله
وكان تراقب المشهد منذ بدايته عصفورة صغيرة
تساءلت بدهشة : كيف وصل الغباء بالأرنب أن يأخذ نصيحته من الثعلب
سمعت الضفدعة ما قالته العصفورة
فأجابت : إنه الشك يؤذي صاحبه قبل أن يؤذي الآخرين
العبرة
لا تلجأ لنصيحة من لا يريد لك الخير
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

هناك 3 تعليقات:

  1. من اداب النصيحة ان يحس الإنسان بأن الشخص الذي امامة ينصحة من مُنطَلق انة يتمني لة الخير فقد يساعد هذا في تقبلة لهذة النصيحة والعمل بها .

    ردحذف
  2. شكرا اسامة على مداخلتك
    بارك الله فيك. و أثابك

    ردحذف
  3. لماذا لا توجد مواضيع جديدة من فضلكم انا دائما اتصفح لكن لا شيئ جديد مع كل تقديراتي واحترامي لسيادتكم

    ردحذف