الجمعة، سبتمبر 18، 2015

طرق التعامل مع أطفال المدرسة الابتدائية و اثارها التربوية


دستور التعامل مع أطفال المدرسة الابتدائية
فى زيارة للدكتور حامد عمار احد كبار التربويين  العرب لاحدى المدارس الخاصة بالاطفال فى الولايات المتحدة الامريكية وجد لوحة مكتوب عليها بعض العبارات التى أدرك أنها تمثل دستورا للتعامل مع الاطفال ، لأنها تركز فى جمل محددة المُدخل في التعامل مع الاطفال .. والمخرج من الناتج فى قيم الأطفال .
ـ إذا كان تعليم الطفل من خلال انتقاده، فإنه سوف يتعلم أن يذم ويلعن‏.‏
ــ إذا كان تعليم الطفل من خلال الاستهزاء به،‏ فإنه سوف يتعلم أن يكون خجولا‏.‏
ــ إذا كان تعليم الطفل من خلال العدوان عليه‏،‏‏ فإنه سوف يتعلم أن يشاغب ويعارك‏.‏
إذا كان تعليم الطفل عن طريق اللوم عليه‏،‏‏ فإنه سوف يتعلم الشعور بالذنب‏.‏
ــ وإذا كان تعليم الطفل من خلال التسامح‏،‏‏ فإنه سوف يتعلم أن يكون صبورا‏.‏
ــ وإذا كان تعليم الطفل من خلال التشجيع‏،‏‏ فإنه سوف يتعلم الثقة بالنفس‏.‏
ــ وإذا كان تعليم الطفل من خلال شعوره بالأمن والأمان‏‏،‏ فإنه سوف يتعلم أن تكون له عقيدة‏.‏
ــ وإذا كان تعليم الطفل من خلال القبول والصداقة‏،‏‏ فإنه سوف يتعلم أن يجد الحب في العالم الذي يعيش فيه‏.‏
يتضح مما سبق:
التأثير الكبير للمعلم ، فالمدخلات الإيجابية تؤدي إلى مخرجات تعلّم إيجابية في تكوين   شخصية الطفل و المتعلمين عموما ....  والعكس كذلك صحيح بالنسبة لمدخلات التعامل السلبية مع المتعلمين و اثارها في تكوين النزعات و السلوكيات السلبية.
فهل يدرك المعلمون هذا التأثير ..؟!

هناك 4 تعليقات:

  1. محمد علي البرازي20 سبتمبر، 2015 8:02 ص

    معلومة قيمة استاذي العزيز. اضافة الى ما تقدم, فان اهمية دور المعلم تتضاعف بما ان العلاقة بين التلميذ والمعلم هي اول علاقة يقيمها التلميذ مع الاخرين.
    وأرى ايضا ان طريقة التعليم المتبعة في مجتمعنا (التلقين) تلعب دور اساسي بتحديد العلاقة بين التلميذ والمعلم وبالتالي شخصية التلميذ.
    شكرا.

    ردحذف
    الردود
    1. و الشكر موصول لك عزيزي محمد علي البرازي على ردك المميز
      تحياتي

      حذف
  2. مقالات مشابهه جدا من هنا : http://almalnafs1.blogspot.com/

    ردحذف