الجمعة، مارس 18، 2016

تمثال "الفرصة" قصة قصة و عبرة


كان عند الاغريق القدماء تمثال يدعى (الفرصة) لم يبق منه شيء اليوم
الا قاعدته وقد كتب عليها هذا الحوار بين التمثال وعابر سبيل:
قال عابر السبيل: ما اسمك ايها التمثال؟
قال التمثال: يدعونني الفرصة!
قال عابر السبيل: فما الذي جعلك هكذا متأهبا على اطراف
 قدميك و كأنك على وشك الهروب؟؟
قال التمثال: لأظهر اني واقف هنا للحظة!!
قال عابر السبيل: فلماذا ارى في قدميك اجنحة؟؟
قال التمثال: لأظهر اني ماض على عجل!!
قال عابر السبيل: ولماذ شعر ناصيتك طويل؟؟
قال التمثال: ليمسك به من يبصرني!!
قال عابر السبيل: فلماذا تخلو مؤخرة رأسك منه؟؟
قال التمثال: لأظهر أنني ان أفلت... فامساكي محال!! . 
مقتبس من كتاب(الصعود الى القمة)

الحكمة
إن الفرص لا تبالي بمن لا يبالي بها، وهي لا تتكرروهذا يعني أنّ علينا أن نتصرّف تجاهها وكأنها الأخيرة ولا مجال لتكرارها..هكذا نظر الإغريق القدماء إلى الفرصة، و نصبوا لها تمثالاً من فرط أهميتها، وجعلوا له مواصفات تلفت الأذهان قبل الأنظار ليدرك حينها الجميع أن الفرص لا تنتظر المترددين.و قد قيل عن الفرص ما يلي :
-"الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود"

- "انتهزوا فرص الخير فإنها تمرّ مرّ السحاب"

-"اضاعة الفرصة غصة"

فلا تفوّتوا الفرصة لأن الفرص  لا تعوّض.ولا تقولوا  لأنفسكم هناك فرصة ثانية، فقد لا تأتي الثانية مرة أخرى فإن شئت النجاح والتقدم فاغتنم الفرص واستثمرها بهذا تستطيع أن تحلّق في سماء النجاح والتفوق والتقدّم

.



هناك 3 تعليقات:

  1. يقول النبي محمد (ص)
    "من فتح له باب خير فلينتهزه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه"
    فأغتنم الفرص التي تمر عليك فإنًّ الفرص كثيرة لكنّ الذين يدركون انها بالفعل فرص هم قلائل
    شكرا دكتور على القصة الهادفة

    ردحذف