الأحد، أبريل 10، 2016

عمل الادارة .... علم أم فن ؟



 عمل الادارة .... علم أم فن ؟ 

أولا : مفهوم الادارة
هي وظيفة تنفيذ الأعمال عن طريق الآخرين باستخدام التخطيط والتنظيم والرقابة ..، وذلك من أجل تحقيق أهداف محدّدة.
ثانيا : أهمية الادارة
في حياة الناس نرى الكثير من الخطط الجيّدة االتي تنتهي بالفشل ،
 وهنا نطرح السؤال : لماذا لم تنجح الخطة ؟
الجواب : سوء الادارة للخطة 
وربما نرى خططا ضعيفة آلت الى االنجاح اذا تمّ دعمها وتحسينها بالادارة الناجحة ...
وكم سمعنا عن شركات ومؤسسات أوشكت على الافلاس فتولّت ادارتها مجموعة جديدة تتمتّع بالكفاءة وحسن استغلال الموارد المتاحة ، فتحوّلت هذه الشركة  الخاسرة الى  واحدة من الشركات التي تحقق أرباحا طائلة ....بالتأكيد السبب يعود الى الادارة الجيّدة .

ثالثا : هل الادارة علم أم فن ؟
يرى بعض علماء الادارة أن الادارة علم له أسسه  و أصوله  التي ﹸتدرّس في المعاهد والجامعات ، والبعض الآخر يراها فنا" ، فبالرغم من اتباع الاسلوب العلمي في معالجة مشكلات الادارة ، الا أنه دائما توجد أمور لا يمكن اخضاعها للقياس العلمي ، ولكن تخضع للطبيعة البشرية التي يتمتع بها الأفراد مثل امتلاكهم لبعض المهارات و بعض صفات القيادة وقدرة على اتخاذ القرار السليم دون الحاجة الى الاعتماد على التحليل الرياضي ....
هذه الطريقة تعتمد على الاسلوب الفني المتمثّل في شخصية  المدير وحسن تقديره للأمور وحكمه الشخصي .
ويؤكد هذا الرأي ما نراه واضحا أمامنا من أناس نالوا حظا من الدراسة ويحملون أعلى الشهادات ولكنهم عندما يمارسون الادارة نرى مخرجات جهدهم  ليست مرضية بالشكل المطلوب .
بينما نرى أناس ، تحصيلهم العلمي الاداري أقل من تحصيل اؤلائك حملة الشهادات العليا ، لكنهم يحسنون الادارة ومخرجات عملهم أفضل كما" ونوعا" .
وبمعنى آخر ، لكي نضمن وجود أداري  كفؤ  ، يجب ان لا نعتمد على تحصيله العلمي فقط ، بل لا بد من ان تتوافر لدى ذلك الشخص ، اضافة الى تحصيله العلمي ، مهارات وقدرات ومواهب  ذاتية تمكّنه من توظيف ما تعلّمه توظيفا" جيدا" يحقق له الجمع بين ما يسمى بعلمية الادارة
( الادارة علم ) وبكونها فنا" ( الادارة فن)  ، أي الكيفية والاسلوب . 
بتصرف

هناك تعليقان (2):