الخميس، يونيو 09، 2016

قصة فانوس رمضان (الروايات الاربع)



يعتبر فانوس رمضان من أهم وأشهر رموز شهر رمضان، وهو جزء لا يتجزأ من زينة ومظاهر الاحتفال بقدوم الشهر المبارك
استخدم الفانوس في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب.
معنى كلمة فانوس:
الفانوس كلمة إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة.
اصل و قصة فانوس رمضان:
هناك العديد من الروايات عن أصل الفانوس  منها.
الرواية الاولى:

جاء في الرواية أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق.كان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
الرواية الثانية:

جاء في الرواية الثانية  أن أحد الخلفاء الفاطميين، أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
الرواية الثالثة:
 تقول الرواية أنه خلال العصر الفاطمي لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا.
الرواية الرابعة :

تقول هذه الرواية أن  يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب ، وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية، خرج المصريون في موكب كبير جدًا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.
انتشار ظاهرة الفانوس

انتقلت فكرة الفانوس المصري إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزأ من تقاليد شهر رمضان لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها.
وسواء كانت أي رواية  هي الصحيحة فسوف يظل الفانوس عادة رمضانية رائعة تجلب السرور والبهجة للاطفال و الكبار  وتحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك
نتمنى لكم صياما مقبولا

وكل عام و انتم بخير

هناك 3 تعليقات: