الجمعة، يوليو 01، 2016

تحديد ليلة القدر


قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) 
واستنبط ذلك استنباطاً عجيباً من عدة أمور ، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه 
جمع الصحابة وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً فقالوا : 
إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم تجمعه معنا ؟
 فقال عمر : إنه فتى له قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل الصحابة عن ليلة القدر 
 فأجمعوا على أنها من العشر الأواخر من رمضان
 فسأل ابن عباس عنها ، فقال :
 إني لأظن أين هي ، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر : 
وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً 
وجعل الأيام سبعاً ، وخلق الإنسان من سبع 
 وجعل الطواف سبعاً ، والسعي سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً . 
فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات ..
ومن الأمور التي استنبط منها أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين ،
 أن كلمة فيها من قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها )
( هي الكلمة السابعة والعشرون من سورة القدر)
هذا استنباط قد يصح و قد لا يصح !!
لكن كونها ليلة سبع وعشرين أمر غالب والله أعلم ...
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : 
( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ...)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق