السبت، يوليو 02، 2016

قصة مناجاة موسى ربه لينزل المطر على قومه



لمّا نزل الجفاف  و العطش في قوم موسى عليه السلام خرج اليه القوم و قالوا:
ادعوا لنا ربك ينزل علينا المطر ، فخرج موسى و هو كليم الله و خرج معه الناس ,,,
و أخذ موسى يدعوا و يناجي ربه.
فقال الله يا موسى:
ان منكم رجل يبارزني بالذنب منذ أربعين سنة و بسببه منعت عنكم المطر
 فقال له موسى : و من هو يا رب؟؟؟
قال رب العزة:
ناد بقومك عليه سوف يجيبك، فقال موسى :
كيف أنادي بسبعين رجل يا الله ؟؟ فقال له الله:
عليك المنادى و علينا البلاغ
فخرج موسى إلى قومه و قال:
 يا من خرجت معنا اليوم و قد بارزت الله بالمعاصي أربعين سنة اخرج فمنعنا الله المطر منك،،، عندها خجل الرجل ان يخرج و يفضح أمره ،فقال:
 ان خرجت يفضح امري و ان جلست هلك هذا النبي الطيب و قومه بسببي ..
و عندها غطى رأسه بردائه و قال: اللهم أني تبت إليك و أنبت
و ما ان انتهى من كلمته انهمرت السماء بالمطر.....
فقال موسى: يا رب سقيتنا و لم يخرج ذلك الرجل فقال جل جلاله :
بسببه سقيتكم فعلم موسى انه تاب و قال من هو يا رب؟؟؟
قال رب العزة :
يا موسى عصاني أربعين سنة ما فضحته و هو يعصيني ، فهل اكشف أمره و هو قد تاب.
 ماذا نحن من خالقنا؟!
 ان الله يستر والعباد اليوم تفضح و تشهّر  وتظلم  وتتّهم  وتظن ظن السوء
..... كم انت عظيم يا ربي استرنا و تب علينا ..فأنت ارحم الراحمين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق