الخميس، أغسطس 11، 2016

الغرب ليسوا عباقرة...



الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
كلمة شهيرة للعالم  المصري أحمد زويل (1946- 2016)
الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة1999
نبذة مختصرة عن سيرته:
 بدأ تعليمه الأساسي بمدينة دمنهور ثم انتقل مع أسرته إلي مدينة دسوق بكفر الشيخ حيث أكمل تعليمه الثانوي.
التحق بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية التي حصل منها على بكالوريوس من قسم الكيمياء عام 1967م بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف حيث تم تعيينه معيداً بالكلية.
سافر الدكتور “احمد زويل” بعد ذلك في منحة علمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حصل خلالها على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا الأمريكية في علوم الليزر عام 1974.
يقال  أن زويل حصل من معهد وايزمان على جائزة "وولف" عام 1993، وسلمها له في الكنيست وزير الحرب الإسرائيلي السابق، ورئيس دولة الاحتلال، عيزرا وايزمان!!
في العام  2013 أعلن العالم أحمد زويل عن خبر إصابته بورم سرطاني في النخاع الشوكي لكنه  اعلن بعد فترة انه تعافى  منه ، لكن  فوجيء العالم بخبر وفاته الثلاثاء في 2 / اب /2016!!
و الملفت للنظر  نعي السفارة الاسرائيلية  في القاهرة  لوفاته و جاء النعي كما يلي:  "تنعي السفارة الإسرائيلية بالقاهرة العالم الجليل الدكتور أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء و  وولف الإسرائيلية في الكيمياء عام 1993".
لن نخوض مع الخائضين بأسباب الوفاة و لا بتوجهاته السياسية او بتكفيره من بعض الجهات...
لكن ما نريد نوضيحه هو كيف نستفيد من  عبارته الشهيرة ؟
الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل.
هذه العبارة هي هي دعوة  صريحة للأهل و للمجتمع للاهتمام بالتربية و التعليم .
- اولا: كأهل  علينا ان  نحسن تربية  أبناءنا  و ان  نزرع الثقة في نفوسهم وان نتجنب استخدام أساليب تربوية خاطئة ومحبطة في تربيتهم   و ان نشجعهم على الابتكار و ان ننمي فيهم التقدير الايجابي للذات ،لأنه مفتاح الشخصية السوية والطريق الأكيد نحو النجاح في الحياةالاكاديمية والعملية.
- ثانيا :على المجتمع (الدولة)الاهتمام بالمدارس و تجهيزها  ، و تطوير المناهج التعليمية و العمل على ان تكون مرنة تلبي حاجات التلاميذ و ميولهم و قدراتهم ، و ان يتخلص المعلمون من الطرق التقليدية في التدريس و ان يستخدموا  اساليب و طرق مختلفة لاكتشاف المواهب و الاهتمام بالمتفوقين.
و هكذا لن يكون هناك اطفال اغبياء (فاشلين)  .. بل عباقرة عظماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق