الخميس، سبتمبر 29، 2016

القاتل الوفي !!




القاتل الوفي !!
في الصورة ''محمد الحلو''مدرب السيرك الذي قتل غدرا من الاسد''سلطان''في أحد عروض السيرك بالقاهرة...
بدأت قصته اثناء أحد العروض حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعدعرض ناجح مع الأسد ( سلطان ) . وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره.فمات في المستشفى بعد ذلك بأيام.وكانت آخر كلمة قالها محمد الحلو وهو يموت :''أوصيكو ما حدش يقتل سلطان وصية أمانة ما حدش يقتله'' .
في قفصه بحديقة الحيوان انطوى الأسد سلطان على نفسه في حالة اكتئاب ورفض الطعام.فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة وطردها وعاود عزلته واكتئابه. وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين. ثم راح يعضّ ذراعه،ويأكل منها في وحشية، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد ...
علّق المفكّر الدكتور مصطفى محمود على القصة بهذه السطور:
ندَم حيوان أعجم و مَلِك نبيل من ملوك الغاب ..
عرف معنى* الـوفـــاء * و أصاب منه حظاً لا يصيبه الآدميون !!
أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين ..
درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التي تأكل شعوباً ..
و تقتل ملايين في برود على الموائد الدبلوماسية و هي تقرع الكؤوس و تتبادل الأنخاب .
كأنه لا شيء حدث !!
إنّي أنحني احتراماً لهذا الأسد الإنسان ..
بل إني لأظلمه و أسبّه حين أصفه بالإنسانية .. !!
ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم و تشعر و تحس .. ؟!
و تؤمن بالجزاء و العقاب و المسؤولية ؟؟ !! ..
نفس لها ضمير
يتألّم للظلم و الجور و العدوان ؟؟
!!
توضيح معنى المسوخ.
المسوخ هم أناس شكلهم الظاهري |بشر|ولكن

داخلهم خالٍ من العقل او اي احاسيس او مشاعر..
أي انهم صورة مزيفه لبشر
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق