الخميس، نوفمبر 03، 2016

لماذا شعوبنا تعشق الخرافة؟!


لماذا شعوبنا تعشق الخرافة؟!
قرأت مؤخرا عبارة لأحد المفكرين الغربيين تقول :
العقول كمظلات الباراشوت لاتنفع حتى تفتحها.
فكّرت مليا بهذه العبارة و كتبت ما يلي:
-
مما لاشك فيه ان نعْمةَ العقل من افضل نعم الله على عباده، ،فلولاه لماعرَف الإنسان الخيرَ والشر،والحقَّ والباطل،والمعروفَ والمنكر...
طبعا المراد من هذه العبارة هي ان تكون عقولنا دائما مفتوحة أي على استعداد لتلقّي المعلومات الجديدة و ان تكون اذهاننا منفتحة على الآراء المطروحة.. فالعقل المغلق يجعل صاحبه في مؤخرة الركب و يقوده في الطريق الخطأ!!
-
والعقل من الناحية اللغوية هومصدرعقَل ،ويعقل و أصل مادته الحبس والمنع وسمي عقل الإنسان عقلا لأنه يعقله، أي يحجره عن الوقوع في التهلكة ويحول بينه وبين ارتكاب الخطأ.
-
لكن ما نراه اليوم من عشق و للأسف عند بعض الناس للخرافات و الأساطير التي يروجها الدجالون مدّعو العلم و المعرفة في الدين و الدنيا ..بالتأكيد مردّه الى عدم تشغيل عقولهم و تركها مغلقة..
-
لذا نطالب مدارسنا العمل ليس على ملءالعقول الفارغة لأبنائنا ،وإنما العمل على تفتيح أذهانهم المغلقة اي تعويدهم التحليل و التركيب و التفكير الناقد و المنطقي ....الخ
و تذكّر أنّ:
أول خطوة يجب ان تفعلها كي لايخذلك عقلك ،هو أن تتعامل مع أي قول لأي كان على أنه رأي شخصي لصاحبه وليس نصاً مُقدساً كي يدير دفة حياتك
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق