الأربعاء، مارس 01، 2017

الحقيقة لمن يرى الصورة كاملة..!!


ستة عميان ارادوا وصف الفيل ..
حين أمسك كل واحد منهم بجزء من الفيل، وصفه وصفا مختلفًا..
 فمن أمسك ذيله، قال إنه يشبه الحبل.
 ومن أمسك أحد أقدام الفيل، قال إنه يشبه غصن الشجرة.
 ومن أمسك أحد جانبيه، وصفه بأنه مثل الجدار.
 ومن أمسك أحد نابيه، قال إنه يشبه الرمح.
 ومن أمسك خرطوم الفيل، قال إنه يشبه الثعبان.
 ومن أمسك أذنه، قال إنه يشبه المروحة.
في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟؟
بالتأكيد لا .. الكل كان  صادقا  في وصفه للجزء الذي لمسه من الفيل..
أي  كلهم على حق، ولو اختلفوا.
إن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه، فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر.
والمستفاد هنا،
هو أن لا تعتمد على النظرة الأحادية للأمور، فلا بد من أن تستفيد من آراء الجميع.

هناك تعليقان (2):

  1. النظر إلى شيء ما من جميع الزوايا يجعل الصورة مكتملة لذلك فإن الاختلاف في النظر والنتيجة لكل شخص بالأعلى يؤكد أن الاختلاف شيء إيجابي هام يدعم اكتمال الصورة .


    مثال : الشخص الذي ينظر إلى كوب فيراه نصف ممتليء في نفس الوقت الذي ينظر فيه شخص أخر إلى نفس الكوب فيراه نصف فارغ .


    من المهم أن يعذر بعضنا البعض عند الاختلاف لعل الشخص الأخر الذي تختلف معه يرى ما لا تراه، وعند تبادل الأماكن فإنك قد ترى الشيء الذي لم تراه في السابق مما يؤكد أهمية التماس الأعذار .


    موضوع أكثر من رائع يستحق الكتابة والمناقشة والإشادة الطيبة .


    أتمنى من أستاذنا الفاضل ( محمد الطيارة ) أن يؤلف كتابًا عن التنمية البشرية أو أحد فروعها حتى نثري المكتبة العربية أكثر في هذا المجال .


    مع فائق شكري وتقديري

    ردحذف
  2. شكرا لك عزيزي اسامة على سردك للأمثلة الرائعة التي أثرت الموضوع و زادته وضوحا
    و الله يقدرنا تقديم المفيد عملا بالقاعدة التالية
    خير الناس أنفعهم للناس
    محبتي

    ردحذف