الثلاثاء، أبريل 04، 2017

الزعل المستمر يُميت لذة كل شيء..



دعوة للتسامح والمحبة
الزعل المستمر يُميت لذة كل شيء
وإن كان من غير قصدً
إمدحوا فضائل بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء
فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح
تفتح به قلوب من حولك
تغافل مرة وتغابى مرتين
فليس كل شيء يستحق الأهتمام
لا تعط الأمور أكبر من حجمها
إن رأيت أمامك حجر فأرم به خلفك وتقدم
إنها ثقافة ومهارة
‏التمسوا لأخوتكم الأعذار
حينما لا يكونوا كما أعتدتم 
فالنفوس آفاق ووديان
ولعل نفوسنا أودية غير وديانكم
ولعل صدورنا تحوي مالا نستطيع البوح به
ابتسموا
وسامحوا يا أحبة !
واغسلوا قلوبكم من نغزات الشيطان ، وسوء الظن ، والتمسوا لأحبتكم ولو عذراً واحداً من سبعين عذراً أمرنا بها حبيبنا صلى الله عليه وسلم .. 
فهنيئا لزراع الخير وحاصديه والقائمين عليه ومحسني الظن والناطقين بالخير 
والخارجين من هذه الحياة بحسن المعشر وطيب المذكر
انشروا ثقافة التسامح والمحبة 
فالدنيا فانيــة..
وأصغر بكثير مما نتوقع.


هناك 3 تعليقات:

  1. أتفق مع حضرتك. قرأت لخبير التنمية البشرية ( د : إبراهيم الفقي ) رحمه الله أيضًا فيما معناه ( أن التسامح ينتج عنه طاقةإيجابية ).

    العفو عند المقدرة من شيم أصحاب الأخلاق العالية لذلك يجب أن يتحلى به الإنسان.

    مع فائق شكري وتقديري

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا جزيلا اسامة على ردك المميز
      مودتي

      حذف
  2. الكلام جميل والمعني معبر اجمل والاروع حضرتكم أستاذنا الجليل معكم تنشرح صدورنا و من خلالكم تسر نفسونا بما تقدموه من قصص
    وحكم معبرة هي لنا بمثابة الدافع والمرجع النفسي الحقيقي للتقييم الذات وتصحيح المسار , لك منا كل الشكر والعرفان ونقف لك اجلالا وتقديرا مودتنا ممزوجة بفائق الاحترام
    بعد اذنك سوف انقل هذا المقال الي صفحات اخري ,,,, حتي تصل الي اكثر عدد ممكن وباسمكم الكريم , وفقك الله وزادك علما ينفعنا وينتفع به

    ردحذف