السبت، مايو 27، 2017

الطوفان (قصة هادفة)



يحكى أن رجلاً متعبداً في قرية كان قدوة للجميع لمستوى تدينه الرائع، وكان كل أهل القرية يسألونه في أمور دينهم ويتخذونه نموذجاً يحتذى في الإيمان بالله.
ويوما ما حل طوفان بالقرية أغرقها بالماء ولم يستطع أحد النجاة إلا من كان معه قارب فمر بعض أهل القرية على بيت المتعبد لينقذوه فقال لهم: لا داعي، الله سينقذني اذهبوا.
ثم مر أناس أخرون وقال لهم نفس الكلام: لا داعي، الله سينقذني اذهبوا.
ومرت أخر أسرة تحاول النجاة بنفس المتعبد وقالوا له: اركب معنا نحن أخر من في القرية فإن لم ترحل معنا ستغرق، فأجاب : لا داعي، الله سينقذني اذهبوا.
انتهى الطوفان وتجمع أهل القرية فوجدوا جثة المتعبد فثار الجدل بين الناس، أين الله؟ لماذا لم ينقذ عبده ؟ قرر البعض الارتداد عن الدين!
حتى جاء شاب متعلم واعٍ وقال: من قال لكم إن الله لم ينقذه ؟ إن الله أنقذه 3 مرات عندما أرسل له ثلاث عائلات لمساعدته لكنه لم يرد أن ينجو!
الحكمة: إن الله لا يساعدنا بطرق خرافية ووهمية، إنما هو يجعل لكل شيء سبباً وعلى الإنسان الاجتهاد كي ينال مساعدة الله.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق