السبت، أكتوبر 07، 2017

ستفهم لاحقا(قصة و عبرة)

في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربيه
حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض
كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير
التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة
يبدو انهما قد ضلا الطريق ,,!
ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل
وكان الرجل سائق العربة من الكرام حيث أركب الأرملة وابنها
وفى أثناء الطريق بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة
وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي
وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة
وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعه ,,!
تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة
ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث ,,!
عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها
في العربة ويبعد عنها بإستمرار ,,؟
قامت وبدأت تمشي وراء العربة ثم بدأت تركض
إلى أن بدأ عرقها يتصبب
وبدأت تشعر بالدفء
فإستردت صحتها مرة أخرى ,,,,,,,,,!
هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه و أوصلهما بالسلامة ,,؟
أعزائي ,,
كثيرا ما يتصرف أحباؤنا تصرفات
تبدو في ظاهرها غاية في القسوة
ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والتحنن فلا تسيئوا الظن ؟

هناك 3 تعليقات:

  1. يالها من أخلاق رفيعة!


    علينا أن نتأنى بجمع معلومات كافية تساعدنا على امتلاك أدلة قوية نبنى عليها أحكامًا عادلة.


    أخلاق رفيعة يجب أن يتحلى بها كل مسلم ومسلمة من أجل الحفاظ على قوة نسيج المجتمع.


    موضوع أكثر من رائع بحسن الاختيار والكتابة الموجزة المُعبِّرة التي تحمل رسالة سامية.


    جزاك الله خيرًا أستاذ محمد في الدنيا والآخرة.

    ردحذف
    الردود
    1. شكرًا عزيزي اسامة على التعليق المميز
      بارك الله فيك و نفع

      حذف
  2. -بارك الله فيك
    وجزاك الله خيرا على ما تقدمه من فائدة

    ردحذف